العمر لا يفني ويستحدث من الإرادة

العمر لا يفني ويستحدث من الإرادة
مي هشام

أحدث وأن خلوت إلى أفكارك لبعض من الوقت تتسأل ماذا تركت للغد وما الذي يريده مني العالم أن أقدمه؟

بمجرد إستيقاظك كل صباح وبداية جديدة تُمنح فرصة من خالقك لإدراك ما هو سبب وجودك في كونه، لعلك تصل لمدى الإدراك المناسب للسير بناءاً على تلك الأسباب في وقت وجيز.. وربما تستغرق وقتاً طويلاً منهمكماً في البحث لتضل عن ماذا تبحث ولما وما فائدة كل هذه المعاناة بلا جدوى؟!

أياً كان موقعك من كل هذه المراحل من الإدراك متقدمة هي أم متأخرة.. عليك أن تتأكد من شيء واحد فقط أنك تستطيع!


في البداية يتوجب أن تسأل نفسك عدة أسئلة

ماذا أريد أن أكون؟

ما الذي تمتلكه قدراتي لتحقيق هدفي؟

من أين وكيف ابدأ؟

بإستطاعتك البداية بمجرد إجابتك عن تلك الأسئلة التي بدورها المكون الخام لحياتك، من ثم عليك بالأتي:-

أولاً: حدد هدفك

قم بوضع نقاط محددة للوصول إليها ولا تتيح لأي مؤثر خارجي أن يجعلك تلتفت عن هدفك، وبمجرد إجتيازك جزء من طريقك نحو تحقيق الهدف ستشعر بالرضا.

ثانياً: تدوين هدفك

لكي لا تفقد حماسك وشغفك تجاه تحقيق أهدافك عليك بتدوين تفاصيلها كما في ذهنك والرجوع إليها من فترة لأخرى.

ثالثاً: هدف رئيسي وأهداف فرعية

اجعل لنفسك هدف رئيسي تسعى إليه وقم بتقسيمه إلى أهداف أخرى فرعية، الهدف الرئيسي غالباً ما يستغرق وقتاً طويلاً لتحقيقه واحياناً قد يصيبك الملل في طريقك إليه، فعليك أن تحفز نفسك وقدراتك الفائقة في إنجاز تلك الأهداف الفرعية حتى تستطيع المواصلة في تحقيق مبتغاك الرئيسي.

رابعاً: أدوات تحقيق هدفك

إذا كنت من هواة الرسم فمن البديهي أن يتوفر لديك أوراق للرسم وألوان وأقلام وأيضاً الدروس تعليمية والمدربين المتخصصين هذا سيجعلك تنمي موهبتك بشكل أفضل، يجب توفير كل ما سيساعدك للتقدم خطوة نحو هدفك.

خامساً: خطة محكمة

بمجرد تحديدك أول خطوة وانطلاقك منها سيسهل عليك فيما بعد المواصلة في الخطوات اللاحقة، ضع دائماً خطط بديلة تحسباً لما تتوقع حدوثه من تحديات حتى لا تصاب بالركود من فشلك في مواجهة تحدي ما في طريقك.

سادساً: كل يوم خطوة

عند تركيزك على شيء معين ومواصلة السير فيه يومياً ولو بأبسط الخطوات سيجعلك تقرب إلى هدفك أسرع، والتعود على شيء يصبح تدريجياً جزء منك ومن يومك حتى لا تستطيع الإستغناء عنه، وهذا سيساعدك كثيراً وسيحفزك أكثر فور وصولك لنتائج مرضية.

سابعاً: المكافأة

حدد عدد مهام معينة لإنجازها وفي المقابل مكافأة لك فور إنهاءها، سيحفزك تذكر مكافأتك لذاتك على بذل الجهد وعدم التكاسل في المواصلة لإتمام مهامك بشكل أسرع وأدق وأكثر إبداعاً.

وتذكر مراراً قول الله تعالى “كل ميسر لما خُلق له” واستمر في البحث داخلك عن قدراتك من الله والتي انطلاقاً منها تجلب لك النجاح والتميز وكل ذلك تحققه إرادتك.

التعليق من فيس بوك

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
101
المصدر: تأليف الكاتب

تقييم القراء. من فضلك قيـم هذه المقالة :
نجمه واحدهنجمتان3 نجوماربع نجومخمس نجوم6 نجوم7 نجوم (3 صوت, بتقييم: 7.00 من 7)
Loading...


عن الكاتب