قصة قصيرة عن حب الوطن

كتابة ريم بركات - آخر تحديث: 10 أكتوبر 2020 , 20:10
قصة قصيرة عن حب الوطن

قصة قصيرة عن حب الوطن الغالي، إن حب الوطن هو ذاك الإحساس بالإنتماء والكبرياء والإخلاص، وإستعداد الشخص أن يدفع كل ما هو نفيس وغالي في سبيل وطنه، من أجل رفع رايته عالية في السماء، والسعي من أجل سمو الوطن ورفعته، فالناس جميعهم بإختلاف ثقافاتهم ومعتقداتهم مجتمعون على حب بلادهم، وتعد قضية حب الوطن الغالي من القضايا التي شغلت بال الجميع، وكتب عنها كثير من الشعراء والكتاب، وغنى من أجلها كثير من المطربين، وبهذا المقال سنتناول قصة قصيرة عن حب الوطن.

قصة قصيرة عن حب الوطن

هناك الكثير والكثير من القصص التي تدور حول حب الوطن، وإليكم قصة قصيرة وردت في المأثور العربي:

كان رجلًا يعمل في تهريب البضائع الغذائية من بعض البلدان المجاورة لبلاده، وكان هدفه الأول من هذه التجارة هو توفير السلع لأهل بلاده، وذلك لقلة توافرها بالسوق ولمغالات التجار في أسعارها، فكان هذا الرجل يأتي بهذه البضائع بأسعار زهيدة، وحينما علمت الحكومة بأمره أصدرت قرار للقبض عليه، لأنه اخترق قوانين بلاده، إلا أن هذا الرجل استطاع التخفي كثيرًا عن أعين السلطات.

وفي أحد الأيام أثناء إختباء هذا الرجل، في إحدى الكهوف الموجودة في جبال قريته التي تقع على الحدود، فإذا به يعثر على رجل مصاب يتحدث بلهجة أهل القرية، فظن أنه من أهل القرية أو أي من القرى المجاورة، فهم الرجل بمساعدة هذا المصاب ومداوته ومعالجة جرحه، وذهب لبيته كي يحضر له بعض الطعام.

تكملة قصة قصيرة عن حب الوطن

وحين عودة هذا التاجر لمنزله، فإذ به يجد زوجته تسمتع للمذياع، وحينها أخبرته بأن كان هناك غارة على البلاد، واستطاع الجنود إسقاط طائرة العدو، والآن الجنود يبحثون عن الطيار الذي أسقطوا طائرته، لأن هذا الطيار من الأعداء المجرمين.

وطلب الرجل من زوجته أن تصف له أوصاف هذا الطيار، كما تم وصفه في النشرات بالمذياع، فحينما وصفته له وجد هذا التاجر أن الطيار هو نفس الشخص المصاب الذي عالجه، فرجع التاجر للكهف، وحينما ذهب وجد الطيار مستيقظًا، فسأله أأنت ذاك الطيار الذي تم إسقاط طائرته؟.

فأجابه الطيار نعم أنا، وماذا تريد مني الآن؟.

أجابه التاجر أنه يريد أخذه للسلطات من أجل إلقاء القبض عليه، وتلقي عقابه لأن من مثله لا يليق به سوى قتله.

قال الطيار للتاجر، ولكنك يبدو أنك هارب من السلطات، وأن ذهبت بي للسلطات، سيتم الزج بي وبك في نفس السجن.

إلا أن التاجر أصر على تسليم الطيار، وفي لحظة شرود منه استغل الطيار هذا الأمر، وحاول الغدر به، إلا أن الرجل أدرك نية الطيار، واستطاع المقاومة وضرب الطيار على رأسه حتى وقع على الأرض مغشيًا علي.

سيطرة التاجر على الطيار العدو

وفي إطار إستكمال قصة قصيرة عن حب الوطن إليكم البقية:

بعدما فقد الطيار وعيه، حينها قام التاجر بحمل الطيار على كتفه، وذهب به للسلطات وقام بتسليمه، وقال للجنود في المخبر، ها أنا الآن قد جئت إليكم ومعي عدوي وعدوكم، أما عن أنا فإني غير مبالي بما ستفعلون بي، فإن أردتم وضع الأصفاد في يدي، أو أردتم سجني فأنا غير مبالي، فكل ما يهمني هو أن لا أغدر ببلادي وأظل وفيًا لها.

حينها قام رئيس المخفر، وقبل جبين التاجر وأعلن إطلاق سراحه، قائلًا له أن من مثله لا يستحق سوى أن يكون من الأحرار، لأن ما قام بفعله يستحق التكريم، ولأن من مثله لا يستحق الزج به خلف القضبان، وبعدها عاد التاجر لحياته واستمر في عمله، وهو إحضار البضائع الرخيصة لأهل القرية، ولكن بعلم من السلطات وتحت أنظارهم، فها هو اليوم أصبح من الأبطال الذين قدموا لبلادهم ما لا يُقدر بثمن.

تناولنا في هذا المقال، قصة شيقة عن الوطن يمكن سردها لأطفالنا من أجل غرس قيم الوطنية وحب الوطن في نفوسهم، فاليوم سردنا قصة قصيرة عن حب الوطن العزيز، والتي تدور حول التاجر الشجاع الذي أوقع بأعداء بلاده وساعد أهلها على محاربة الغلاء.

39 مشاهدة