افكار عن اليوم العالمي للمسنين جديدة للاحتفال 2021

كتابة layla - تاريخ الكتابة: 13 فبراير 2021 , 13:02
افكار عن اليوم العالمي للمسنين جديدة للاحتفال 2021

افكار عن اليوم العالمي للمسنين الذي يحتفل به العالم منذ ثلاثون عاما، حيث أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر عام 1990م عن تحديد الأول من أكتوبر في كل عام كيوم عالمي للمسنين، وذلك وفقا لمبادرة خطة العمل الدولية التي اعتمدتها الجمعية والمتعلقة بكبار السن حول العالم.

اليوم العالمي للمسنين

  • أٌقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم من كل يوم بهدف التوعية باحتياجات كبار السن والتصدي لظاهرة إساءة معاملتهم.
  • وخاصة مع تزايد أعداد المسنين حول العالم، وأصبح تسليط الضوء على هذه الظاهرة في تزايد مستمر في جميع دول العالم.
  • فقد عقدت العديد من الدراسات الاستقصائية الوطنية والتي أثبتت أن نسبة لا تقل عن 10% من إجمالي المسنين في الدول المتقدمة.
  • يتعرضون إلى العنف والمعاملة السيئة، ويتم حرمانهم من الرعاية الصحية اللازمة في هذا السن المتقدم.
  • ففي دراسة أجريت عام 2017م أثبتت أن واحد من بين كل 6 من كبار السن تعرض إلى سوء المعاملة، وفي الوقت الحاضر.
  • وخاصة مع التداعيات الجديدة لانتشار فيروس كوفيد19 والانغلاق الذي حدث في جميع دول العالم، أصبح المسنين أقل حصولا لخدمات الرعاية المختلفة.
  • فيهدف ذلك الاحتفال إلى زيادة نسبة الوعي حول المشاكل التي يتعرض لها كبار السن، سواء كانت مشاكل صحية ناتجة عن الشيخوخة.
  • فيفقد كبار السن القدرة على ممارسة الحياة بالشكل المعتاد، أو من ناحية التعرض لسوء المعاملة من بعض الأفراد.
  • وتعتبر فكرة هذا اليوم ليست بالجديدة في العالم، فهناك أيضًا يوم الأجداد الي يتم الاحتفال به في الولايات المتحدة الأمريكية وفي كندا.
  • ويوم احترام المسنين في دولة اليابان، وكذلك يوجد احتفالية التاسع المضاعف التي يتم عقدها في الصين.
  • وكل هذه الاحتفالات تهدف إلى الامتنان والتقدير لما ساهم كبار السن بإنجازه في المجتمع.

أهداف اليوم العالمي للمسنين

يمكن تلخيص الأهداف الحقيقية وراء اعتماد اليوم العالمي للمسنين في لفت النظر إلى كبار السن وتلك الفئة العمرية، والتي ساهمت بشكل أساسي في بناء وتنمية المجتمعات خلال السنوات الماضية مع قدرتها على الاستمرار في العطاء، وتشمل أيضًا:

  • زيادة التوعية حول أهمية الرعاية الطبية والعلاجية وكذلك الرعاية الوقائية لكبار السن، فهم الفئة الأكثر تعرضا للإصابة بالأمراض وخاصة الأمراض المعدية.
  • توفير وتعزيز خدمات الرعاية الصحية للمسنين، وأن تكون بالمجان لغير القادرين، وتعزيز الخدمات الصحية المتعلقة بالوقاية من الأمراض.
  • توفير الوسائل التكنولوجية المناسبة لكبار السن، بحيث يمكنهم الاستفادة من التطور التكنولوجي بما يتوافق مع احتياجاتهم ومتطلباتهم وقدراتهم على التعاطي مع الوسائل التكنولوجية.
  • تدريب وتعيين أكبر عدد ممكن من الموظفين في مجالات رعاية المسنين.
  • توفير وتطوير المرافق التي تلزم لخدمة كبار السن وتلبية احتياجاتهم، مثل بناء دور المسنين أو المراكز الطبية الخاصة بعلاج المسنين.
  • تشجيع الأسر والمنظمات الخاصة على تقديم الدعم لكبار السن وتحفيزهم على إتباع نمط صحي للحياة مما ينعكس بشكل إيجابي على حالتهم الصحية.
  • زيادة التعاون بين المؤسسات الحكومية والمؤسسات الخاصة والأسر من أجل توفير بيئة صحية للمسنين ووسائل رفاهية تناسبهم.
  • زيادة الوعي بين الأفراد حول حسن معاملة المسنين وعدم استخدام أسلوب العنف أو القسوة.

شاهد أيضًا: افكار للاستفادة من مياه الامطار وما أهمية استخدام مياه الأمطار 

افكار عن اليوم العالمي للمسنين

تتعدد صور الاحتفال باليوم العالمي للمسنين، حيث يهتم كبار المسئولين والسياسيين بإلقاء الخطب وكلمات التحفيز، والتي تترك أثرا طيبًا في نفوس المسنين وتقدم لهم الدعم النفسي والمعنوي، وكما يوجد أيضًا العديد من الأفكار التي يمكن لأفراد الأسرة تقديمها من أجل الاحتفال بكبار السن في كل أسرة وجعل هذا اليوم مميزًا ومختلفًا، ومن بينها:

  • تنظيم بعض الأنشطة الترفيهية التي تتناسب مع المرحلة العمرية لكبار السن في الأسرة.
  • وذلك بهدف الوقاية من تدهور الحالة الذهنية والصحية لكبار السن.
  • مثل ممارسة المشي في الهواء الطلق، أو ممارسة حرفة يدوية بسيطة تتناسب مع القدرة العضلية للمسنين.
  • أو الاستماع إلى الكتب المسموعة في مكان مفتوح.
  • الاهتمام بمعرفة الهوايات أو الأمور المحببة لكبار السن في الأسرة.
  • وتقديم الهدايا التي تتناسب مع هذه الاهتمامات والهوايات.
  • مما يترك أثرا طيبًا في نفوسهم ويشعرهم بالمحبة وأنهم محط رعاية واهتمام.
  • تقديم المساعدة لكبار السن لتعلم استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة، وذلك بهدف وضعهم على الطريق لمواكبة تطورات العصر ولمنع شعورهم بالانعزال عن العالم.
  • وكذلك لمعرفة كيفية الحصول على المساعدة من خلال هذه الوسائل الحديثة من جانب، ومن أجل التسلية والترفيه من جانبٍ آخر.

اليوم العالمي للمسنين

  • قيام المتطوعين في مجال رعاية المسنين بإقامة حفلات في دور الرعاية الخاصة بالمسنين.
  • وكذلك في الحدائق والنوادي المختلفة وتقديم الدعوات لكبار السن لحضور تلك الاحتفالات.
  • وتقديم الأنشطة الترفيهية التي تناسب تلك الفئة العمرية.
  • توفير خدمات الرعاية الخاصة بالعناية الشخصية من قِبل القائمين على تنظيم الحفل، من تقديم الملابس النظيفة والمناسبة لأجواء الاحتفال.
  • ومساعدة المسنين في التزين ووضع العطور، فذلك يساهم بشكل كبير في رفع الروح المعنوية لهم بما ينعكس بشكل إيجابي على حالتهم الصحية والذهنية.
  • تفعيل دور وسائل الإعلام المختلفة في التوعية بحسن معاملة كبار السن وتقديم الرعاية اللازمة لهم، والتوعية بالحالة الصحية لهذه الفئة العمرية.
  • التي تتأثر كثيرًا بالشيخوخة وتوابعها وغالبًا ما تتصف بكثرة الأمراض وخاصة الأمراض الذهنية مثل مرض آل زهايمر.
  • الاهتمام من قِبل وزارة الشئون الاجتماعية بالإشراف المستمر على دور المسنين.
  • وذلك لرصد المخالفات التي يتعرض لها نزلاء هذه الدور، وكذلك لتوفير الاحتياجات والمتطلبات المتجددة لهم.

شاهد أيضًا: افكار مسابقات للاطفال

أسبقية الاسلام عن اليوم العالمي للمسنين

  • منذ أكثر من 1400 سنة جاء رسول الحق محمد صلى الله عليه وسليم ليوصينا بكبار السن والمسنين ويحثنا على حسن معاملتهم والرفق واللين بهم.
  • فسبق في ذلك الأمم المتحدة وجميع الجمعيات الخيرية التي تنادي بحسن معاملة المسنين.
  • فجاء في كتاب الله العزيز: ” وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23)”.
  • وفي هذه الآية الكريمة وصية صريحة من الله عز وجل بالأم والأب وخاصة حين يتقدما في العمر ويصيبهما الشيخوخة والعجز، فيجب أن نعاملهما بالرفق واللين ابتغاء مرضاة وجه الله سبحانه وتعالى.
  • وكذلك في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه أنس بن مالك رضي الله عنه فقال:
  • “مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلَّا قَيَّضَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ”.
  • وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: “أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارًا وَأَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقًا”.
  • فقد أخبرنا رسولنا الكريم عن مكانة كبار السن عند الله سبحانه وتعالى وجزاء من يحسن معاملتهم ويكرمهم بالمعاملة الطيبة والرحمة والرعاية والإحسان إليهم.
  • فيكون جزاءه إحسانا وكرما من الله عز وجل، فمحمد صلى الله عليه وسلم هو نبى الرحمة المهداة.

هناك الكثير من افكار عن اليوم العالمي للمسنين والتي يمكن لكل شخص البحث عنها وتنفيذ ما يتوافق مع ظروفه وقدراته وإمكانياته المادية، فيكفي كل أسرة أن تقدم الرعاية الشاملة لكبار السن في أسرتهم وإحاطتهم بالرعاية والاهتمام والرحمة.