الغلابة

الغلابة

الغلابة والمنكسرين هم أكثر ما يلفت انتباهى وأنا أتجول فى الشوارع….
فهذا رجل عجوز مازال يعمل وقد قارب السبعين أو أكثر وهذه سيدة عجوز مازلت تعمل حتى توفر لقمة عيشها بالحلال.وهذا طفل يعمل فى مهنة صعبة .وهذا شاب إضطر لأى عمل حتى يستطيع الصمود أمام الحياة وتقلباتها.وكلنا غلابة فى هذه الحياة.ورب أشعث أغبر لا يلقى الناس له بالا لو أقسم على الله لأبره.ورب فقير لا يملك من حطام الدنيا شيئا ولكنه غني بالله يرضى عن حاله فهو فى خير ونعمة.أفضل من هذا الساخط الفاجر صاحب ملايين ولكنه فى ضيق فهو لا يشبع ولا يرضى.الفقير الحقيقى فى هذه الدنيا هو من اطمئن للدنيا وظن أنه لن يقدر عليه أحد.

فكلنا موتى لا شك وكل شئ ينتهى.فإن كان الغنى ينفق من فضل الله عليه لما وجدنا هذه المظاهر التى تقابلنا يوما وأصبحت سمة أساسية فى المجتمعات الإسلامية.
وإن كان هناك النظام الإسلامى الذى يحافظ على حقوق الرعية لتكفل بيت مال المسلمين بكل الغلابة والمحتاجين حتى من أصحاب الملل الأخرى وليس المسلمين فحسب.كن كما شئت فالنهاية واحدة .والدنيا دار فناء والأخرة دار البقاء .فلتعمل لدار الخلود.
6/9/2016

التعليق من فيس بوك


Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1

تقييم القراء. من فضلك قيـم هذه المقالة :
نجمه واحدهنجمتان3 نجوماربع نجومخمس نجوم6 نجوم7 نجوم (1 صوت, بتقييم: 6.00 من 7)
Loading...


عن الكاتب

خالد عبد العزيز

أعمالى الفكرية من 2010 حتى 2016

1. الحركة الإصلاحية 2010/2015
2. الطريق “فكر فلسفى يخاطب العقل
3. الفكر السليم “من هنا نبدأ
4. هكذا تبنى الحضارات
5. فى محاربة الجهل
6. مجموعة قصصية
7. #تجربتى2010_2015 رواية تحت الإعداد
ارقام الجوال
01017449660
01144310361

البريد الالكترونى
[email protected]

كما يمكنكم الاطلاع على سيرتى الذاتية

CV httphttps://justpaste.it/wo5l