شريحة منع الحمل في السعودية وفوائدها واثارها الجانبية

كتابة ali - تاريخ الكتابة: 28 ديسمبر 2020 , 22:12
شريحة منع الحمل في السعودية وفوائدها واثارها الجانبية

شريحة منع الحمل في السعودية، حيث أصبحت شريحة منع الحمل هذه من أهم الوسائل وأكثرها انتشارًا لأنها آمنة جدًا للمرأة وتصل نتيجتها إلى 99٪ بالإضافة إلى الأسعار المعقولة لشريحة منع الحمل في السعودية، والتي تكون في متناول الجميع، والتي أصبحت شائعة جدًا بسبب زيادة عشوائية في حبوب منع الحمل، فهي تعتبر وسيلة طويلة الأمد لتنظيم الأسرة، وهي عبارة  عن شريحة صغيرة يضعها الطبيب بسهولة في الجزء العلوي من الذراع تحت الجلد، وشريحة منع الحمل لها العديد من المميزات بالإضافة إلى بعض الآثار الجانبية التي سيتم التعرف عليها في هذا المقال.

ما هي شريحة منع الحمل

شريحة منع الحمل هي عبارة عن أنبوب مرن صغير يشبه المطابقة ويبلغ طوله 4 سم، يقوم الطبيب بزراعته في الجلد السفلي للجزء العلوي من الذراع بمخدر موضعي، ثم يغلق الجرح بضمادة طبية، وتعتبر شريحة منع الحمل من الوسائل الطبية الفعالة والآمنة لمنع الحمل لمدة ثلاث سنوات تقريبًا عن طريق زيادة إفراز الهرمونات التي تعيق الإخصاب، حيث يزيد هرمون البروجسترون الموجود في الصفيحة من المادة المخاطية في عنق الرحم بحيث لا تصل الحيوانات المنوية إلى البويضات، ويحافظ على البويضات في المبايض حتى لا تلتقي بالحيوانات المنوية ويحدث الحمل.[1]

شريحة منع الحمل في السعودية

أوضحت الطبيبة ميسون الأدهم استشارية أمراض النساء والتوليد بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني  أن 100٪ من السعوديات يستخدمن وسائل تنظيم الحمل بسبب زيادة وعيهن ورغبتهن في تنظيم الحمل، والولادة بشكل متقطع أو لفترات طويلة مما يؤكد أن حوالي 70٪ من النساء يلجأن إليها، واستخدام الوسائل الطبية والعلمية لمنع الحمل بعد الطفل الثالث أو الرابع؛ مضيفة أنّ السعوديات يبحثن عن موانع حمل آمنة لتجنب الحمل غير المرغوب فيه، لذلك يعتمدن في أبحاثهن ومراجعات الأطباء على معرفتهن بأساليب منع الحمل غير المكلفة والآمنة لصحتهن، وربما حبوب منع الحمل هي الطريقة الأكثر شيوعًا.

تأتي شريحة منع الحمل على شكل غرسة توضع تحت الذراع تمنع بدورها الحمل طويل الأمد لمدة تصل إلى 3 سنوات كحد أقصى، ومن مميزاتها أنه يمكن للمرأة أن تطلب إزالة الزرعة في أي وقت سواء لدواعي الحمل أو بسبب عرض جانبي أو لأي سبب آخر، ويبدأ تأثيرها خلال 24 ساعة. بعد التثبيت، وليس له تأثير على الرضاعة الطبيعية، كما أنه يستعيد احتمالية إنجاب الأطفال بعد إزالة الكبسولة بوقت قصير، حيث ستعود الإباضة إلى طبيعتها بعد إزالة الكبسولة خلال 3 أسابيع.[5]

أنواع شرائح منع الحمل

كما تمّ الإشارة سابقًا فإن شريحة منع الحمل عبارة عن قطعة بلاستيكية صغيرة يبلغ طولها 4 سم وسمكها 2 مم، وهناك عدة أنواع من هذه الشرائح، ومنها ما يأتي:[6]

  • شريحة أمبلانون.
  • شريحة نكسبلانون.
  • شريحة نوربلانت 1.
  • شريحة  نوربلانت 2.

الأوقات المناسبة لزرع شريحة منع الحمل

هناك أوقات معينة مناسبة للمرأة لزرع شريط منع الحمل، والوقت الأنسب هو خلال الأيام الخمسة الأولى من الدورة الشهرية لتجنب الحمل، ويمكن زراعتها بعد 21 يومًا من الولادة أو قبل هذه الفترة، وهي لا تؤثر على الرضاعة الطبيعية إطلاقاً، وهذا أهم ما يميزها، ولكن بعد حدوث الإجهاض يمكن زراعتها بعد الأسابيع الثلاثة الأولى من الإجهاض للحماية من الحمل بعد الإجهاض، ويستغرق غرس شريط منع الحمل بضع دقائق فقط ويعمل لمدة ثلاث سنوات، ثم يتم إزالة هذه الشريحة وإدخال شريحة جديده بنفس الطريقة في نسيج الذراع.[2]

فوائد شريط منع الحمل

نظرا لارتفاع الطلب من قبل عدد كبير من النساء الراغبات في منع الحمل من الحمل بهذه الطريقة، لما لها من الفوائد والفوائد الصحية التي ليس لها أي آثار سلبية على صحة المرأة أكثر ما يميز تركيب شريط منع الحمل للسيدات أنه يمكن استخدامه خلال فترة الرضاعة، حيث لا تؤثر على حليب الأم ولا تضر بالجنين لا علاقة له بالتذكر أو النسيان مثل حبوب منع الحمل، ويحمي شريط منع الحمل هذا يحمي الرحم والمبيض من خطر الإصابة بالسرطان، كما أنه يقلل من حدوث التهابات الرحم ويعالج الإفرازات المهبلية، كما أنها تقلل من ثقل دم الحيض أثناء الدورة الشهرية، ولا تمثل مانعًا للرغبة الجنسية ولا تؤدي إلى أي مشاكل أثناء العلاقة الحميمة.[2]

هل تزيد شريحة منع الحمل من الوزن

تساعد معظم وسائل منع الحمل على زيادة الوزن بشكل ملحوظ، حيث تحتوي هذه الطرق على هرمونات تساهم في زيادة الشهية وتحويل السوائل وتراكم الدهون، ولكن لا توجد دراسة حتى الآن تشير إلى أن شريط منع الحمل يزيد الوزن كما هو الحال مع معظم وسائل منع الحمل وآثارها الجانبية المحتملة، ولكن الأطباء يقولون إنه إذا كانت هناك زيادة في الوزن فهي مجرد زيادة مؤقتة وستختفي نتائجها في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر.[4]

الآثار الجانبية لاستخدام شريحة منع الحمل

بالرغم من أن شريحة منع الحمل لها مزايا عديدة  إلا أنه له بعض الضرر، مثل أي وسيلة أخرى لمنع الحمل، إلا أنّ الأضرار الجانبية التي قد تنتج عن استخدمها نادرة الحدوث، ومن آثارها الجانبية الشعور بالصداع مع تغير لون الجلد المزروع وبعض التغيرات الهرمونية في الجلد تؤدي إلى ظهور حب الشباب، والشعور بألم في الثدي مع فترات غير منتظمة لمدة عام بعد تركيبه، كما أنها قد تسبب نزيفًا مهبليًا بعد 6 أو 12 شهرًا من زرع السديلة.[3] وتشمل الآثار الجانبية لشريحة منع الحمل ما يلي:[4]

  • يعتبر سن اليأس أمرا طبيعيا، لأن الدم لا يتشكل في الرحم بسبب منع التبويض ويقلل من سمك بطانة الرحم.
  • ألم في الظهر أو البطن.
  • الشعور بالدوخة.
  • ألم في الثدي.
  • الشعور بالصداع
  • زيادة أو توقف الدورة الشهرية، وعادة ما ينتهي هذا بعد شهور من استخدام الزرع، ولكن يجب أن يُسأل الطبيب إذا حدث نزيف حاد أو مستمر.
  • زيادة الوزن.
  • تقلب المزاج.
  • يمكن أن تتفاعل بعض الأدوية مع الغرسة ، لذا يجب استشارة الطبيب قبل تناولها.
  • يحظر استخدام الزرع في حالات معينة مثل مشاكل القلب، ارتفاع ضغط الدم، سرطان الثدي، أمراض الكبد، النزيف الحاد الذي لا يعرف سببه، تاريخ
  • حدوث جلطة دموية أو سكتة دماغية، حساسية تجاه أحد مكونات الشريحة.

يجب أن ترى طبيبك إذا شعرت أن الغرسة قد تحركت أو انكسر، أو إذا كانت هناك أعراض غير الأعراض الجانبية المعروفة، مثل الألم المستمر في الساق، أو ضيق التنفس أو اصفرار الساق.

خصائص شريحة منع للحمل

من مميزات الزرعة أنها طريقة إدخال بسيطة، وذلك للأسباب التالية:[3]

  • يضعه الطبيب تحت جلد الذراع، وهو ما تستعمله المرأة برفق.
  • يغسل الجلد جيداً ويخضع للتخدير الموضعي.
  • ثم يقوم بشد مكان وضع الغرسة بأصابعه.
  • يقوم بإدخال إبرة تحتوي على الغرسة تحت الجلد.
  • عند ترك الغرسة، يقوم الطبيب بإزالة الإبرة بطريقة محددة يعرفها الطبيب.
  • ترتدي المرأة رداء ضاغط على ذراعها يتم خلعه بعد يوم من التركيب.

تحظى الزرعة المانعة للحمل أيضًا بشعبية كبيرة لدى معظم النساء بسبب هذه الخصائص:

  • بسيطة وآمنة ومناسبة لمعظم النساء.
  • تعتبر الطريقة الأكثر فعالية لمنع الحمل لأنها تعمل بنسبة 99٪ بعد يوم من التثبيت.
  • المرأة ليست مصممة على تناولها كل يوم مثل حبوب منع الحمل.
  • لا تحتوي الغرسة المانعة للحمل على الإستروجين.
  • تعد آمنة، حيث يمكن استخدامها أثناء الرضاعة الطبيعية.
  • التقليل من غزارة الطمث والآثار المؤلمة لغزارة الطمث لدى بعض النساء.
  • يمكن للمرأة إزالتها في أي وقت تريد الحمل، حيث ستعود الإباضة إلى طبيعتها فور إزالة الغرسة.
  • يمتد تأثير منع الحمل للزرع على مدى 3 سنوات.
  • يتم وضعها في غضون دقائق وبدون أي ألم بسبب التخدير الموضعي.
  • يمكن أن تحمي الشريحة النساء من سرطان الرحم والتهابات الحوض.

وسائل منع الحمل الأخرى

هناك مرحلة في الحياة يتعين فيها على المرأة والرجل معًا إعادة النظر في بعض العناصر المهمة عند اختيار وسيلة منع الحمل المناسبة وتنظيمها، ومن بين تلك العناصر التي يجب الاهتمام بها السلامة والكفاءة والتوافر، بما في ذلك إمكانية الوصول والقدرة على تحمل التكاليف ومدى قبولها [3]  وتستخدم طرق عديدة لمنع الحمل وتنظيمه، ومنها ما يلي:[4]

  • اللولب: هو جهاز على شكل حرف T يدخله أخصائي النسائية والتوليد في الرحم لمنع حدوث الحمل.
  • حقن منع الحمل: هي حقنة تحتوي على هرمون البروجسترون، وهو أيضًا الهرمون الموجود في حبوب منع الحمل.
  • حبوب منع الحمل: هي حبوب تؤخذ عن طريق الفم يوميًا لمنع الحمل.
  • لصقات منع الحمل: هي قطعة بلاستيكية مربعة الشكل تفرز الهرمونات والمواد الكيميائية التي تمنع الحمل.
  • الحلقة المهبلية: وهي عبارة عن جزء صغير مرن من البلاستيك على شكل حلقة يتم وضعه في المهبل لمنع الحمل.
  • غطاء عنق الرحم: وهو كوب من السيليكون يستخدم به جل أو كريم متخصص لقتل الحيوانات المنوية بهدف منع الحمل.
  • الواقي الذكري: وهو غطاء صغير ورفيع يوضع على القضيب بهدف منع دخول الحيوانات المنوية إلى جسم المرأة وبالتالي منع الحمل.
  • الواقي الأنثوي: وهو عبارة عن غلاف رقيق ومرن وناعم يوضع في مهبل المرأة لمنع أي مادة من دخول جسم المرأة.
  • موانع الحمل الطارئة: وسيلة للمتابعة في حالة عدم استخدام وسيلة لمنع الحمل بهدف منع الحمل.

وختامًا، تمّ في هذا المقال الحديث حول شريحة منع الحمل في السعودية، والحديث حول مميزات شريحة منع الحمل، وبيان خصائصها، والأوقات المناسبة لزراعة شريحة منع الحمل، والآثار الجانبية التي قد تنتج عن استخدامها.

المراجع

  1. ^ mayoclinic.org , Contraceptive implant , 12/27/2020
  2. ^ webmd.com , Birth Control Implants (Contraceptive Implants) , 12/27/2020
  3. ^ cdc.gov , Contraception , 12/27/2020
  4. ^ opa.hhs.gov , Reproductive Health , 12/27/2020