الترجمة بين الماضي والحاضر

الترجمة بين الماضي والحاضر
1

كانت الترجمة في الماضي بالنسبة للمترجمة هي مراجعة أمهات الكتب في كلتا اللغتين وكان يتطلب ذلك من المترجم التتلمذ على يد أستاذ عالم باللغة الأخرى،، أي كان علم الترجمة في الماضي نقلي.

تطور بعد ذلك هذا العلم وأصبحت هناك الكثير من القواميس والمعاجم،، وهو ما أتاح للمترجم الرجوع إلى القواميس والمعاجم عندما يواجه معاني صعبة،،

لكن الأمر أختلف في العصر الحديث حيث أصبحت هناك القواميس والمعاجم الالكترونية التي تزخر بشتى أنواع المعاني والعلوم. ومن ثم لم يصبح من الصعوبة بمكان للمترجم ترجمة أحد النصوص باللجوء إلى مواقع الانترنت المختلفة وسهل ذلك كثيراً على المترجم العمل.



ومن السمات الأخرى للترجمة بين القديم والحديث أن المترجم في كافة الأوقات يعمل منعزلاً في منزله في الغالب،، ومعه أدواته،، التي تغيرت من القلم قديماً إلى الحاسب الآلي المحمول حديثا…

دعم من حركة الترجمة الحديثة تسارع وتيرة تطوير الاتصالات الحديثة فبدلاً من تحرك المترجم قديماً على ظهر دابته سواء كانت حيواناً أو سيارة أو باخرة أو حتى طائرة، أصبح اليوم وسيلة التواصل والاتصال للمترجم سواء في استلام الملفات أو إرسالها هي كافة وسائل الاتصال الحديث باستخدام شبكات الانترنت،، وتعدى الأمر ذلك بحيث أصبح في العالم نظاماً بنكياً قوياً يستطيع المترجم من خلاله أن يتسلم أمواله بأي عملة كانت،، ويحولها إلى أي عملة كانت.

التعليق من فيس بوك

1

تقييم القراء. من فضلك قيـم هذه المقالة :
نجمه واحدهنجمتان3 نجوماربع نجومخمس نجوم6 نجوم7 نجوم (1 صوت, بتقييم: 6.00 من 7)
Loading...