الالحاد نظرة اسلامية

الالحاد نظرة اسلامية

……….لقد كان الالحاد امر غير مبرر الي كثير منا عبر العصور فما هو السبب في ان احد ما يدفعة  تفكيرة الي تلك النقطة من نقاط

اللاعوده في حياه الانسان التي تؤدي به دائما الي السقوط في هاويه الدنيا والاخرة وكانت السبب في انتحار كثيرمن المفكرين والزعماء

السياسيين الملحدين امثال فرويد ونابليون ناهيك عن المستشرقين واللا دينيين العرب في متاهة الالحاد نتيجة لسوء الثمرة التي زرعها الزمن فيهم ليس من خلال



التربية الدينية فقط فقد كان معظمهم في بيئة دينية مسيحية واسلامية قويمة ولكن لظروف الحياه الموت الخطيئة وفقدان الثقة في الابوين او فقدانهم من الاساس

فدعونا معا نحارب تلك العقيده الخاطئة وهذا الخطب الجلل الذي اودي بكثير من العقول للهلاك والدمارتحت اثار قنابل فكرية فاسده ادت الي هذه الجروح

الشديده في انفسنا وانفس كثير من البشر انها ثورة فكرية خاطئة لابد ان تعدل وتصحح حتي نمر علي صرط الحق مرورا يليق بنا نحن البشر ويليق بالامانة

التي حملنا الله اياها…..

واذكر في مقالي هذا رحله فكرية خاصه بي بين دفات كثير من الكتب الموجوده علي صفحات الانترنت ومتوفرة في المكتبات وابدأبكاتب كبير برع في الطب وقدم احد اشهر البرامج الثقافية

المعروف ببرنامج العلم الايمان الثقافيةوهو الكاتب الكبير مصطفي محمود وبما صدر في السنوات الاخيرةلاحد اهم اساتذة الطب النفسي تقديما لموضوع الكتب

وهوالاستاذ الدكتور: احمد عكاشة استاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس.

والاستاذ الدكتور عمر الشريف استاذ الجراحةالعامة بجامعة عين شمس وايضا رحله فكرية بداتها مع مخيلتي الدينية البسيطة مقرونة بافكار ابن طفيل والامام ابي حامد الغزالي

يتخللها ويقودها افكار صوفية تثير مشاعري وتبث في روح تحدي من نوع جديد يرقي الي تحدي الالحاد واللا دينية.

 

لقد بدات رحلتي الفكرية في قرائة الكتب الدينية ذاتها والحرص علي سماع وحضور الخطب الدينية في المسجد ومشاهدتها علي شاشة التلفزيون والكمبيوتر ,فالاهم هنا هو الثمرة

المروية بماء العلم في تربة خصبة من الايمان واليقين الفطري وعندما نبتت النبتة وصار الزرع مخرجا شطئة واستغلظ واعجب الزارع نباتة بدات في البحث هنا وهناك

عن الكتب مستفيدا منها في توجيهي نحو الطريق الصحيح ونحو جنه الرحمن علي الارض وفي السماء وابدا بكتاب حوار مع صديقي الملحد الذي انصح بقرائتة لانة

اشعل معركة جدلية بين الكاتب وصديقة الذي انتهي بفوز الايمان وكبت الكفر بالله وسحق الشيطان بعيدا عن الوادي المؤدي لجنه الايمان وطرد الذئب من مزرعة

التقوي والخلق الحسن.

وصار الانتصار للدين حين اشهر احد الكتاب والاطباء المخضرمين دكتور عمرو الشريف بالعديد من كتبة والتي سبقها تقديمة للمعركة احد قمم الطب النفسي دكتور

احمد عكائة في كتاب رحلة عقل الذي يحكي في جزئين قصة اشهر واشرس الفلاسفة الملحدين في الجزء الاول معلنا في نهاية مشوارة الفلسفي باعلان ان هناك اله وكانه اكتشاف

وهذا ما كتبتة وكالات الانباء بالضبط فقد قالت وكالة انباء الاسوشيدسبرس انه من اعظم الاكتشافات في القرن العشرين انه هناك اله والجزء الثاني رحلة فكرية طالما اهمتني

شخصيا للكاتب ثم توالت الهزائم وصارت الحرب علي شيطان الالحاد علي قدم وساق حين اصدر الكاتب كتبه الباقية وهي بغير ترتيب ثم صار المخ عقلا -المخ ذكر ام انثي

انا تتحدث عن نفسها وهم الالحاد -كيف بدا الخلق ثم الكتاب الاخير للكاتب وهو الالحاد مشكلة نفسية

 

 

وانهي مقالي ببعض ما استنتجتة وما سمعته وشق قلبي حسرة علي من يقول انه ليس هناك اله او يؤمن بالله ولكن يدعي ان الرسل والديانات هي نتيجة صراعات مجتمعية

وفكرية بايه من ايات الذكر الحكيم

 

اعوذ بالله من اليطان الرجيم .بسم الله الرحمن الرحيم   { وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين }

صدق الله العظيم

محمد علي المليجي

التعليق من فيس بوك


تقييم القراء. من فضلك قيـم هذه المقالة :
نجمه واحدهنجمتان3 نجوماربع نجومخمس نجوم6 نجوم7 نجوم (لم يتم التقييم من قبل ..كن أول من يقيم هذه المقالة)
Loading...