لأنك هنا في الداخل

لأنك هنا في الداخل
نور الزيني
2

رؤيتك للمرة الأولى بعد انقطاع ، لم أتمالك نفسي من عدم ملامستك ، عناقك وما أدراك به .. جنة الله على أرضه و جهنم تسكن في دموعي و قلبي فيصبح جسدي كنهار تشرين الأول .

رؤيتك تجعلني كمن أصبح مولودا حديثا ، روح نقية وجسد بلا آلام ، تنسيني كل شئ من الوهلة الأولى بقوة نسيان لطالما حاولت نسيانك بها و فشلت .. ولم أعلم حتى اليوم ما سرك ؟ ما بك يجعلني عاشقة لتلك الدردجة ؟ إما أنك ساحر ولك إتصال بعوالم سفلى أو أن الله كما يجعل لكل داء دواء ، سخرك علاج لكل ما بداخلي .

عشقتك لتلك الدرجة التي تجعلني أراك بعدد يوم من أيام زحل وأعيش على تلك السويعات عام كامل على أرضنا ولكن الله يعلم بأنني أشتاق رؤيتك كل يوم  ، تفاصيل وجهك عندما تضحك و تغضب وتشعر بالغيرة ، أشتاق إلى يوم حتما سيأتي سأراقب وجهك فيه عن قرب ، ولتعلم أنني سأنتظر ذلك اليوم مهما طال و سأظل عاشقة وحافظة لكل التفاصيل إلى أن يغيرني الزمن ونصير سويا بأضعاف أعمارنا أو ربما يتملك مني الزهايمر .. ولكن لا تقلق فأنت كنت وستظل دوما دون نسيان لأنك هنا في الداخل ، في القلب وما أدراك بالداخل .. يوجد هنا آثار الماضي ، بقايا إهمال و أيضا أنت



إن كان الحزن الراقد بداخلي لا يتركني سأتركه ليكون القلب كله لك ، لتكون ملكا يحكمني دون تدخل أحد بحكمه ، لتسيطر أنت على عواطفي دون إشراك أي عوامل أخرى

أثق بك وأعلم أنك لن تتركني حزينة كسابق عهدك ولن تجعلني أتجول أيام أو أسابيع ك ليلى ، أعرف أن الفراق موجود ويحدث كل يوم ولكن لنفارقه نحن ونتعهد ألا نصير يوما سوى لبعضنا البعض

لا أعلم كيف يمكن التعبير عن ذلك الشعور اتجاهك ولا أستطيع الغناء لتصبح حالة يمكن للآخرين اللجوء إليها ومعايشتها ولكن إن كان يمكنني اختيار أغنية للتعبير بمفرداتها فسأختار bagdad ل Ayla celik ويمكنكم أيضا استماعها والاستمتاع بها .

 

التعليق من فيس بوك

2
المصدر: نور الزيني

تقييم القراء. من فضلك قيـم هذه المقالة :
نجمه واحدهنجمتان3 نجوماربع نجومخمس نجوم6 نجوم7 نجوم (3 صوت, بتقييم: 6.67 من 7)
Loading...

عن الكاتب