زهرة البنفسج

زهرة البنفسج
2afd28cd19fbf45dcd73c1daba8fe649

زهرة البنفسج

هذه أول قصة حب وهى تجسد قصة حب من طرف واحد لفتاة شابة تُدعى مليكة  لم يحالفها الحظ لتعيش قصة حب مكتملة الأركان ولكنها لم تندم عليها لأنها أحبت شخصاً له كل الصفات الحسنة التى تتمناها كل فتاة إلا أن هذا الحب كان فى صمت كزهرة البنفسج التى تنمو فى صمت وتكبر فى صمت يزينها ثوب الحياء وهؤلاء هم أبطال القصة وقد أحبته رغم أنها لم تلقاه سوي برهة من الزمن .

تبدأ القصة حين تذهب مليكة وهى صحفية شابة تحت التمرين إلى كلية الآداب جامعة القاهرة لتقوم بعمل حوار صحفى مع أعضاء هيئة التدريس بخصوص قضية التعليم وأساليب التعليم النموذجى فتلتقى بمعيد شاب بقسم اللغة الفرنسية فقابلها بكل ودٍ وإحترام وهو كثير النقد لما يحدث بالجامعة فيتحدث إليها بإستفاضة عن نظام التعليم بمصر يحتاج إلى تطوير فالطلبة معظمهم يتخرجون من أقسام اللغات ولا يتعلمون شيئاً وخاصةً وهم يعملون فى مجال مختلف فينسون ما يدرسونه إلا الطلبة الأوائل الذين يتم تعينهم معيدين ويسافرون للخارج فيُستفاد من علمهم فضلا عن الغش وتسريب الامتحانات وعدم الأمانة العلمية لأنه نظام قائم على الحفظ والإستقراء فيصبح عقل الطالب كمخزون ينفض يوم الإمتحان ودار حوار قوى بينهما عن أهمية الاهتمام بتطوير التعليم وأنه يستغل كونه معيداً سوف يناقش عن قريب رسالة الماجستير فى اللغة الفرنسية لتوعية الطلبة بأهمية التعليم الجيد وأنه ليس مجرد شهادة نحصل عليها وهو يجتذب الطلاب إليه لما يتمتع به من حضور جميل وشخصية جذّابة وقدرة على تحليل الأمور بشكل عقلانى وما أن مرت ساعتان من الزمن حتى انتهى الريبورتاج فخرجت سعيدة من أسلوب الحوار فقد إستطاعت أن تخرج من هذا الحوار بإنطباع راقى عن شاب قل نظيره بين الشباب فأخذت تعكف على كتابة ما سجلته من حوار لتحصل على مقال صحفى علها تفوز بمكانة جيدة فى عالم الصحافة والإعلام .

تستيقظ مليكة فى الصباح لتذهب إلى مقر عملها بالجريدة ولكن هذا الموضوع لم يأخذ صداه رغم أهميته فخرجت حزينة من عند رئيس التحرير الذى لم يقدر عملها الجاد وموهبتها فى الكتابة وتحليل الأمور  فأخبرها انها موضوعات محظور الكلام فيها وأنها تستغرق وقتا ولا طائل منه فمعظم الذين يعملون معها يؤدون عملهم من باب تقضية الواجب لا لتغيير وقلب نظام الكون أشخاص روتينيون فأُصيبت بإحباط شديد ولكنها تمسكت بالصبر لأنها كانت تأمل فى أن يتحقق حلمها فى أن تدخل عالم الإعلام من أوسع أبوابه ولكن هيهات للأقدار التى عبثت بحياتها فذهبت جُل احلامها أدراج الرياح .


تلك هى مليكة عاشت حياة الفتاة الرومانسية الحالمة ولكنها إصطدمت بواقع مرير ولم تستطيع ان تنتصر على ضعفها وظلت على طبيعتها الإنطوائية الغريبة .

فذهبت إلى الجامعة مرة أُخرى لعمل ريبورتاجات بالجامعة وتتحدث عن أمور السياسة إلى هيئة إتحاد الطلبة فإذا بها تلتقى مرة أخرى بالدكتور زاهر وهو يرأس إتحاد الطلبة ويلقى بعض الخطب والمحاضرات على الطلبة وقد وقع فى نفسها موقعا للباقته وحضور بديهته وببشاشة لكل وجه يلقاه فأخذت تتحدث إليه فلما رىها قال لها أهلا بالأستاذة مليكة كيف حالك ؟

فأجابته بخير والحمد لله وأنت دكتور زاهر كيف حالك ؟

بخير وعلى مايرام .

وانت كيف حال عملك بالصحافة والإعلام ؟

ليس على مايرام فهم لا يألون بالاً للموضوعات الحيوية كالسياسة وأحوال التعليم

فجريدتى لا تهتم إلا بأمور تافهة كأخبار الفن والموضة والتجميل فقررت ترك عملى وأتيت إلى الجامعة لاستمع إلى الخطب والندوات الطلابية وها أنا أراك تتزعمهم يا دكتور وأرى أنك ممن سيقوم بإلقاء خطبة اليوم لابد وأنك من سيفوز بإنتخابات مجلس الطلبة اليوم .

فرد نعم وقد دفعنى حبى فى السياسة ورغبة الطلبة فى أن أكون رئيساً لإتحاد الطلبة وأرى إنك متحمسة للتحدث فى مثل هذه الموضوعات .

نعم أنا متحمسة يا دكتور وسأحضر هذه الندوة التى سترأسها .

حضورك هذا شئ يشرفنى ويشرف الطلبة فأنت فتاة مثقفة واعية بارك الله فيك وأشهد من الشخصيات التى يعتز المرء بمعرفتها .

أشكرك على تقديرك هذا .

تمضى مليكة وإذا بها تلتقى صدفة منى صديقتها بالجامعة فتتعانق الصديقان ثم يجلسان بالكافتيريا ويحتسيان مشروب النسكافيه فسألت مليكة صديقتها منى كيف حالك منى ؟

أنا بخير وقد تزوجت العام الماضى وهاأنا أعيش مع زوجى فى الهرم ولم أعمل لأن زوجى لا يريدنى أن أعمل وأنت ماذا عملت ؟

فى الصحافة عملت بجريدة وتركتها لأسباب عديدة لأن العمل بها لا يرضى طموحى فقد قررت أن آتى هنا إلى الجامعة لعمل تقارير ولأختار موضوعات ساخنة وذات أهمية قد تخدم أهدافى وطموحاتى فقد قمت منذ حوالى شهر بعمل ريبورتاج مع الدكتور زاهر المعيد بقسم اللغة الفرنسية فتحدثنا سوياً عن أحوال التعليم ورداءة نظام التعليم فضلاً عن الكثير من المفاسد والغش والوساطة والمحسوبية .

فأجابتها منى على رسلك ما هذا كله ولكنه ليس غريباً فأنا أعرفك منذ أن كنا بالجامعة دائمة الحماس وكنت أحب قراءة موضوعات الإنشاء التى تقومين فلك موهبة ملحوظة وقدرة تحليلية للأمور هذا ما توقعته لك لم تخيبى ظنى بك ولكن لماذا تركت عملك بالجريدة ؟

فردت لأنها لم تقدر الموضوعات الهادفة فقط تهتم بأمور الفن والموضة وغيرها من التفاهات وقررت أن أعمل ريبورتاجات بالجامعات والمؤسسات لأنى سأحصل بها على ما يخدم عملى مستقبلاً فى مجال الصحافة والتأليف .

ماشاء الله تنوين فعلاً أن تصبحين كاتبة كرضوى عاشور ونهى حقى أنت لها فعلاً فليوفقك الله الآن سنذهب لحضور الندوة هيا بنا يا مليكة .

تذهب كلُ من مليكة ومنى إلى الندوة المنعقدة بكلية الآداب ويستمعان إلى كلام الدكتور زاهر .

يدخل الدكتور زاهر ويلقى التحية على الطلبة ثم يبدأ فى الخطبة ولكنه قبل التحدث أمر الطلبة أن يقفوا ويقرأوا الفاتحة على روح الشهيد خالد سعيد مقتل وماتحمله هذه القضية من جور ووحشية فى حق المواطن المصرى بل وبحق الإنسانية فقال زاهر إنها قصة تدمى القلوب وتُحزن أن يُسحل مواطن ويقتل تحت وطأة الضرب الشديد والتعذيب  ولكنها ليست القضية الوحيدة ولكنها امتداد لقانون الطوارئ الذى يسمح لك باعتقال أى مواطن مشتبه فيه ويُسحل ويعذب أى نظام هذا الذى يستبيح كرامة الإنسان ويسمح بإزهاق روحه ويذيق شعبه مرارة الجوع والفقر والحرمان فلا تعليم ناجح ولا إهتمام بصحة المواطنين إلا ذوى المناصب الرفيعة وحرمان الشباب من الوظائف التى يرغب بها فكم من شباب ذهبت آمالهم أدراج الرياح والحال يهبط من منحدر إلى منحدر فيا مصر إلى أين ؟ لماذا تُستباح الدماء والأعراض ؟لماذا المواطن المصرى رخيص عند حكومته ؟ لماذا يهاجر ذوو الكفاءات والعقول والمواهب هل تتذكرون المهاجرين الغير شرعيين الذين غرقوا فى عرض البحر ما الذى أودى بهم إلى هذا المصير؟ وختاماً لاخير فى أمة تهتف لجور حكامها بالتهليل والتصفيق ولا تعرف أن تقول لا للظلم والاستعباد وتنتهى الخطبة وتأثر الجميع وبكى أما مليكة فانهمرت فى البكاء لأنها لم تحصل على الفرصة التى تتمناها ولكنها ماتزال تأمل لم تيأس فذهبت إلى الدكتور زاهر وقالت له رائع بحق الله ما سمعت منك فى جرأة فى الحق وكان أسلوبك راقى وأن كلامك ذكرنى بفرصتى فى أن أصبح صحفية ناجحة التى ضاعت منى بسبب التفاهة التى يفكر بها روؤساء التحرير فأجابها إنك فتاة ممتازة وتؤدى عملك جيداً وأعلم ظروف البلد فى ظل هذا النظام الفاسد ولكن اصبرى يا أخت مليكة فقد التمست فيكى الثقافة والشفافية المطلقة وأنت من الشخصيات الرائعة التى سعدت بلقائها وأتمنى لك حظاً سعيداً .

تخرج مليكة برفقة صديقتها منى

وتقص عليها لقائها بالدكتور زاهر ففهمت منى أنه وقع فى نفسها موقع إعجاب .

تعود مليكة إلى البيت وتخبر شقيقتها أنها سعدت بلقائها بالدكتور زاهر كم كنت أتمنى أن أجد شخصيات بهذه الروعة والأدب والبشاشة التى إلتمستها فيه .

تمر الأيام والشهور وتظل صورته معلقة فى قلبها رغم أنها لم تلتقى سوى برهة من الزمن ولكنها تركت فى نفسها أثراً عظيماً فتخبر شقيقتها أمنية وأنها قررت أن تبوح بهذا الحب الذى كتمته فجاوبتها شقيقتها يا أختاه إن هو إلا لقاء عابر فلا تستسلمى لحبائل الوهم والخيال كمن يجرى وراء سراب وأنه قد تعامل كزميلة وأخت ولو كان يشعر بميل إتجاهك لصرّح لك بذلك وليس ما رأيتيه فيه من صفات تعنى بالضرورة أنه إنسان جيد فليس كل ما يلمع ذهباً لا تهدرى زهرة شبابك عبثاً انت لا تزالين فى مقتبل العمر وقد تقابلين ما هو أفضل منه وأرفع شأناً وعليكى ان تخرجى من حياة العزلة والإنطوائية التى تعيشينها إنك لا تعيشين إلا مع نفسك ومع الكتب التى تقرأينها إنك تذبلين نفسك وتجرين وراء خيالات وأباطيل كاذبة فبكت مليكة بكاءاً شديداً كم أنت قاسية يا أمنية فى حكمك وفى كلامك معى فعانقتها ابداً يا ملكية أنت غالية على قلبى ويعز علية أن أتركك تتعذبين لأجل حب لا طائل من وراه سوى عذاب للنفس لأنه حب غير مكتمل الأركان أنت تسيرين فى مفترق طرق ودرب ليس له معالم وعلى أن أنبهك من هذا الوهم إنتبهى لنفسك ودعك من هذا الوهم ولا تُمنى نفسك بشئ .

وعندما استيقظت صبيحة اليوم التالى قررت أن تعمل ريبورتاج عن الثورة فتذهب إلى الجامعة فتسأل عن الدكتور زاهر فيخبرونها أنه فى إجازة لأنه قد تزوج فوقع عليها الخبر كالصاعقة الكبرى فعادت إلى بيتها وعيناها منهمرتان بالدموع والآهات وأغلقت على نفسها غرفتها فتذكرت كلام شقيقتها وقالت كانت على حق كم أنا ساذجة وخيالية منيت نفسى بالسراب فأسفا على قلب نمى كزهرة البنفسج وحيداً فى صمت لاقى ملاقى من آلام الوحدة والكبت فغدا أرضا قاحلة فلا زرعاً زينها ولا نبت .

فقررت أن تذهب إلى صديقتها منى وأصبحت تلمح إلى أن فهمت فنصحتها قائلة إنك يا مليكة أخطأت فى حق نفسك بحب من هذا النوع وعذبت نفسك وكسرت قلبك بيدك وأفضل علاج أنك كما أحببتيه كل هذا الحب انسيه بقدر ما أحببتيه وهو لم يخدعك أو يمنيكى وإصبرى برهة من الزمن فالزمن كفيل بأن يُنسيكى ما أنت فيه وكفاكى وهماً وعبثاً بعقلك وقلبك وجيد أنك لم تصرحى لأحد بهذا فالانسياق وراء حب كهذا خداع للنفس وتضليل حاملة وراءك أذيال الخيبة كم يؤلمنى ما أنت فيه ولكن نحن البشر نملك العقل لكبح جماح حب بلا أمل وأسس سليمة وأغلب ظنى انه يحب زوجه حباً عظيماً ولا تنسى هذا الدعاء ففيه شفاء من هذا الحب الوهمى الكاذب اللهم لا تعلق قلبى بما ليس لى .

فذهبت إلى بيتها وأغلقت باب غرفتها وظلت تصلى إلى الصباح وتردد هذا الدعاء حتى هدأت وسكنت نفسها فذهبت لتنام بعض الوقت . ولما استيقظت قررت أن تكتب رسالة تهنئة ثم تنسى ما مضى .

فكتبت مافى نفسها كاملاً

أُستاذى الغالى لطالما كان فى قلبى كل هذا الحب الذى لم تلمسه ولم تشعر به علماً بأننى لم ألتقى بك سوى برهة فصيرة من الزمان إلا أنها تركت فى نفسى أثراً عظيماً ولكننى إكتفيت أن يكون مختفيا فى صمتى العميق فالصمت يحوى فى مكنونه أبلغ الكلام ومهما أخبرت فلن أوفى مافى صدرى فالحب الذى احتفظت به لك فى صدرى عظيم وأجلّ ما فيه كتمانه ولكننى لم احتمل الكتمان أكثر من ذلك واعلم أنك لست لى وتحب غيرى ولكننى سعدت مادمت سعيداً فالمحب يفرح لفرح محبوبه ويسره ان يكون سعيداً فليوفقك الله ويرعاك وليبارك لك وأتمنى لك السعادة من كل قلبى لأنك بحق الله لجدير بكل خير أعلم أنك لم ولن تتذكرنى فلم يكن لقاءنا سوى لقاء عابر فى برهة ولكنه ترك فى نفسى أثراً لأنك تحمل بداخلك إنسان عظيم  ولست نادمةً على ما ادخرته لك من مشاعر محبة واعجاب فمثلك جدير بها وإعذرنى اننى لم أخبرك بإسمى يكفينى ما أُكنه لك من مشاعر وختاماً مُفعماً بكل ألوان المحبة وداعاً وداعاً لحب لم تكتمل أركانه وحبيب لم يبادلنى نفس الشعور ولست ألومك فمفاتيح القلوب بيد الرحمن ولتغمر حياتك البركة مكللة بالنجاح والحُب .

بعدما أنهت مليكة خطابها شعرت بارتياح نفسى لأنها أخرجت مافى داخلها وبدأت تستعيد وعيها بنفسها وحياتها ولكنها قررت أن ترسله مع أحد العاملين فى الجامعة فأوصله هذا الخطاب فقرأه باستغراب شديد ولكنه لم يتوصل إلى صاحبة الخطاب فهو تمر عليه الكثيرات فهى صُدفة غريبة ولكنه لم يألوا بالاً فهو يحب زوجته حباً عظيماً لا يضاهيه حباً فهى فتاة جميلة ورقيقة وبها ما فى المرأة من فطنة وذكاء أُنثوى فريد فأخذ يرسل لزوجته رسائل مفعمة بالمحبة والأشواق مع كلمات أشبه بالشعر فقد صارت محبوبته الأثيرة التى ملكت قلبه وصارت محور حياته وهى كذلك رولا الفتاة الجذابة التى تبادله حباً بحبٍ فأعطت نموذجاً فى الزوجة الودود المحبة وحباً قل نظيره فى زماننا هذا لأرواح تجندت لتكون لبعضها روحاً واحدة متجانسة فما أروع هذا الحب والأروع محبيه الذين طبعت نفوسهم على صُنع ما هو كل جميل فاستحقت أجمل الأوصاف والمسميات فالحب الذى تلهج به ألسنتهم أبلغ من كل شعر يخرج من أفئدتهم قبس من نور سماوى طبعه الله على وجوههم فهنيئا لتلك الأرواح وتلك النفوس التى حفتها الملائكة باليمن والبركات .

أما مليكة فظلت تقرأ وتكتب الأشعار وقامت بتأليف الروايات ومرت سبع سنوات حتى حققت مآربها فى أن أصبحت كاتبة ذات شأنٍ عظيم وسعدت والدتها السيدة حياة ولكنها كانت غير راضية عن انطوايئتها ولكن مليكة تغيرت كثيراً وتوسعت آفاقها فى الحياة وتحولت إلى شخصية منفتحة فى الحياة ولكن لم يكن معروفاً مصيرها هل تزوجت أم لا وظلت تقبل على شراء باقات من زهور البنفسج.

وختاماً الحب من طرف واحد يشبه الرمال التى تغر المرء بنعومتها ولكنها تغرقه وتقتله وتمحيه لأن النصف فى أى حال لن يجدى شيئاً لا نصف ظمأ يروى ولا النصف حال يريح ولا النصف شبع يشبع فلا يعيش المرء نصف حياة ولا نصف إنسان فهذه حياة أقرب إلى الموت.

 

 

التعليق من فيس بوك

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

تقييم القراء. من فضلك قيـم هذه المقالة :
نجمه واحدهنجمتان3 نجوماربع نجومخمس نجوم6 نجوم7 نجوم (7 صوت, بتقييم: 6.71 من 7)
Loading...


عن الكاتب

Sarah Elshikh

ولدت فى محافظة الجيزة وتخرجت من كلية التجارة وعملت معلمة لمدة خمس سنوات وحصلت على دبلوم تربوى عام 2014 بتقدير عام جيد جداً مرتفع ثم تركت التدريس للتفرغ للكتابة والأدب ومن أحب اعمالى الأدبية لغتنا الجميلة وخلق الطموح وقصيدة فى ظلال الحب وثورة على ضفاف النيل