مقالاتي

مقالات في شتى المجالات

الصحه واللياقه البدنيه

تحسين وظائف الكبد واهم الخطوات التي يجب القيام بها

تحسين وظائف الكبد

المبدأ الأول لـتحسين وظائف الكبد

تحسين وظائف الكبد – أنصت إلى جسدك – لا تأكل حتى تجوع ، تناول عصيرا طبيعيا ، ثمرة فاكهة ، طبق صغيرة من سلاطة الخضراوات الطازجة ، أو بدلا من ذلك کوبا من الماء . ويسري هذا على أوقات الوجبات الأساسية في حال خضوعك الحمية تنظيف الكبد .

وبالمقابل ، ليس عليك التحامل على نفسك لتتضور جوعا ؛ لأن عدم الشبع يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بقرحة أو بنقص نسبة السكر في الدم . كثيرون جدا من الأشخاص يضبطون مواعيد تناول وجباتهم على مواعيد محددة من ساعات اليوم ، إذ يتناولون طعامهم في الثامنة صباحا والواحدة بعد الظهر والسابعة مساء ، سواء كان الجو ممطرا أو مشمسا ، وسواء كانت لديهم شهية أم لا .

بينما الأفضل صحيا أن تضبط مواقيت تناولك للطعام حسب إحساسك بالجوع ، تماما بالطريقة التي يتبعها الأطفال ، ولا تأبه بشأن عقارب الساعة أكثر من اللازم . فإذا اكتسبت عادة تناول الوجبات في مواعيد منتظمة ، حال عدم شعورك بالجوع ، فسوف يكون على كبدك بذل جهد شاق وأن يعانی الإرهاق والإنهاك الناجمين عن العمل النظامي يوما بعد يوم ، تماما كما تلتهب المفاصل إذا عملت عملا بقدر زائد على الحد .

ينتاب كثيرين شعور بالذنب ، وخاصة هؤلاء الذين كبروا خلال حقبة الكساد في أعقاب الحرب العالمية الثانية ، إذا لم يأتوا على كل ما في طبقهم ، حتى إذا تم إشباع جوعهم تمام الإشباع . ولأجل صالح وسلامة كبدك يجدر بك أن تتوقف عن أكل ما في طبقك ما إن تبدأ بالإحساس بالشبع وتفقد شهيتك .

لا أقترح عليك أكثر من التوقف عن إلحاق الهزيمة بكبدك ودفعك له إلى مرحلة متقدمة من الإنهاك ، حتى تتمكن من إضافة سنوات عدة إلى عمرك .

المبدأ الثانی لـتحسين وظائف الكبد

اشرب من ثمانية أكواب إلى اثنی عشر کوبا من الماء يوميا على الأقل ، فمن شأن هذا المساعدة في تنظيف الكبد والكلى ، كما يساعد على التخلص من الوزن الزائد . يحتاج جسدك إلى جرعات صغيرة ومتتابعة من الماء وإلا فإن خلاياك تتقلص نتيجة لحالة الجفاف وتتيبس أغشيتها .

كيف ستبدو نباتاتك المنزلية إذا غفلت عن ريها ؟

ألن تبدو جافة وذابلة ؟

فهكذا تبدو خلاياك تحت الميكروسكوب بعد أن تقضي وقتا بدون إمدادها بما يكفي بحاجاتها من الماء . وإذا شربت قدرا كافيا من الماء فإنك تقلل بهذا من احتمالات إصابتك بأي من الأمراض التي تؤدي إلى تدهور الحالة الصحية العامة . وترتفع نسبة الإصابة بمرض الزهايمر لدى الأشخاص الذين لا يشربون ما يكفي من الماء . اشرب الماء باستمرار على مدار يومك وتجنب المقادير الكبيرة من السوائل داخل الوجبات .

المبدأ الثالث لـتحسين وظائف الكبد

تجنب تناول مقادير كبيرة من السكر ، وخصوصا المواد السكرية المكررة ، فإن الكبد سيحول هذه المواد إلى دهون .

يتم تحويل السكريات المكررة الزائدة عن الحاجة إلى مواد دهنية مثل الكوليسترول ، وإلى ثلاثي الجليسريد على وجه الخصوص والذي من الممكن أن يتراكم بداخل خلايانا مسببا تدهورا دهنيا للأعضاء ( مثل الكبد ، القلب ، العضلات ، الكلى ، الشرايين ) أو يتم نقله إلى المواضع الدهنية في الجسد مثل الفخذين والأرداف والبطن ، حيث يخزن هناك .

كما أن معدل ثلاثی الجليسريد في الدم يرتفع في النهاية أكثر من المحتمل ، وما يتصل بهذا من تزايد خطر الإصابة بأمراض أوعية القلب الدموية .

تجنب كل المحليات الاصطناعية الموجودة في المشروبات الغازية وبعض الأطعمة الخاصة بمرضى البول السكري ، لما فيها من مواد مسممة للكبد ، كما أنها تؤدي إلى نقص نسبة السكر في الدم والإرهاق . وإذا كان لابد من تناول شيء حلو فاستعن بثمار الفاكهة الطازجة غير المطهوة ، أو الفاكهة المجففة في الشمس ، أو العسل ، أو سكر العسل الأسود .

إن كلا من السكر المكرر والدقيق يجعل الكبد يبذل جهدا شاقا ، وغالبا ما يؤديان إلى نمو البكتريا الضارة والفطريات ( مثل فطر الكانديدا ) داخل الجسد . بينما يحتوي العسل غیر المكرر على مواد مضادة حيوية طبيعية تمنع نمو تلك الكائنات الحية الضارة .

وحتى تلاحظ الفرق ما بين العسل الطبيعي غير المكرر والمربى أو حلوى الجيلي المصنوعين من السكر المكرر ، خذ برطمانا من كل منهما، انزع عنهما أغطيتهما ، واتركهما على أحد الأرفف لمدة أسبوع . ستجد العسل قد ظل دون تلوث في حين تغطت المربی بمزرعة مزدهرة من الفطريات الضارة . وتحدث في أمعائك نتيجة قريبة الشبه من هذا . أنصحك بتجنب المربی ، وحلوی الجيلى والحلوى المحفوظة خلال اتباعك لحمية تنظيف الكبد .

إذا كنت أحد مدمني الشيكولاتة فلتجرب بديلها شديد الشبه ألا وهو ” الخروب ” وهو في متاجر الأطعمة الصحية ويبدو مثل الشيكولاتة ، كما أن له نفس المذاق ، لكنه أفضل منها صحيا بما لا يقاس ! وهو يصنع من القرون الطويلة لشجرة ” الخروب ” ، وهو مناسب على وجه الخصوص طلاء البسكويت طحين الأرز .

وهناك صنف حلوى أخرى لذيذة متوافرة في متاجر الأطعمة الصحية وهي حلوى ” العسلية ” المصنوعة من بذور السمسم والعسل ونكهة الفانيليا ، وقد يضاف إليها ثمار اللوز أو الفواكه المجففة ، وتعطى الفاكهة المجففة والجوز النيئ مذاقا لذيذا للحلوى ، ومثلها أيضا أعواد العرقسوس الطبيعية التي تباع في متاجر الأطعمة الصحية .

إذا كنت من عشاق آیس کریم اللبن فلا تشعر بالإحباط – فبالرغم من أنك لا يمكنك تناول آیس کریم اللبن خلال اتباعك لحمية تنظيف الكبد ، لكنك تستطيع تناول شراب الفاكهة الذي يصنع من الفاكهة الطازجة ، أو تناول أي صنف من الفاكهة المجمدة . فقط ضع هذا في قرطاس الآيس كريم مخروطی الشكل ولن تشعر بای اختلاف . وبالنسبة للآيس كريم المصنع من فول الصويا فقد يكون متاحا ومقبولا خلال حمية تنظيف الكبد .

ومع ذلك فلا تنس أنه مع احتواء تلك الأشياء على سكريات طبيعية فإنها تظل ضارة بالكبد إذا تم تناولها بكميات ضخمة ، أو إذا أكثرت منها. ففي حالة كتلك سوف يحولها الكبد إلى دهون . ومن المحاسن الكبرى لحمية تنظيف الكبد أنه بعد اتباعك لها لبضعة أسابيع ستجد أن اشتهاءك للسكر قد قل بشكل طبیعی .

المبدأ الرابع لـتحسين وظائف الكبد

تخلص من هاجس قياس السعرات الحرارية ، فإن هذا ليس هدف حمية تنظيف الكبد ، فإذا التزمت بالأطعمة ونظام الوجبات كما في حمية تنظيف الكبد ، فسوف تتحسن وظائف كبدك تدريجيا وبالتالي سيتبعه فقدان الوزن الزائد . ولا يتمكن أشخاص كثيرون من الالتزام بنظام غذائي لما يتطلبه هذا من قدرة ذهنية أكبر من المحتمل بغرض قياس كل بروتين في صنف ما من الطعام وإحصاء السعرات الحرارية .

ولا حاجة إلى إحصاء السعرات في حمية تنظيف الكبد ، إذ إنني قد قمت بالمهمة الشاقة من أجلك مما يضمن لك أن قوائم الطعام الواردة متوازنة غذائيا وتحتوي على القدر المناسب من السعرات التي تفي بمتوسط احتياجات شخص بالغ يقوم بأنشطة مختلفة .

فإذا كان عمرك يتجاوز الستين عاما، أو إذا لم تكن تقوم بأنشطة كثيرة ، أو شعرت بأن وجبات الطعام أضخم من اللازم بالنسبة لك ، فلك مطلق الحرية في تقليل حجم حصص الطعام وفق رغباتك الشخصية . ما عليك إلا الالتزام بأصناف الطعام النافعة للكبد والواردة في الحمية ولن تضل الطريق بشرط أن تستجيب الشعورك الفيزيقي الحقيقي بالجوع . فالأشخاص الذين يموتون من التخمة أكثر ممن يموتون من قلة الأكل ، لذا توقف عن الأكل فور شعورك بالشبع .

تجاهل الميزان الموضوع في الحمام . فإن حمية تنظيف الكبد تهدف إلى تنظيف البدن من المواد المسممة ، وإعادة الصحة والحيوية إلى عملية التمثيل الغذائي ككل ، وليس إنقاص الوزن فحسب . فإن نقصان الوزن يحدث بالتوافق مع تحسن وظائف الكبد على مدى فترة الأسابيع الثمانية لحمية تنظيف الكبد .

فلماذا ترهق نفسك بمتابعة مدى سرعة أو تباطؤ فقدانك للوزن ؟

وسوف يختلف معدل نقصان الوزن اختلافا ملحوظا بين الأشخاص المختلفين ، والأعمار المختلفة ، وإذا ما وضعت نفسك في مقارنة مع أحد أصدقائك الذي ربما يكون قد اتبع الحمية معك ، فهناك احتمال كبير أن يؤدي هذا إلى إصابتك بالإحباط . وأثناء أي وقت من خضوعك للحمية قد يتوقف نقصان الوزن تماما بشكل مؤقت ، وهذه المرحلة تعرف بمرحلة استقرار الوزن وقد تدوم من أسبوعين إلى ستة أسابيع .

وأثناء مرحلة الاستقرار تلك تستمر حمية تنظيف الكبد في عملها ، حتى ولو لم يحدث نقصان للوزن وذلك يرجع إلى أن التغيرات التي تطرأ على عملية التمثيل الغذائي داخل الخلايا لابد من حدوثها أولا قبل أن يستأنف نقصان الوزن خلال مرحلة الاستقرار ؛ تحل بالصبر وسوف يستعيد نقصان الوزن نشاطه بمعدل متزايد. فإذا تجاهلت الميزان الموضوع في الحمام أو الأفضل من ذلك إذا أهديته لأي شخص لا تستلطفه ، فإنك لن تلحظ مرحلة استقرار الوزن المؤقتة ، وتتجنب بذلك الشعور بالإحباط ، وتمنح نفسك فرصة أكبر للمثابرة على اتباع حمية تنظيف الكبد لمدة أطول .

المبدأ الخامس لـتحسين وظائف الكبد

تجنب الأطعمة التي قد يكون لديك حساسية تجاهها، أو تلك التي تعرف من خبرتك السابقة أنها تتسبب لك بوعكات صحية . وإذا كان جهازك الهضمي ضعيفا وتشعر بالانتفاخ والتخمة بعد تناولك للوجبات فإن بوسعك أن تأخذ أقراصا تحتوي على إنزيم مهضم عند بداية الوجبات ، فبعض الأشخاص يشعرون بالارتياح عند تناول أقراص أو مساحيق الإنزيمات المهضمة التي تحتوى على البيبستين ، البرومليانس ، وحمض الهيدروليك الجلوتامی ، البابين ، العصارات البنكرياسية.

وهناك نصيحة أخرى لهؤلاء الذين يعانون من عسر الهضم وهي أن يبدأوا وجباتهم على الدوام بتناول شيء غير مطبوخ ، وعلى سبيل المثال ابدأ الإفطار بثمرة أو ثمرتين من الفاكهة الطازجة ، وابدأ الغداء والعشاء بسلاطة الخضراوات النيئة ، فإن أصناف الطعام غير المطبوخة هذه تحتوي على الإنزيمات الحية التي سوف تكمل الإنزيمات الخاصة بك لتحسين عملية الهضم . وقم بمضغ الطعام مضغا بطيئا وتاما على الدوام فإن عملية الهضم تبدأ من اللعاب الذي يختلط بالطعام في الفم .

وحين يكبر الأشخاص في العمر ، غالبا ما تقل إفرازات حمض الهيدروليك ، بحيث لا يعود كافيا لهضم البروتينات هضما فعالا ، ومن الممكن علاج هذا باحتساء كوب من الماء مضافا إليه ملعقة صغيرة من خل التفاح أثناء كل وجبة .

وأكثر المأكولات التي تسبب تهيج الأمعاء الدقيقة وأعراض القولون العصبی هی الدقيق ، ومنتجات الألبان ( اللبن ، الزبد، الجبن . الآيس كريم ، الشيكولاتة ) . ويعزى ذلك إلى أن الدقيق ومنتجات الألبان تحتوي على بروتينات تفاعلية كما تحتوي على الجلوتين واللاكتوز ، وكثيرون يقل تعرضهم الانتفاخ البطن حين يتجنبون تلك الأطعمة تجنبا تاما . ولا تفرط في تناول القهوة لأن المقادير الكبيرة منها مسممة للكبد .

وأثناء الخضوع لحمية تنظيف الكبد لا تتناول من القهوة أكثر من قدح أو اثنين يوميا ، ويبقى من المستحسن أن تتجنب تناولها تماما . والبن الطبيعي الحقيقي المصنوع من حبوب القهوة الطازجة أصح من القهوة السريعة ( النسكافيه ) . وإذا كنت تتناول القهوة منزوعة الكافيين فتأكد أن تكون النوعية التي تستخدمها لا تحتوي على مواد كيماوية لنزع الكافيين .

المبدأ السادس لـتحسين وظائف الكبد

ضع في اعتبارك الاهتمام بالحالة الصحية الحسنة للأمعاء ، بما أن الكبد عليه أن يقوم بتصفية البكتريا والفيروسات الموجودة في الطعام الذي نتناوله ومن ثم تدميرها ، فإذا قدمنا للكبد مقدارا يفوق الاحتمال من المواد الضارة والبكتريا الخطرة مثل السالمونيلا أو الشيجلة ، فتلك العوامل الضارة قد تغزو تيار الدم وتؤدي إلى الإصابة بمرض عضال . وقد تؤدي أيضا مع الاستمرارية إلى تليف الكبد .

ولتقليل احتمال هذا الخطر تناول الأطعمة الطازجة فحسب وتجنب الطعام الذي يعاد تسخينه مرة بعد أخرى فإن البكتيريا تتوالد في الأطعمة المطبوخة المحفوظة ، وخاصة اللحوم ، فلا تعد تسخين الأطعمة أكثر من مرة واحدة فقط . وتجنب الوجبات السريعة أو الوجبات الجاهزة ، وبالذات اللحوم ، فقد لا تكون طازجة . واحرص على غسل يديك قبل الأكل .

وتجنب الأطعمة التي تحتوي على البيض غير المطهي إلا إذا كنت واثقا من أنه قد احتفظ به تحت التبريد . وعندما تسافر إلى إحدى المناطق البدائية تجنب الفواكه والخضراوات منزوعة القشور ، والأطعمة النيئة ، والأسماك القشرية مثل المحار ، لأنها قد تكون ملوثة بالكائنات المختلفة الكثيرة التي يمكنها أن تؤدی إلى التهابات المعدة والأمعاء .

ومن الحكمة تجنب السلاطات خلال سفرك إلى الخارج إلا اذا كان بوسعك إعدادها بنفسك ، فقد تغسل بماء الصنبور الخاص بالمدينة التي تسكن فيها والذي قد يؤدي إلى التهابات المعدة والأمعاء . وكذلك ينبغی شرب الماء بعد غليه أو من الزجاجات محكمة الغلق ( وتعد المياه المكربنة أكثر أمانة ).

إن الأطعمة المعالجة والمعلبة الكثيرة الموجودة على أرفف المتاجر تبقى ” صالحة للاستهلاك ” لا لشيء سوى أنها مشبعة بالمواد الحافظة ، ورغم ذلك تظل مليئة بالمواد الضارة في حالة سبات . وما إن يصطدم هذا النوع من الطعام المعالج والمحفوظ بأمعائك حتى يتلاشی مفعول المواد الحافظة تدريجيا فتبدأ الكائنات الضارة في النمو بالداخل ، ولقد عاينا حالات خطرة من التسمم نتيجة لتناول أطعمة تحتوي على اللحوم المحفوظة مثل النقانق الإيطالية ، واللحوم المقددة ، والمدخنة والسوسيس ، ونقانق ” فرانکفورت ” ، ولحم البقر المملح ، ولحم الخنزير المملح والمدخن ، وفطائر بيتزا اللحوم ، ويمكن لبعض حالات التسمم تلك أن تكون قاضية . ومن المستحسن لجميع هؤلاء الذين يتبعون برنامج تنظيف الكبد أن يتجنبوا جميع تلك الأصناف من اللحوم المحفوظة التي تثقل كاهل الكبد بأعباء هائلة في عملية الهضم وبمقادير كبيرة من البكتريا

المبدأ السابع لـتحسين وظائف الكبد

لا تأكل حال شعورك بالقلق أو الضغوط النفسية ، لأنه أثناء تلك الحالات يحول تیار الدم طريقه من الأمعاء والكبد لناطق أخرى من الجسد ، وسوف يؤدي تناول الطعام في هذه الأوقات إلى انتفاخ البطن وسوء الهضم .

المبدأ الثامن لـتحسين وظائف الكبد

تبين ما إذا كانت المنتجات الغذائية الطبيعية والخالية من الكيماويات الضارة متوافرة في منطقة سكنك . ستجد غالبا أنها متوافرة في متجر الطعام الصحي القريب منك ، وغالبا ما يكون بوسعك الحصول على هذه المنتجات بخدمة التوصيل للمنازل من المزارع التعاونية .

واسأل الجزار الذي تتعامل معه إذا كانت المزارع التي يتعامل معها تربی حیواناتها على أعلاف طبيعية ، ولا تشتر الدجاج والبيض إلا الوارد من مزارع مفتوحة حيث تحتوى تلك النوعية من المنتجات الغذائية على كميات أقل من المواد الكيماوية والهرمونات والمضادات الحيوية والدهون المشبعة .

اشتر المنتجات التي تحتوي على المكونات الطبيعية ، وتجنب الأطعمة المعالجة المحتوية على كيماويات مصنعة مثل المواد المحفوظة ، ومكسبات اللون والنكهة ، والمحليات المصنعة . ولكی تقوم بذلك فإنه سيتوجب عليك أن تتسوق في الأسواق العادية للفواكه الطازجة والأسماك واللحوم الطازجة ، وفي متاجر الأطعمة الصحية ، وبحيث تعتمد على هذه المصادر أكثر من اعتمادك على المتاجر الفاخرة ( السوبر ماركت ) وبالرغم من ذلك فإن كثيرا من سلاسل محلات بيع الأطعمة الكبرى بدأت تضم أقساما للطعام الصحي تحتوي على المنتجات الغذائية الخالية من الكيماويات .

المبدأ التاسع لـتحسين وظائف الكبد

احصل على ما يلزم من بروتين من مصادر متنوعة ( بما فيها البقوليات ) ولا تقتصر على المنتجات الحيوانية كاللحوم والبيض والأسماك . تحتوى حمية تنظيف الكبد بالفعل على بعض من الدجاج ( يفضل الطيور التي تربى في مزارع مفتوحة ) والأسماك والبيض ؛ وتبقی مع ذلك العديد من الوجبات المحتوية على البروتين المستمد من البقول والحبوب والمكسرات والبذور .

فإذا تناولت مزيجا من أي ثلاثة من العناصر الغذائية الأربعة :

  • الحبوب
  • والمكسرات
  • valbzvr
  • والبقول

في وجبة واحدة فإن بوسعك الحصول على بروتين من الدرجة الأولى ، وهو بروتين کامل شأنه شأن البروتين الحيوانی ويحتوي على كل الأحماض الأمينية الثمانية الأساسية . وتلك الحبوب هی:

  • القمح
  • والحنطة السوداء
  • والأرز
  • valshyr
  • والشوفان / الجاودار ،
  • والدخن
  • وحنطة العلس
  • والكاموت
  • والكينوا
  • ونباتات القطيفة

وغيرها من الحبوب التي ستجدها متوافرة في متاجر الأطعمة الصحية .

أما إذا كنت تشكو القولون العصبي أو حساسية الأمعاء فقد تؤدي منتجات القمح إلى رد فعل سيئ بالنسبة لك ، وفي حالات كتلك فإن الأرز أفضل بديل يمكن احتماله . وهناك أيضا البقول الحبيبية ( مثل فول الصويا ، والفاصوليا الأدزوكية ، والفاصوليا المجففة كبيرة الحبة ، والفاصوليا الليمية ، والفاصوليا الشائعة المعروفة ، الخ . )

جنبا إلى جنب حبات البسلة ، والحمص ، والعدس ، وكلها أطعمة تزود الجسم ببروتين غنى القيمة ، وبالأحماض الدهنية الضرورية ، وبالألياف والهرمونات النباتية ، وبالكالسيوم والحديد والمغنسيوم والزنك وفيتامينات ( ب B ) . لا يتناول الناس على وجه العموم ما فيه الكفاية من البقول ، وقد يعود ذلك للصعوبة البالغة التي يجدونها في إعدادها ، ولذا فها هي بعض الخطوات التي تساعد على إعداد البقوليات بطريقة بسيطة وبحيث تكون سهلة الهضم .

استعمل البقوليات الجيدة فقط ونح تلك المنكمشة أو غريبة اللون . اشطفها بماء جار وهي في مصفاة ، وانقعها منذ الليل لمدة تتراوح من ۱۲ إلى ٢٤ ساعة ، ومقابل كل مقدار واحد من البقول ستحتاج إلى أربعة مقادير من المياه . ويفضل طبخ البقوليات مثل فول الصويا في آنية الضغط البخاری .

بعد أن تغمرها بالماء بمقدار بوصتين فوقها في إحدى أواني الطبخ ، وضعها بسرعة في ماء مغلي ، وقم بإزالة أية قشور أو غيرها من الحبوب غريبة اللون التي قد تطفو على السطح .

ثم دعها تنضج على نار هادئة دون أن تصل إلى درجة الغليان بحيث يظل هناك مقدار معقول يغطيها من المياه . تابع إنضاجها حتى يمكن لحد السكين الحاد أن يشقها دون صعوبة .

وإذا كانت انشغالاتك كثيرة جدا فيمكنك الاستعانة بالبقوليات المعلبة ، وأمامك الكثير من الخيارات للانتقاء بينها مثل الفول المدمس ، والحمص ، وفول الصويا والفاصوليا الحريفة ، والفاصوليا الحمراء ، والمزج بين ثلاثة أو أربعة أصناف من الفاصوليا ، والفاصوليا البيضاء المجففة كبيرة الحبة ، والعدس . وإذا ما وجدت أن البقوليات المعلبة تحتوي على مرق سائل فيه مقدار كبير من الملح والسكر ،

فاشطفها بالماء لتتخلص منها قبل أن تستخدم البقول في وصفات الأطعمة المندرجة بحمية تنظيف الكبد .

ومن الممكن كذلك استنبات البقول لاستخدامها في إعداد أطباق السلاطة ، ومن اليسير استنبات البقول على إطار النوافذ والشرفات أو في أي مكان جيد التهوية ، بعد وضع الحبوب في إصيص للاستنبات والتي تتوافر في المحلات التجارية وفي متاجر الطعام الصحي .

وترتفع القيمة الغذائية للبقوليات المستنبتة وكذلك خصائصها في تنظيف الكبد؛ لأن عملية الاستنبات تزيد من مقدار ما تحتويه من فيتامين (ج .C) ، والأحماض الأمينية ، والدهنية . وكبديل للاستنبات المنزلي ، بوسعك أن تشتري البقول والبذور المستنبتة من السوبر ماركت أو من متاجر الطعام الصحي ، ولكن تأكد من أنها طازجة وغير متعفنة .

تعد البذور مصدرا ممتازا من العناصر الضرورية وهي الأحماض الدهنية ، والبروتينات ، والهرمونات النباتية ، والألياف ، كما أنها جزء من حمية تنظيف الكبد . وأنصح بتناول بذور عباد الشمس والسمسم وبذور القرع . وتفضل غالبية الناس طحن البذور بمطحنة البن أو في الخلاطات الكهربائية ، لجعلها مسحوقا رقيقا ، وإلا فإنها لن تكون سهلة الهضم .

مزيج لرفع العناصر الضرورية

وهناك طريقة ممتازة حتى ترفع من مقدار ما تحصل عليه من العناصر الضرورية مثل الأحماض الدهنية والبروتين ، وهي أن تعد مزيجا من بذور الكتان وبذور عباد الشمس واللوز ، بخفقها معا في الخلاط لتحصل على مسحوق طيب الطعم وحلو ورقيق ، يمكن رشه على ما تتناوله من فواكه وخضراوات أو عصائد الطحين ، أو إضافته إلى العصائر الصحية في حمية تنظيف الكبد. وفي هذا المسحوق ينبغي عليك استعمال ثلاثة مقادیر من بذور الكتان مقابل مقدارین من بذور عباد الشمس و مقدار واحد من اللوز .

وإذا ما تناولته بانتظام فلن تشكو من حالات الإمساك أبدا ، أما في حالات الإمساك المزمن فأضف ملعقتين أو ثلاث ملاعق من قشدة الزبادي على المسحوق السابق وصفه وتناوله يوميا . يعد هذا المسحوق أيضا “غذاء عقليا ” عظيم الأثر ، ولسوف ينشط ذاكرة من يشتكون ضعف الذاكرة !

المكسرات

المكسرات غنية جدا بالزيوت غير المشبعة ويجب أن يتم تناولها في حالتها الطازجة والنيئة . فإذا جمدت لوقت طويل ، ثم تعرضت للهواء فسيجعل هذه الزيوت زنخة وتفقد فائدتها . لذلك قم بشراء المكسرات التي في عبوات محكمة الغلق وعليها تاريخ صلاحية الاستهلاك ، أو المكسرات التي لا تزال بقشورها .

إذا قمت بخلط البقوليات والبذور والمكسرات وطحين الغلال ، كمصدر بروتين ، فمن غير المستحسن أن تتناول بجانبها اللحم أو البيض خاصة إذا كان جهازك الهضمي ضعيفا .

المبدأ العاشر لـتحسين وظائف الكبد

تأن في اختيارك للخبز وما تبسطه عليه من إدام وزبد . خلال اتباعك الحمية تنظيف الكبد من المهم ألا تتناول سوى الخبز جيد النوعية ، فهذا الخبز يزودك بالألياف والمعادن وفيتامينات (ب – B ) . في الأيام الخوالي الطيبة كان الخباز يصنع الخبز مستعينا بمكونات بسيطة وهي الدقيق ، الماء ، الخميرة ، الملح .

وفي أيامنا هذه فإن غالبية الخبز المعروض في المحال التجارية يصنع بطرق إنتاج الكميات الهائلة ، باستخدام مكونات مثل الزيوت النباتية المهدرجة ، وملح حامض البروم المحتوى على البوتاسيوم ، ثنائی الفوسفات ، ثنائي الهيدروجين ، ثنائي الصوديوم ، وحمض أحادی الأسيترتريك ، وثنائي الكربون الأزوتی ، وغير هذا من مواد كيماوية مصنعة يجب على الكبد أن يتعامل معها باذة الجهد المفرط لذلك .

إن الكميات الضخمة من الخميرة وعمليات الاختمار المتسارعة ” والمحسنات ” التي توجد في تلك المخبوزات التي تنتج بكميات هائلة ، يمكن لهذه العناصر أن تؤدي إلى الإصابة بالانتفاخ والقولون العصبي . والخبز ” البني ” المتوافر في المحال التجارية ما هو إلا خبز أبيض ملون بسكر اصطناعي محروق .

وهكذا عندها تتبع حمية تنظيف الكبد أقترح عليك الذهاب لمتاجر الطعام الصحي لشراء الخبز الخالي من الكيماويات المصنعة . إذا كنت تعاني من القولون العصبي فاستخدم الخبز المصنوع من الحبوب المطحونة جيدا ذلك الذي يكون رقيق النسيج ولا توجد به بقايا حبوب غير مطحونة .

تناول أنواع مختلفة من الخبز التقلل من حالات الإصابة بالحساسية ، جرب الأنواع المصنوعة من قمح الجاودار ( الشيلم ) ، ومن الذرة الصفراء الشامية ، ومن الشوفان ، ومن الأرز ، ومن الشعير ، وغيرها من الأنواع المتوافرة في متاجر الطعام الصحي .

وإذا رغبت في تجربة شيء أخف فهناك رقائق طحين الأرز ، ورقائق الشيلم أو خبز نبات البيتا الخالي من الخميرة . فإذا كنت مصابة بالحساسية من الخميرة فلتجرب الخبز الخالي منها أو الرغيف المعد من العجينة المخمرة تلقائيا وأثناء اتباعك لحمية تنظيف الكبد فإن تجنب الزبد النباتي أو الحيوانی الذي تنشره على خبزك أمر ضروری .

وإذا كنت تحاول إنقاص وزنك فاعتبرها معركة محكوما عليها بالفشل ومحبطة إذا ما استمررت في استخدام تلك الأصناف من الزبد . وبعد بضعة أسابيع لن تشعر حتى بالشهية لتناولها . وإذا ما كنت واحدا من عشاق الخبز المضاف إليه شيء ما ، فهناك ثلاثة بدائل قد تستعين بها خلال حمية تنظيف الكبد.

وتلك البدائل هي ثمار الأفوكادو الطازجة، الحمص المطحون ، والطحينة ، وتحتوي هذه البدائل على الأحماض الدهنية الطبيعية الضرورية وغير الضارة بالكبد ، وتصنع الطحينة من بذور السمسم وهي غنية بالمعادن ، وبالكالسيوم على وجه الخصوص . ويصنع حمص الشام من حبات الحمص وبذور السمسم والثوم ، ويضفي على ما تتناوله من خبز مذاقا لطيفا وشهية من أجل إعداد الشطائر . جرب تناول هذه البدائل الثلاثة وسيكون لديك قدر كبير من التنوع .

وعندما تضع حمص الشام أو الطحينة على خبزك فهذا مصدر طیب للبروتين . إن بوسعك إعداد حمص الشام بنفسك ( انظر الوصفة في صفحة ۲۱۷ ) أو تشتريه وتشترى الطحينة من متاجر الطعام الصحي أو ” السوبر ماركت “.

المبدأ الحادي عشر لـتحسين وظائف الكبد

تجنب الإصابة بالإمساك عن طريق تناول الكثير من الفواكه والخضراوات النيئة وشرب المياه طوال اليوم . يمكنك إعداد طبق للإفطار غني بالألياف ومغذ مكون من بذور الكتان ، البيبتاز ، بذور عباد الشمس ، بذور السمسم ، الزباد ، نخالة الشوفان ، نخالة الأرز ، وحبيبات الليستين . استخدم كوبا واحدة لكل مكون ليكفيك لمدة أربعة أسابيع . اخفق البذور كلها في الخلاط أولا أو اطلب منهم في متجر الطعام الصحي أن يطحنوها من أجلك . وبتجنبك الحالات الإمساك تتجنب نمو الكائنات الحية الضارة في أمعائك الغليظة .

ولتزيد من مقدار ما يوجد في أمعائك من البكتريا النافعة ( الآسيدوفيلوس واللاكتوباسيلى ) يمكنك أن تتناول هذه البكتريا في شكل مسحوق ، أو أن تأكل زبادی فول الصويا . وإذا كنت حريصا للغاية فبإمكانك شراء ماكينة صنع الزبادي وتعدها بنفسك من لبن الصويا . فقد قام أحد مرضا بهذا وأخبرني أن ماكينات صنع الزبادي متوافرة بالفعل وبأسعار معقولة جدا . استخدم ربع جالون ( ۱ , ۱۳۶ من اللتر ) من لبن الصويا الدافئ وأضف إليه ثلاث ملاعق كبيرة من زبادي مكونة من البيفيدس والآسيدوفيلوس . نود أن تتجنب جميع منتجات الألبان خلال اتباعك لحمية تنظيف الكبد ، بما في ذلك زبادی لبن الأبقار .

لقد وجدت أن كثيرين من المرضى بحالات الإمساك يعانون أيضا من التخمة والحموضة وارتداد السوائل من المعدة أو البلعوم ، وعسر الهضم . لقد أوردت كل تلك المصطلحات لأنها غالبا ما تستخدم بالتبادل بحيث تقال إحداها وتقصد الأخرى ، فإذا كنت تشكو من هذه الحالات فتجنب الاستهلاك المعتاد للعقاقير المضادة للحموضة التي تحتوي على معدن الألومنيوم السام . وبدلا من ذلك استعن بمضادات الحموضة الأكثر أمانا التي تحتوي على كربونات الماغنيسيوم وكربونات الكالسيوم ، وعصارة نبات الألوفيرا ، واستعن بأعشاب الكاموميل ( البابونج ) وعشب الإكليل ( لحية التيس ) ،

وعشبة ” الخاتم المذهب ” ، ونبات النعناع ، وعشب البوقيصا الغبراء .

المبدأ الثاني عشر لـتحسين وظائف الكبد

تجنب الإفراط في الدهون المشبعة أو الضارة فهي سوف تضر بكبدك إذا ما تناولتها بانتظام . وتلك الدهون غير الصحية يمكن أن تؤدي إلى تلف الكبد مع احتمالات الإصابة ب ” الكبد الدهني ” ، على نحو مماثل لتلك الحالات الناجمة عن الإفراط في تناول الكحوليات .

ويحاول الكثيرون ممن يراقبون وزنهم أن يتبعوا نظام غذائية خالية تماما من الدهون ، معتقدين أن هذا من شأنه أن يسارع من فقدانهم للوزن ، وإذا ما استمر هذا لمدة تتجاوز الأسابيع الأربعة فسوف تنتابهم أعراض نقص الأحماضالدهنية الضرورية .

أضف إلى ذلك أنك إذا استبعدت الدهون الصحية استبعادا تاما ، وبخاصة الأحماض الدهنية الضرورية ، من نظامك الغذائي فسوف يتباطأ عمل وظائف الكبد وعملية التمثيل الغذائى ، مما يؤدى إلى سهولة زيادة الوزن ! وتشتمل أعراض نقص الحمض الدهني الضروري على :

  • جفاف الجلد والحكة ،
  • الإكزيما ( التهاب جلدی مصحوب بطفح ) ،
  • سقوط الشعر ،
  • آلام المفاصل ،
  • انخفاض الخصوبة ،
  • زيادة احتمال الإجهاض ،
  • الاكتئاب وضعف الذاكرة ،
  • التباطؤ في معدل التمثيل الغذائي مع زيادة الوزن ،
  • انخفاض مستوى وظائف المناعة ،
  • اختلال توازن الهرمونات ،
  • سوء حالة الكبد ،
  • الإرهاق ،
  • مشاكل في الدورة الدموية ،
  • سوء الصحة العامة ،
  • ارتفاع معدل مظاهر الشيخوخة المبكرة ،
  • وارتفاع نسبة ثلاثي الجليسريد . من الواضح أن هذه الأحماض الدهنية الضرورية الصحية عنصر حيوي لعملية التمثيل الغذائي ولا ينبغي أبدا أن تتعرض لنقصها .

ولقد تم معاينة آلاف الحالات لأشخاص زائدى الوزن ، وكان الحرص دائما على التعرف على تاريخهم الغذائي تفصيليا ، ومعرفة كل ما يأكله المريض بالضبط في اليوم الاعتيادي . ليتم التوصل إلى أن توازن الدهون في نظامهم الغذائي غير ملائم لوظائف الكبد ، ومن ثم نحاول حذف الدهون الضارة من النظام الغذائي .

وكثير من هؤلاء المرضی زائدى الوزن لا يتناولون كميات مفرطة من الطعام أو السعرات الحرارية ، لكن مشاكلهم ترجع تحديدا إلى استهلاكهم النوع الخطأ من الدهون والتي تلقى بعبء ثقيل على كاهل الكبد . الكبد أكثر أعضاء الجسم المسئولة عن حرق الدهون ، فإذا ما ملأته بالدهون الضارة فلن يعود قادرا على أداء وظائف التمثيل الغذائي ، بل إن عملية التمثيل الغذائي ككل سوف تتباطأ .

وكنتيجة لذلك سوف يزداد وزنك بسهولة خاصة في المنطقة المحيطة بالبطن . يتلقى الكبد الدهون الغذائية الزائدة ويحولها إلى كوليسترول والذي يتحول بدوره إلى صفراء يتم دفعها خارج الجسد من خلال الأمعاء . فإذا كان نظامك الغذائي غنيا بالألياف فإن هذه الدهون الكثيرة سوف تطرد خارج الجسد عن طريق الأمعاء .

وهكذا بوسعنا أن نعبر عن الأمر بأبسط الطرق قائلين إن الكبد السليم يطرد الدهون خارج الجسد ويحافظ على نحافتك في الوقت نفسه ، وتحفز حمية تنظيف الكبد هذه العملية للتخلص من الدهون وتسهل من أمر فقدان تلك الرواسب العنيدة ، حتی بالنسبة لهؤلاء الذين عانوا من البدانة المفرطة على مدى سنوات .

يفرز الكبد السليم أيضا غشاء خاصا يغلف الدهون يسمى بالبروتين الدهنی وهو يتيح للدهون أن ترحل في مجری تیار الدم وإذا لم يتمكن كبدك من القيام بهذا بالكفاءة اللازمة فسوف تتراكم الدهون بالكبد لتسبب ما يعرف ب ” الكبد الدهني ” ، وما إن يحدث هذا حتى تتزايد صعوبة نقصان الوزن .

وتناول الأطعمة الخطأ غير المناسبة للكبد سوف يخل بتوازن إفراز الكبد للبروتينات الدهنية ، وعلى هذا سيتكون لديك الكثير جدا من البروتين الدهني منخفض الكثافة ( LDL ) ودون وجود ما يكفي من البروتين الدهني مرتفع الكثافة ( HDL ) . ومن شأن هذه الحالة أن تزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب ، والسكتة القلبية ، وارتفاع ضغط الدم ، وبناء على هذا فإن بإمكانك الآن أن تدرك أن الكبد السليم لا غنى عنه من أجل تقليل خطر الإصابة بأمراض أوعية القلب الدموية وهي السبب الرئيسي للوفاة بكل الاعتبارات بين سكان المدن الصناعية المتقدمة .

إن نوعية الدهون التي تتناولها بشكل يومي تشكل عاملا مهما لصحتك وطول عمرك وسوف يكون لها الأثر الأعظم على كافة وظائف الكبد وكذلك على وزنك ، علاوة على ذلك ينبغي لنا إلقاء نظرة أكثر تدقيقا على كل من الدهون المفيدة والدهون الضارة .

استيعاب دور الدهون في النظام الغذائي الدهون المفيدة للصحة وتسمى بالأحماض الدهنية الضرورية لسببين :

.. لأنها ضرورية للنظام الغذائي بما أن الجسد لا يمكنه إفرازها بنفسه . ٢. لأنها ضرورية للصحة العامة .

والأحماض الدهنية الضرورية من المكونات الرئيسية للأغشية التي تحيط بالخلايا من خارجها ، وكذلك للأعضاء الدقيقة التي تقوم بالتمثيل الغذائي داخل كل خلية ( انظر الشكل صفحة 57 ) . وبدون ما يكفي من الأحماض الدهنية الضرورية فإن جدران الخلايا وأعضاء الخلايا الداخلية تنمو فيها الفجوات وتصبح معرضة للتسريب ، وتقل قدرتها على نقل الطاقة . فلا عجب بناء على هذا أن تتباطأ عملية التمثيل الغذائي وتحدث زيادة في الوزن .

إن الأحماض الدهنية الضرورية تمكن كذلك غشاء الخلية من طرد السموم من داخل الخلية إلى خارجها ، كما أنها حيوية الخلايا الكبد ( خلايا الهيباتوكایتس وخلايا کبفر ) من أجل تنظيف الدم من المواد السامة . وتحافظ أيضا الأحماض الدهنية الضرورية على قوة حواجز الخلايا وهكذا تحسن من كفاءة الجهاز المناعی .

والآن دعنا نلقي نظرة على أسماء ومصادر تلك الأحماض الدهنية المرغوب فيها .

أحماض ( أوميجا 6 ) الدهنية

حمض اللينيولينك ( LA) وحمض الجاما لينيولينك ( GLA)

هذه الأحماض الدهنية غير المشبعة ذات فائدة قصوى وتوجد في بذور العصفر ( الزعفران ) ، وبذور عباد الشمس ، وبذور القنب ، وبذور الكتان ، وبذور السمسم ، وبذور القرع ، وثمار الجوز ، وفول الصويا ، وزيت زهرة الأخدريا المحولة ، زيت عشبة لسان الثور ( زيت زهرة النجمة ) ، وزيت بذر الكشمش الأسود ، والاسبريولينا ، والليسين .

نوع آخر من حمض أوميجا 6 يسمى بحمض الدهوموجاما – لينيولينك ( DGLA ) ويوجد في لبن الأمهات . وكثير من الأشخاص لا يحصلون على كفايتهم من هذه الأحماض الدهنية كجزء من نظامهم الغذائي ، وخاصة هؤلاء الذين يعانون قصورا في وظائف الكبد، وهناك اختلاف كبير بين ما يحتاجه كل من مقدار هذه الأحماض الدهنية ، وخاصة بالنسبة لهؤلاء المصابين بأمراض مزمنة . ويتراوح المقدار اليومي من الأحماض الدهنية أوميجا 6 ما بين 3 جرامات و ۱۸ جراما يوميا . وسوف

توفر لك حمية تنظيف الكبد قدرة وافية من الأحماض الدهنية أوميجا 6، ومن الواضح أنك سوف تحتاج إلى خلاط جيدا . وإذا توفرت لك مطحنة حبوب البن الكهربائية غير المكلفة فسوف تقوم بالمهمة على خير وجه ، ويمكنك أن تتناول تلك البذور دون طحن إذا ما شعرت بالحاجة إلى وجبة خفيفة .

جدول مصادر الأحماض الدهنية ووظائفها يزودك هذا الجدول بإطلالة على بضعة أحماض دهنية منتقاة ، إلى جانب أنواع البروستاجلاندين ( الأحماض الدهنية السداسية ) ، المعتاد إفرازها ، وتأثيرها على الجسد ، والأطعمة التي تعتبر مصدرا للأحماض الدهنية ، والتوازن الصحيح للأحماض الدهنية . وعلى وجه الخصوص المزيد من الأحماض الدهنية الضرورية أوميجا – ۳ وأوميجا -1، والقليل من حمض الأراكيدونيك ، وهو ما يحتاجه المرء لتحقيق التوازن الأمثل للأحماض الدهنية السداسية في الجسم. مجموعة الأحماض الدهنية آثار تلك الأحماض الدهنية مصادر الأطعمة لهذه السداسية التي تنتج السداسية في الجسم الأحماض الدهنية عن تلك الأحماض الدهنية الأحماض الدهنية الضرورية أوميجا .6

حمض اللينيولينك وحمض الجاما – لينيولينك

( مرغوب فيه ) PG1

يقلل من الآلام والالتهابات ، يحسن حالة الجلد ويزيد من الطاقة والحيوية

  • لبن الأم و السمسم
  • الزعفران
  • القطن
  • وبذر عباد الشمس وزيته .( المضغوط باردا )
  • الذرة وزيت الذرة
  • فول الصويا
  • المكسرات النيئة
  • البقول
  • أوراق النباتات الخضراء
  • بذور الكشمش الأسود وزیونه
  • زيت نبات لسان الثور
  • زيت نبات عنب الثعلب البري
  • الأسبريولينا
  • فول الصويا

الأحماض الدهنية الضرورية أوميجا -۳ حمض ألفا – لينيولينك وحمض إيكوسابينتانويك

PG3 ( مرغوب فيه )

يقلل من الألم والالتهاب ، يدعم الدورة الدموية .

الأسماك الطازجة من مياه المحيطات العميقة الباردة

( مثل الماكريل ، التونة ، الرنجة ، والفلاوندر ، والسردين ، والسلمون ) ، وسمك ترونة قوس قزح ، وسمك الباس .

يجب تجنب قلى الأسماك في الزيت. وكذلك زيت بذور الكتان ، والكشمش الأسود ، وبذور اليقطين وزيوتها ؛ زيت كبد الحوت ، الربيان ، قناديل البحر، أوراق النباتات الخضراء ، زيت الكانولا فول الصويا ، الجوز ، جنین القمع ، براعم القمح ، خضراوات البحر الطازجة ، كبسولات زيت السمك .

أحماض أوميجا ۔ 6 غير الضرورية حمض الأراكيدونيك

( غير مرغوب فيه ) PG2

الكميات المفرطة منه قد تزيد من الآلام والالتهابات وقد ينتج عنها تخثر صفائح الدم

لحوم الحيوانات ، منتجات  الألبان كاملة الدسم ، اللحوم  . المحفوظة ، الأطعمة المحمرة ، الأطعمة المعالجة والجاهزة ، زيوت النخيل وجوز الهند .

تم الانتهاء من 12 تبدأ لـتحسين وظائف الكبد الالتزم بهم يغير حياتك.