قراءة في فيلم فاصل ونموت – عبدالله مريح

قراءة في فيلم فاصل ونموت – عبدالله مريح
00haneen

قراءة في فيلم فاصل ونموت – عبدالله مريح

أعدكم بأن تخرجوا من صالة العرض وفي جعبتكم صياغة أخرى لجدلية الموت والحياة
ان المادة السينمائية لم تعرض بعد, ولكن أقول هذا اعتمادا على عنصر التحويل من قصة لعمل سينمائي فعلى سبيل المثال من قرأ روايات الأديب والطبيب علاء الأسواني ومن ثم شاهد التحويل الذى مرت به الرواية في قالبها السينمائي, لم يصدق ان من بين أسطر الرواية يكمن هذا الفيض من وخز المشاعر , ليس الا لسبب عنصر التحويل الجديد

انا لست بناقد ولا ارتقى لأن أكون, وفي الوقت ذاته ليس من شروط النقد اللقب ولا تتعدى تدوينتي هذه أكثر من قراءة في عمل محلى أرى فيه ارتقاء بكل المعايير صوب الابداع على جميع مقومات العمل السينمائي .



لقد قام سويدان بتحويل مادة سينمائية معقدة التركيب (ولا اقصد هنا سريالية الأحداث) من ثمانية لوحات لتخدم جدلية الموت بروعة استثنائية كما هو الحال في جدلية الموت لدرويش في قراءات لعدة أدباء حيث كان هناك موت الشهيد والحبيب وإلام والصديق وال ,,

وكان دور الجدلية بعيدا عن الأقدار محترماً لها ووضع القارئ في عصف التساؤلات بين ساخط ومعاتب ومستسلم إلى الواقعوفي ثنايا الفيلم جعبة من المادة التفكيرية , ففي مسألة الولادة ننسى الموت. فأخذ المخرج جمهوره لزاوية الآن ولد والآن مات مبينا ان ما بين الفرح والحزن شعره
وبعيدا عن ملهاة الموت وأسبابه سطعت مسائل الحرية في القرارات وشملتها في قالب فني فريد واضعا العادات والتقاليد في مواجهة مباشرة لحرية الفرد التي دوما ما انتصر الأول عليها ليس لسبب القوة بل أوضح فيما بعد انه اذا كان القتل هو القوة فالمحفز للقتل هو الضعف بعينه

التعليق من فيس بوك


تقييم القراء. من فضلك قيـم هذه المقالة :
نجمه واحدهنجمتان3 نجوماربع نجومخمس نجوم6 نجوم7 نجوم (1 صوت, بتقييم: 7.00 من 7)
Loading...

عن الكاتب