محمد الثاني

محمد الثاني
محمد عبد السلام الشامي


محمد الثاني.الإسم محمد الفاتح. بالتركية ( محمد الفاتح), ولد في 30 مارس 1432 في أدريانوبل . تراقيا
توفي في 3 مايو 1481ب Hunkârçayırı بالقرب من إسطنبول. سلطان عثماني من 1444 إلي 1464. ومن 1451 إلي 1481. قائد عسكري عظيم . إستولي علي القسطنطينة وغزا الأراضي في الأناضول والبلقان. والتي تألفت من مركز السلطة العثمانية للقرون الأربعة القادمة .
سنواته الأولي وأوائل حكمه
كان محمد الإبن الرابع لمراد الثاني من جاريه. وفي عمر 12 أرسل كتقليد مطلوب إلي مانيسا (ماجنيسا) مع معلميه الإثنين. وفي نفس العام أجلسه و الده علي العرش في أدرنه وتنازل. وخلال عهده الأول 0أغسطس 1444_مايو 1446) واجهه محمد أزمات داخلية وخارجية جسيمة. ملك هنغاريــــا, البابا, الإمبراطورية البيزنطية وفينيسا ,كلهم يتوقون للإستفادة من إنضمام الطفل, إلي العرش العثماني. نجحوا في تنظيم حملة صليبية.كانت أدرنه مسرح للتنازع العنيف بين الوزير الأكبر القوي Çandarlı Halil من جانب والوزير زغانوس باشا وشهاب الدين من جانب. الذي زعم بأنهم يحمون حقوق السلطان الطفل. في سبتمبر 1444 , عبر جيش الصليبين الدانوب. في أدرنة اثارت هذه الأخبار للنفوذ المسيحي. طائفة الحروفية. خلقوا جو من الذعر والحرائق. عندما فرض الصليبيون حصارا علي فارنا. حث والد السلطان المتوج علي العودة من الإعتزال في بورصة, وقاد الجيش. النصر العثماني في فارنا تحت قيادة مراد الثاني 10 نوفمبر 1444, وضعت حد للأزمات. محمد الثاني والذي بقي في ادرنة حافظ علي العرش. وعقب المعركة إنتقل إلي مانيسا. حرض زغانوس باشا والسهرهوردي السلطان الطفل بالقيام بإحتلال الفسطنطينة ولكن خطط Çandarlı لثورة الجنود الإنكشارية ودعا مراد الثاني للعودة إلي أدرنة لإستعادة العرش.(مايو 1446) عاد محمد مرة أخري إلي مانيسا مع زغانوس وشهاب الدين المعينين حديثا كمعلميه. واصل في إعتبار نفسه السلطان الشرعي.
1451الولاية الثانية في
بعد وفاة والده ,تولي محمد العرش للمرة الثانية في أدرنة.(18 فبراير 1451) .كان عقله مملوءاً بفكرة بالإستيلاء علي القسطنطينية,أوربا ,بيزنطة. متذكرا حكمه السابق. لم تكن مهتمه كثيرا بخططه. ولم يؤسس سلطته بقوه في داخل الإمبراطورية. ولكن لم يمض وقت طويل في إظهار مكانته من خلال معاقبة بشدة للإنكشاريين الذي تجرؤا على تهديده بسبب تأخر الهدية العرفية لإرتقاء العرش. ومع ذلك فقد عزز هذه المنظمة العسكرية.التي كان مقدرا لها أن تكون أداه لفتوحاته المستقبلية. وكرس باقصي إهتمام لكل الإستعدادات الدبلوماسية والعسكرية لإحتلال القسطنطينة. ولإبقاء البندقية وهنغاريا محايدة. وقع معاهدات سلام المواتية لهم. وقضي عام 1452 بشكل رئيسي في بناء الحصون في بوجازيكيزن (فيما بعد روميلي هيسان) للسيطرة علي البوسفور. بني اسطول من 31 سفينة حربية. وإستخدام مدفع ب جديد ماسورة كبيرة. وجعل صاحب صانع الأسلحة أوربان يصب أسلحة بأحجام غير معروفة حتي في أوربا. وعلي الرغم من ذلك, الوزير الأعظم Çandarlı ناقش ضد المشروع, وأثناء حصار القسطنطينة. (6 إبريل -29 مايو 1453),الأراء المعارضة تم التعبير عنها في مجلس الحرب والذي إنعقد في لحظات حرجة. رفض زغانوس بشكل قوي مقترح بزيادة الحصار. وتولي مهمة الإستعداد للهجوم الأخير الكبير.قائد القوات محمد الثاني نفسه . في يوم الهجوم أمر شخصيا بتوجيه العمليات إلي الفجوة التي فتحت في سور المدينة من قبل مدافعه. اليوم بعد فتح المدينة.تم القبض علي Candarli., وبعد ذلك تم إعدامه. في أدرنه. تم إستبداله بزغانوس والذي أصبح صهر محمد . إضطر إلي الموافقة علي نهب المدينة لثلاثة أيام. ولكن قبل مساء أول يوم, بعد الفتح.ألغي أوامره. دخل المدينة علي رأس موكب,ودخل مباشرة إلي أياصوفيا. وحولها إلي مسجد. وفيما بعد أسس مؤسسات خيرية ,وقدم 14.000 دوقية ذهب لصيانة وخدمات المسجد.
إحدى المهام التي حددها محمد الثاني قلبه كانت استعادة المدينة، التي تسمى الآن اسطنبول، عاصمة جديرة بالإمبراطورية العالمية. ولتشجيع عودة اليونانيين وجينوي جالاتا (الحي التجاري للمدينة) الذين هربوا، عادوا إلى منازلهم وقدموا لهم ضمانات السلامة. ومن أجل إعادة توطين المدينة، قام بترحيل الجماعات الإسلامية والمسيحية في الأناضول والبلقان وأجبرهم على الاستقرار في القسطنطينية. استعاد البطريركية الأرثوذكسية اليونانية (6 يناير 1454) وأنشأ حاخاما كبيرا يهوديا وبطريركا أرمنيا في المدينة. وبالإضافة إلى ذلك، أسس، وشجع وزيره على العثور على عدد من المؤسسات الإسلامية والمنشآت التجارية في المناطق الرئيسية في القسطنطينية. ومن هذه النوى، تطورت المدينة بسرعة. ووفقا لدراسة استقصائية أجريت في عام 1478، كانت هناك في القسطنطينية وجالاتا
المجاورة 16،324 أسرة و 3،927 متجرا. بعد خمسين عاما، أصبحت القسطنطينية أكبر مدينة في أوروبا

إمبراطورية محمد
الإستيلاء علي القسطنطينة اضاف في مجد محي هيبة وسلطة هائلة لا تضاهي في بلده.حتي انه بدأ ينظر إلي نفسه علي أنه وريث القيصر الروماني وبطل الإسلام في الحروب المقدسة ليس صحيحا أن لديه خطط مسبة لفتوحاته . ولكن من المؤكد أنه كان عازما علي إحياء الإمبراطورية الرومانية الشرقية وعلي توسيعها إلي اوسع حدودها التاريخية.
انتصاره على الزعيم التركماني أوزون حسن في معركة باشكنت في ارزينكان (11 أغسطس 1473) تميز في حياة
محمد نقطة تحول هامة مثل الاستيلاء على القسطنطينية، وأغلق سيطرته على الأناضول والبلقان
وقد حصل محمد علي لقب “قيصر روم” (الرومان قيصر)، وفي الوقت نفسه وصف نفسه بأنه “سيد الأرض والبحار” (أي الأناضول والبلقان وبحر إيجه والبحر الأسود) ، وهي تسمية تعكس فكرته للإمبراطورية. خلال ربع القرن بعد سقوط القسطنطينية، قام بسلسلة من الحملات أو الحملات في البلقان، المجر، والاشيا، مولدافيا، الأناضول، جزيرة رودس، وحتى في شبه جزيرة القرم وأوترانتو في جنوب إيطاليا. وأشار المشروع الأخير (1480) إلى أنه يعتزم غزو إيطاليا في محاولة جديدة لإنشاء إمبراطورية عالمية. في الربيع التالي، بعد أن بدأ للتو حملة جديدة في الأناضول، توفي 15.5 ميلا (25 كم) من القسطنطينية. النقرس، الذي عانى منه لبعض الوقت، في أيامه الأخير عذبه بشكل مؤلم ، ولكن هناك دلائل على أنه تم تسميمه
.خلال السنوات الأخيرة من الحكم الاستبدادي، أصبحت علاقاته مع ابنه الأكبر بايزيد متوترة جدا، لأن بايزيد لم يطيع دائما أوامره. وقد أدت التدابير المالية ل محمد إلى نهاية حكمه في حالة استياء واسعة النطاق في جميع أنحاء البلاد، خاصة عندما وزع كمقاتلين عسكريين على نحو 20،000 قرية ومزارع كانت تنتمي في السابق إلى مؤسسات واعدة أو نبلاء. وهكذا، عند وفاته، وضع الملازمون بايزيد على العرش، متجاهلين ابن السلطان المفضل، (جيم
جيم)، وبدأوا رد فعل ضد سياسات محمد

الإنجازات


أعاد الفاتح تنظيم الحكومة العثمانية، ولأول مرة، كان يقنن القانون الجنائي والقوانين المتعلقة برعيته في قانون واحد ، في حين تم وضع الدستور في قانون آخر، وهما القانونين المكونان لنواة كل التشريعات اللاحقة. في الشخصية الاستبدادية المطلقة للفاتح، ولدت الصورة الكلاسيكية من الباديشة العثمانية (الإمبراطور). وعاقب بأقصى قدر من الشدة أولئك الذين قاوموا مراسيمه وقوانينه، وحتى معاصريه العثمانيين اعتبروه صعبا للغاية.

ومع ذلك، يمكن اعتبار محمد الأكثر اتساعا في التفكير والتفكير الحر للسلاطين العثمانيين. بعد سقوط القسطنطينية، جمع علماء إيطاليين وعلماء يونانيين في قصره ؛ وقال انه تسبب البطريرك جيناديوس الثاني شولاريوس في لكتابة عقيدة من الإيمان المسيحي وترجمتها إلى التركية. جمع في قصره مكتبة من الأعمال في اليونانية واللاتينية. ودعا جنتيل بليني من البندقية لتزيين جدران قصره باللوحات الجدارية وكذلك لرسم صورة له (الآن في المعرض الوطني، لندن). حول الجامع الكبير الذي شيده، أقام 8 كليات، التي ظلت، منذ ما يقرب من قرن، رتبها كأعلى مؤسسات التدريس في العلوم الإسلامية في الإمبراطورية. في بعض الأحيان، جمع “العلماء”، أو المعلمين المسلمين المتعلمين ، وحثهم على مناقشة المشاكل اللاهوتية في وجوده. في عهده، وصلت الرياضيات، علم الفلك، واللاهوت الإسلامي إلي أعلى مستوى بين العثمانيين. و ترك محمد نفسه ديوانا (مجموعة من القصائد في النمط التقليدي للأدب العثماني الكلاسيكي).

التعليق من فيس بوك

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

تقييم القراء. من فضلك قيـم هذه المقالة :
نجمه واحدهنجمتان3 نجوماربع نجومخمس نجوم6 نجوم7 نجوم (لم يتم التقييم من قبل ..كن أول من يقيم هذه المقالة)
Loading...


عن الكاتب

محمد الشامي
حاصل علي ليسانس ترجمة قسم إنجليزي من كلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر