لماذا يوجد للمطر أكثر من رائحة

كتابة ايمان محمد - تاريخ الكتابة: 16 فبراير 2021 , 18:02
لماذا يوجد للمطر أكثر من رائحة

لماذا يوجد للمطر أكثر من رائحة من الأسئلة الشائعة حيث تهطل الأمطار بكثرة في فصل الشتاء وذلك من حكمة الله عز وجل من أجل إحياء النباتات وإزهار الأرض بعد ذلك بقدوم فصل الربيع بالإضافة إلى ذلك اكتشف الكثير من الأشخاص بأن هطول الأمطار تكون ذو روائح مختلفة حيث أن هذا الرائحة تشبه كثيراً رائحة العشب الأخضر ويعد هطول المطر من الأشياء المفرحة لدى جميع الأشخاص بمختلف الثقافات كونه يحمل معاني الهدوء وصفاء الذهن ومصدر لكتابات الشعراء قديما ولك في موقع مقالاتي الإجابة عن هذا التساؤل بالتفصيل.

أسباب رائحة المطر

هناك مجموعة من الأسباب المؤدية لصدور رائحة المطر تتمثل في النقاط التالية:

  • تنتج هذه الرائحة نتيجة سقوط المطر على الأرض وحدوث تفاعلات تؤدي إلى مادة البيتريكور.
  • تعرف مادة البيتريكور بأنها مادة بكتيرية تحدث نتيجة التفاعل مع التربة وتكثر مع تساقط الأمطار في فصل الشتاء.

 شاهد أيضاً: تحدث ظواهر الطقس في طبقة الغلاف الجوي البعيدة عن الأرض

لماذا يوجد للمطر أكثر من رائحة

ترجع رائحة المطر المتغيرة لعدة ظروف وتغيرات تتمثل في الآتي:

  • تعود رائحة المطر إلى التأثيرات التي تحدث من النباتات والبكتيريا.
  • يتأثر المطر بغاز الأوزون وينعكس ذلك بشكل كبير على رائحته.
  • وضح العلماء المختصين أن المطر ليس له رائحة بالطبع ولكن مروره في الجو يحدث عنه مجموعة من التفاعلات الناتجة عن اختلاط ماء المطر مع التربة.

الروائح العطرية للأمطار

أثناء تساقط الأمطار ينتج بعض الروائح العطرية المميزة تتمثل في الآتي:

  • تصدر من الأمطار رائحة عطرية قوية تكون ناتجة عن مجموعة مركبات كيميائية تنطلق من النباتات على هيئة ذرات.
  • تتكاثف ذرات تلك الذرات مع بنار الماء وصولاً إلى الغلاف الجوي حتى تتساقط مع مادة تسمى جيوسمين.

رائحة الأوزون

يشم الكثير من الأشخاص رائحة غاز الأوزون في الجو أثناء تساقط الأمطار لعدة أسباب:

  • تعود رائحة الأوزون إلى انطلاق العواصف والبرق والرعد الذي يسبب تكسير لمعظم ذرات الأكسجين والنيتروجين.
  • تتحول تلك الذرات إلى أكسيد النيتريك المفاعل مع الغلاف الجوي لينتج رائحة الأوزون المعروفة والتي تشبه رائحة الكلور نوعاً ما.

لماذا يوجد للمطر أكثر من رائحة من التساؤلات الهامة التي تتمثل الإجابة عليها في دراسة فصل الشتاء ومعرفة كثرة التغيرات التي تتم فيه سواء في طبقة الغلاف الجوي أو حدوث بعض التغيرات البيولوجية في التربة والتي تؤثر بشكل مباشر في رائحة المطر.