عشرة كوارث تنهى الحياة على وجه الارض

عشرة كوارث تنهى الحياة على وجه الارض
1

imagesمع تقدم الحياة على الارض وانتشار المعرفة وتطور التكنولوجيا بشكر سريع ورهيب وتوفير الكثير من سبل الراحة والرفاهية الا ان هذا التقدم بات غير كافى لحماية الجنس البشرى والحياة بصفة عامة على كوكبنا ولذلك ظهرت مخاطر كبيرة جدا تنذر بفناء الحياة لو تحققت ايا من هذه المخطار وهى
1_ الحروب النووية
لا يخفى على احد تطور الاسلحة بشكل كبير جدا حتى اصبحت كثير من الدول تمتلك اسلحة شديدة التدمير لدرجة انها قد تخفى مدن بالكامل بل دول ايضا كما حدث باليابان فى هيروشيما وناكازكى بعد القاء القنابل النووية على تلك المدن ومع تطور التكنولوجيا اصبحت تلك القنابل متطورة جدا وتوجد دول كثيرة تمتلك هذا السلاح الفتاك ومع تعارض المصالح وتناحر الدول قد تنشاء حرب نووية تنهى الحياة على كوكب الارض وتفنى الجنس البشرى اذ ان اثار تلك القنابل يستمر لعشرات السنين
2_ مرض او باء معدل وراثيا
اصبحت التجارب الان تدار على الفيروسات ومعرفة شفراتها الوارثية والتعديل عليها مثل ما حدث مع فيرس انفلونزا الطيور والخنازير وتوجد تلك الفيروسات المعدلة وراثيا لدى بعض الدول المتقدمة علميا ولو ان اى من هذه الفيروسات تم تسريبة سوف يدمر الجنس البشرى بالكامل حيث ان قوته تكمن فى تعديله وراثيا بحيث جعله قوى جدا لايمكن معالجته او قتله ويمكن ان يستخدم فى الحروب البيلوجية وتوجد فيروسات خطيرة فى وقتنا هذا لا يعرف الانسان لها مصل او علاج مثل الايبولا فى نيجيريا
3_ الذكاء الاصطناعى ( الريبورت )
مع انتشار الاجهزة الحديثة وتطورها فى يد البشر اصبح الانسان فى حاجة الى من يقوم عنه ببعض الاعمال المعقدة والدقيقة فظهرت الروبورتات الحديثة التى تقوم بتلك الاعمال واصبحت هذه الروبورتات على درجة عالية من الذكاء الاصطناعى القائم على التغذية بملايين المعلومات فى الثانية الواحدة والتى يعجز الانسان عن استيعبها ومع هذا التطور الرهيب اصبحت هناك مخاوف من تلك الروبورتات التى بفضل الذكاء الاصطناعى لديها ان تنقلب على الانسان نفسه الذى اخترعها وقام بتطويرها وقدت ظهرت هذه المخاوف مجسدة فى بعض الافلام فى السينما حيث يصبح الانسان الالى او الروبورت مصدر للحماية ومصدر للشر كما حدث فى سلسلة افلام روبوكن وبالرغم من عدم حدوث هذا حتى الان الا انه لو حدث فسوف قوم هذا الانسان الالى ذو الذكاء الاصطناعى بالقضاء على الانسان نفسه
4_ الكويكبات والنيازك
من زمن بعيد وفكرة اصطدام الارض بكويكب اخر او نيزك من المخاوف المحتملة والتى حدثت بالفعل فهناك اجرام سماوية قد تنشطر او تنحرف عن مسارها وتصطدم بالارض ولو حدث هذا فهو كفيل بتدمير كوكب الارض بالكامل فقوة التفجيرة الناتجة عن هذا الاصطدام تكفى لصهر القشرة الارضية بالكامل وذوبان الكوكب فى الفضاء كما يذوب الملح فى الماء وحدث قبل 66 مليون سنة اصطدم نيزك بالارض بلغ عرضه حوالى 10 كيلو متر ادى الى انقراض الديناصورات وظهور العصر الجليدى نتيجة للغبار المتخلف عن الانفجار والذى ادى لحجب اشعة الشمس فماتت الكثير من المخلوقات نتيجة لذلك
5_ الزلازل والبراكين
كلنا نعرف خطورة الزلازل والبراكين وهما من الظواهر الطبيعية والفرق بينهما ان البراكين يمكن ان نتوقع حدوثها ونبتعد عنها ونتجنب خطرها الا ان الزلازل لا يمكن توقعها او النجاة منها الا من يشاء الله له ان ينجو وتحدث البراكين نتيجة لارتفاع درجة حرارة لب الارض ووجود مناطق فى القشرة الارضية ضعيفة يمكن للصهارة ان تخترقها ويتكون منها البراكين ويكمن خطر البركان فى انه يمكن للغبار الناتج عنه ان يحجب اشعة الشمس وان يتسبب فى موت الكثير من المخلوقات لعدم وجود اشعة الشمس كما حدث فى بركان اندونيسيا الذى قذف اكثر من 150 كليو متر من الرماد البراكنى تسبب فى تغير المناخ على مستوى العالم وشهدت اوروبا وامريكا عام كامل بدون صيف ونتج عن هذا تلف كافة المحاصيل لعدم وجود اشعة شمس كافية اما الزلازل فهى الكارثة الاكبر فيكفى ان يستمر الزلازل لمدة تقدر بعدد بسيط من الثوانى ان يدمر مدينة بالكامل وهو يحدث نتيجة لانزلاق الواح القشرة الارضية ومن اشهر الزلازل زلازل القاهرة 1992 والذى دمر مدينة القاهرة ونتج عنه عدد وفيات كبيرة جدا ويكفى انه لو حدث زلازل فى قاع المحيط ان ينتج عنه موجات مد توسونامى كما حدث فى اندونسيا ونتج عنه موت الالاف من البشر فضلا عن غرق سواحل مدن اندونيسا بالكامل
6_ التوهج الشمسي وضياع الغلاف الجوى
من المخاطر التى يعجز الانسان عن التصدى لها هو التوهج الشمسي وخطر الاشعة الناتج عنه وفقوة الحرارة الناتجة عن التوهج الشمسي تكفى لحرق الارض ولكن بفضل الله وعنايته بنا ودقة صنعه عز وجل خلق لنا الغلاف الجوى الذى يحمى الارض من خطر تلك الاشعة ويحفظ لكوكب الارض درجة حرارة صالحة للحياة ومن المخاطر التى حدثت فى السنوات الاخيرة هو تاكل الغلاف الجوى وظهور ثقب الاوزون حيث تنتشر الامراض الجلدية والسرطانية فى مناطق التى يطل عليها هذا الثقب نتيجة لتسرب تلك الاشعة الضارة كما يتخوف العلماء من خطر ضياع الغلاف الجوى بسب درجات الحرارة الشديدة التى تتعرض لها الارض سواء من الفضاء فى الخارج او من الداخل بسبب غازات المصانع والحرائق والحروب ولو حدث هذا سوف تفقد الارض درع الحماية الطبيعى لديها وتموت كافة مظاهر الحياة
7_ العواصف الرملية
وعلى الرغم من عدم تهديد هذه الظاهرة لكافة الدول الا انها تعد ظاهرة فى غاية الخطورة حيث تعانى بعض الدول وخاصة فى الشرق الاوسط كما فى السعودية وليبيا والجزائر والسودان لخطر هذه العواصف حيث تحول النهار الى ليل فى دقائق معدودة نظرة لتغطية الرمال لضوء الشمس بالكامل واختراق الرمال لكافة الاجهزة والحواجز ويمكن ان تستمر هذه العواصف لايام فينتج عنه موت كائنات حية وقد يموت بسببها الانسان اذ من الممكن تغطى الرمال مدن بالكامل ويدفن تحتها احياء
8_ الفيضانات
يحدث الفيضان نتيجة لزيادة كمية الماء فى الانهار والمحيطات عن الحد الطبيعى وعند حدوثها فانها تدمر كل شئ فى طريقها فتغرق الارضى الزراعية والبيوت فى المدن وتدمر شبكات الكهربا وتجرف فى طريقها كل شئ كالسيارات فتتحول لادوات تدمير لكل شئ يقف فى طريقها وتعانى دول كثيرة من خطر الفيضانات كالصين والهند والسودان واثيوبيا والبرازيل والفيضان دائما ما تصاحبه العواصف الرعدية والشتاء الكثيف فيستحيل وقت حدوث الفيضان عمل اى محاولات انقاذ خصوصا لو كان مصاحب له ما يسمى بالاعاصير وهى موجات كبيرة من الرياح تتخذ شكل قرطاس مقلوب يدمر ويقتلع اى شئ فى طريقه مثل ما يحدث فى امريكا من اعصار كاترينا المدمر فيكفى لو حدث اعصار بسيط ان يسبب فيضان كبير
9_ الاحتباس الحرارى
خطر الاحتباس الحرارى على الارض خطر كبير حيث ان ارتفاع متوسط درجة حرارة الارض ثلاث او اربع درجات قد ينتج عنه تصحر وبالتالى نقص فى الموارد الزراعية كالارض الخصبة والامطار كما ينتج عنه ايضا الحرائق الشديدة نظرا لارتفاع دراجات الحرارة وقد ينتج عنه ذوبان الغلاف الجوى للارض وبالتالى تحترق الارض ومن عليها نتيجة للتوهج الشمسى فضلا عن حدوث الزلازل والبراكين نتيجة لجفاف التربة وتبخر الماء فالاحتباس الحرارى خطر قائم بالفاعل ويزيد يوما بعد يوم بسبب الحروب والحرائق وغازات المصانع والسيارات ولو حدث ان ارتفع اكثر من ذلك فسوف يؤدى الى هلاك الارض بالفعل
10_ احتلال الارض ( الفضائيين )
منذ قديم الازل والانسان يتصور ان هناك فى الفضاء كائنات حية غيره وهيا فى غاية الذكاء ودائما هى تسعى لاحتلال الارض وقتل الانسان والفكرة هذه تجسدت فى كثير من الافلام السينمائية والروايات العالمية وايضا توجد ابحاث علمية تقول اننا ليس بمفردنا فى الفضاء الشاسع وان هناك اصوات تبعث فى الفضاء من مصادر على بعد ملايين السنين الضوئية وتوجد روايات من اشخاص تقرر ذلك بانهم تقابلوا مع مخلوقات غريبة جاءت من الفضاء وقد تم التقاط صور لاطباق طائرة فى الفضاء يقال انها جاءت من الفضاء ولكن حتى الان لم يجزم احد او يبرهن بوجودها فقط هى حالات فردية بلا برهان ولكن يتصور البعض ان الارض مهددة من قبل كائنات فضائية تسعى لاحتلال الارض ولو حدث فلن نستطيع التصدى لها .
الخلاصة
الارض دائما مهددة بكثير من المخاطر ولكن تحفظنا قدرة المولى عز وجل فهو خلق كل شئ بقدر وحساب دقيق ونظام مرتب غير قابل للخطاء فالمولى عز وجل لم يجعل شئ يحدث بمحض الصدفة وانما له حساب دقيق منظم لا يخطئ ابدا فالانسان عندما تدخل فى خلق الله افسده المولى عز وجل لا يخطئ وانما ما يحدث من كوارث هو نتيجة لتدخل الانسان فى النظام البيئ والطبيعى للارض فسبحان الله فى خلقه وعلى الانسان الحفاظ على ما اتاه الله له وان يستخدمه فيما خلق له والا يتجنى على الحياة بما اتاه الله من علم

التعليق من فيس بوك



1

تقييم القراء. من فضلك قيـم هذه المقالة :
نجمه واحدهنجمتان3 نجوماربع نجومخمس نجوم6 نجوم7 نجوم (1 صوت, بتقييم: 7.00 من 7)
Loading...

عن الكاتب