طرق رفع مستوى التحصيل الدراسي .. معوقات التحصيل الدراسي

كتابة mohammad - آخر تحديث: 28 أكتوبر 2020 , 23:10
طرق رفع مستوى التحصيل الدراسي .. معوقات التحصيل الدراسي

طرق رفع مستوى التحصيل الدراسي من أهم الوسائل التي يلجأ إليها الآباء والأمهات من أجل رفع سويّة التعليم، وزيادة قدرة أبنائهم على فهم محتوى الحصص المدرسية، مما يعزز فيهم مستوى الإدراك، ويرفع من تحصيلهم الأكاديمي مهما كانت المرحلة الصفيّة لهم، وفي هذا المقال سيتم التعرف على أهم طرق رفع مستوى التحصيل الدراسي .

مفهوم التحصيل الدراسي

يطلق مفهوم التحصيل الدراسي على الوسيلة التي يتم من خلالها قياس تأثير العملية الأكاديمية على الطلبة، ومدى امتلاكهم للمعرفة المتكاملة التي تجعلهم قادرين على ربط المعلومات العلمية ببعضها، والوصول إلى الاستنتاجات المنطقية، بالإضافة إلى امتلاكهم لبعض المهارات المرتبطة بالعملية التعليمية، مثل المهارات الرياضية، والقدرة على القراءة والكتابة، واستخدام اللغة بشكل مناسب، فضلًا عن تأهيل الطلاب للمراحل الدراسية العليا والتي يكون فيها درجة أعلى من التخصص في المجالات التي يرغب الطلاب في الالتحاق بها مستقبلًا، ويعد مفهوم التحصيل الدراسي مفهومًا تكامليًا، بحيث تؤثر مجموعة من العوامل على مستوى التحصيل الدراسي للطلاب بدرجة متفاوتة وبشكل إيجابي أو سلبي.[1]

طرق رفع مستوى التحصيل الدراسي

هناك مجموعة من الطرق التي يمكن استخدامها لرفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب، وجعلهم أكثر قدرة على التفاعل مع البيئة التعليمية واكتساب مهارات جديدة توسّع مداركهم، وتزيد لديهم حسّ التحليل والتفكير والاستنتاج، ومن أبرز طرق رفع مستوى التحصيل الدراسي ما يأتي:[2]

  • علاج نقاط الضعف: حيث يتأثر مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب بوجود مجموعة من نقاط الضعف المختصة بمواد دون غيرها، وهنا يجب أن يجتهد أولياء أمور الطلاب في البحث عن نقاط الضعف التي تختص بمواد دراسية محددة، ومحاولة تخطي نقاط الضعف من أجل خلق شعور إيجابي لدى الطلاب، وجعلهم أكثر قدرة على فهم المواد الدراسية.
  • التواصل مع المعلم: قد يجد بعض الطلاب صعوبة في التواصل مع معلميهم من أجل الاستفسار عمّا يُشكِلُ عليهم في المواد الدراسية، وهنا يجب أن يعلم الطلاب حقّ العلم أن المعلم قد وُجد من أجلهم، وبالتالي فهو المرجعية الأولى التي يجب على الطالب أن يعود إليها في حالة وجود أي مشكلة أو غموض في محتوى المادة التعليمية.
  • بذل الجهد المناسب: ترتكز العملية التعليمية بشكل مباشر على الطالب الذي ينبغي عليه أن يبذل الجهد المعقول في الحصول على المعلومات، والربط بين الأفكار، والوصول إلى الاستنتاجات، وعليه فإن التحصيل الدراسي الحقيقي يتطلب وجود رغبة صادقة لدى الطالب في بلوغ الدرجات العليا، والحصول على التفوق في مختلف المواد الدراسية.
  • تنظيم الوقت: يعد الوقت مادة الحياة التي يستخدمها الأفراد في الوصول إلى ما يرغبون به سواء كان ذلك على الصعيد التعليمي أو المهني أو الاجتماعي، وبالنسبة للطلاب فإن تنظيم الوقت بشكل مناسب بين المواد الدراسية، وتخصيص وقت كافٍ لكل مادة يساعد على الدخول في تفاصيلها وفهمها بشكل جيّد، كما يفضّل أن يُعطي الطلاب لبعض المواد الدّسمة وقتًا إضافيًا مقارنة بالمواد الأخرى لاحتوائها على تفاصيل أكبر مما يستدعي صرف وقت أكبر عليها لفهمها بشكل جيد.
  • استخدام الوسائل المناسبة: في ظل وجود ثورة تقنية هائلة ودخول تكنولوجيا المعلومات في صلب العملية التعليمية أصبح بالإمكان الاستعانة ببعض الوسائل التي تساعد على تبسيط المواد الدراسية، وإعادة بعض الدروس التعليمية في أي وقت وأكثر من مرّة، مما يساعد على ترسيخ المعلومات بشكل أفضل لدى الطلاب.
  • تحسين اللغة: تعد اللغة من الركائز الأساسية في العملية التعليمية، وعليه فإن ضعف اللغة يؤثر بشكل مباشر على قدرة الطالب في تلقّي المعلومات وفهمها وربطها، كما أن تحسين القراءة والكتابة يعزز ملكة الطالب في الفهم، ويزيد من قدرته على الرد بشكل صحيح ومناسب على الأسئلة التي قد تطرح عليه خلال العملية التعليمية،
  • مراجعة المواد الدراسية: إن تلقي المعلومات وفهمها بشكل جيد أو حفظها للمرة الأولى ليس كافيًا للبناء عليها والاستفادة منها واستذكارها مستقبلًا، وعليه فإن مراجعة المواد أولًا بأول يعد من أهم الطرق التي تساعد على رفع التحصيل الدراسي، فالمراجعة المستمرة تزيد من تمكّن الطالب من المواد الدراسية، وهذا يؤثر بشكل إيجابي على تحصيله العلمي فيها.
  • الاستعانة بالمدرس الخاص: يشيع استخدام هذه الطريقة في المراحل التعليمية الحساسة مثل مرحلة الثانوية العامة، حيث إن هناك بعض المواد التي تحتاج إلى شرح إضافي كي يتمكن الطالب من التعامل معها وفهمها بشكل جيّد، وهنا قد يحتاج الطالب إلى معلم خاص يساعده على إيصال المادة العلمية إليه بشكل أفضل.

معوقات التحصيل الدراسي

عادة ما يُعزى ضعف التحصيل الدراسي إلى مجموعة من الأسباب التي تعمل مجتمعة على حصول الطلاب على درجات علمية أقل، ومن المهم أن يسعى الطلاب إلى التغلب عليها من أجل رفع كفاءتهم التعليمية، وزيادة فرصة حصولهم على تحصيل دراسي مرتفع، ومن أبرز معوقات التحصيل الدراسي ما يأتي:[3]

  • الخجل من السؤال: وهو من أبرز معوقات التحصيل الدراسي التي ترتبط بشكل مباشر بما يحدث في الغرفة الصفية، حيث يكون لدى الطالب مجموعة من الأفكار أو الأسئلة التي تدور في ذهنه أثناء شرح المواد لكنّ حاجز الرهبة أو الخشية من الوقوع في الحرج أمام زملائه من طرح تلك الأسئلة قد يتسبب في تراجعه عن السؤال، مما يؤدي إلى عدم وصول المعلومة إليه بشكل صحيح والتأثير على التحصيل الدراسي لديه.
  • قلة التدوين: إنَّ الاعتماد على الذاكرة وحدها في استقبال المعلومات من المعلم داخل الغرفة الصفية يتسبب في تراجع التحصيل الدراسي لدى الطلاب، وعليه يتوجب على الطالب أن يدوّن الأفكار أو المعلومات التي قد يحتاج إليها لاحقًا أثناء دراسته، حيث تساعده هذه التدوينات على فهم المواد بشكل أفضل.
  • تأجيل الدراسة: وهي من أبرز معوقات التحصيل الدراسي، حيث يتجاهل الطلاب الدراسة أولًا بأوّل مما يؤدي إلى تراكم المواد الدراسية عليهم إلى تاريخ إجراء الامتحانات، وهنا لا يجد الطلاب الوقت الكافي من أجل دراسة مواد الامتحانات بالشكل المطلوب، مما يضعف قدرتهم على الإجابة في الامتحانات، ويؤثر على تحصيلهم الدراسي.
  • قلة الراحة: إن العملية التعليمية علميّة منظمة تشتمل على إعطاء المواد الدراسية حقها في عدد الساعات الدراسية المناسبة لها، لكنّ الإنسان في ذات الوقت يحتاج إلى الراحة ليكون أكثر قدرة على الحفظ الفهم والاستيعاب، وهنا يجب على الطلاب تنظيم وقتهم، وإعطاء أنفسهم القسط الكافي من الراحة للتجاوب مع العملية التعليمية كما يجب.

أساليب التدريس التي تساعد على رفع التحصيل الدراسي

يعد المعلم حلقة الوصل بين المعلومات التي تُطرح في المواد الدراسية بمختلف أنواعها وبين الطالب الذي يتلقى هذه المعلومات ويستفيد منها ويبني عليها مستقبلًا، وهناك مجموعة من الأساليب التدريسية التي تصب في مصلحة الطالب وتعزز من فرصة رفع التحصيل الدراسي لديه، ومن أبرز أساليب التدريس التي تساعد على رفع التحصيل الدراسي ما يأتي:[4]

  • مناداة الطلاب بالأسماء التي يحبونها لرفع ثقتهم بأنفسهم وتحفيزهم لبذل جهد أكبر في عملية التعليم والتعلّم.
  • وضع خطة زمنية مناسبة للمادة التعليمية من أجل ضمان وصول المعلومات إلى الطلاب بشكل متسلسل وفي إطار زمني مناسب.
  • الموازنة بين استخدام أسلوب الترغيب والترهيب مثل التحفيز بالمكافأة أو توجيه بعض العقوبات المناسبة عند التقصير في الدراسة.
  • خلق أجواء من المرح والدعابة داخل القاعة الصفية لطرد الرتابة والملل عن أجواء العملية التعليمية.
  • ترتيب القاعة الصفية بشكل يتناسب مع محتوى المادة العلمية كوضع المقاعد بطريقة منحنية أو تقسيم الطلاب ضمن مجموعات.
  • تنويع الاستراتيجيات والأساليب التدريسية مثل استخدام العروض التقديمية والصور التوضيحية والتجارب المبسطة لزيادة قدرة الطالب على فهم المواد بشكل أفضل.
  • استخدام أمثلة من الواقع المعاش من أجل تقريب الصورة إلى أذهان الطلاب وربط الواقع العملي بالمادة النظرية.
  • استخدام الصوت ولغة الجسد بالشكل المناسب في القاعة الصفية بما يتناسب مع محتوى المادة التي يتم تدريسها، فهذا يعزز لدى الطالب القدرة على الفهم والتلقي بشكل أفضل.
  • استخدام العصف الذهني من أجل تحرير الأفكار لدى الطلاب وكسر الرهبة لديهم في مشاركة الآخرين لآرائهم وأفكارهم.

وهكذا تم توضيح أبرز طرق رفع مستوى التحصيل الدراسي ، بالإضافة إلى تأثير بعض عناصر العملية التعليمية على البيئة التعليمية للطلاب، وانعكاس هذه المؤثرات على التحصيل الدراسي للطلبة من أجل ضمان سير عملية التعليم بشكل يحقق أهدافها، وتخريج جيلٍ من الطلاب قادرٍ على الريادة والقيادة والتأثير الإيجابي في المجتمع.

المراجع

  1. ^ igi-global.com , What is Academic Achievement , 28-10-2020
  2. ^ oxford-royale.com , 14 Ways to Improve Your Grades if You’re Underperforming , 28-10-2020
  3. ^ educaremi.com , 10 Ways to Improve your Academic Performance , 28-10-2020
  4. ^ unl.edu , Twenty Tips on Motivating Students , 28-10-2020