ما المقصود بيوم الفرقان الذي ذكره الله تعالى في القرآن الكريم

كتابة ريم بركات - آخر تحديث: 6 أكتوبر 2020 , 21:10
ما المقصود بيوم الفرقان الذي ذكره الله تعالى في القرآن الكريم

ما المقصود بيوم الفرقان هكذا جاء اللفظ في كتاب ربنا، إنه (يوم الفرقان) إذ أن الله تعالى أطلع المؤمنين من قدرته وقوته، إنه يوم (بدر) الذي شرّف الله به المسلمين واستُشهد فيه من استُشهد، وانتصر المسلمون في هذه الغزوة نصرًا عزيزًا مؤزرًا على المشركين مع قلة عددهم مقابل المشركين، ولكن قدرة الله تعالى أكبر من كل شيء.

ما المقصود بيوم الفرقان

يقصد ذلك اليوم يعني يوم (بدر) وهي الغزوة التي كانت تَحظى بعدة خصائص، منها:

  1.  كان عدد المسلمين فيها ثلاثمائة وبضعة عشر مسلم.
  2. كان عدد المشركين نحو ألف مشرك.
  3. قُتل من المشركين أكثر من سبعين مشرك، ووقع في الأسر عددًا مثلهم.
  4.  كان أول ما يشهده رسول الله –صلى الله عليه وسلم- من غزوات.
  5.  لم يخرج المسلمون في تلك الغزوة قاصدين الحرب وإنما خرجوا للقاء القافلة التي على رأسها (أبو سفيان).
  6.  حينما شعر (أبو سفيان) أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قادم، بعث لقريش لنجدته.

ما هو يوم الفرقان وما سبب التسمية

إن يوم الفرقان هو يوم (بدر) وقد سُمي بذلك الاسم في كتاب الله العزيز وِفق عدة مقتضيات وأمور متسلسلة وذلك وفقًا للتالي:

  •  كان من سياسة النبي –صلى الله عليه وسلم- الإغارة على بعض قوافل المشركين وذلك لإحداث خلل في القوة الاقتصادية لقريش حيث كانوا يتاجرون ويسافرون ويحملون معهم البضائع للعودة بها إلى قريش.
  • كان من سياسة النبي –صلى الله عليه وسلم- الحربية استكشاف أثر القوم بإرسال العيون والعودة بالخبر.
  • جاء الخبر للنبي –صلى الله عليه وسلم- بعودة القافلة مُحملة بكثيرٍ من الخيرات من الشام؛ إذ كانت نحو ألف بعير.
  •  ندب النبي –صلى الله عليه وسلم- المسلمين للإغارة على تلك القافلة دون اختيار أحدًا بعينه.
  • اجتمع نحو ثلاثمائة وبضع عشر من المسلمين غالبيتهم من الأنصار.
  • تقع (بدر) بين المدينة ومكة.
  • جاء تسمية (بدر) (بيوم الفرقان) في كتاب الله تعالى لأن الله تعالى فرّق فيها بين الحق والباطل.
  •  بلغ عدد الشهداء من المسلمين 14 شهيدًا منهم 6 من المهاجرين ،8 من الأنصار.

لماذا سميت غزوة بدر بيوم التقى الجمعان

بعد أن نَمى إلى علم كل مُطلع ما المقصود بيوم الفرقان وأنه فيه قد تم التفرقة بين الحق وأهله من المؤمنين وبين الباطل وأهله من المشركين، فإن هناك بعض الإشارات، مثل:

  •  قال تعالى: « وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ * وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (الأنفال / 41 ).
  •  منح الله المسلمين من الغنائم التي يقتنصونها أربعة أخماس وحكم بالخمس لله والرسول –صلى الله عليه وسلم.
  •  المقصود (بالجمعان) جَمع المؤمنين وجَمع المشركين.
  •  أظهر الله تعالى في هذا اليوم الحق وأبطل الباطل.
  •  كان يوم (بدر) يوم الجمعة الموافق السابع عشر من رمضان من العام الثاني الهجري.
  • ختم الله تعالى الآية: «وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» أي لا مُغالب لأمره ولا رادّ لحكمه؛ فقد تجلت قدرة الله تعالى بنصر المؤمنين رغم قلتهم وكثرة عدد المشركين.

تبين من خلال ما سبق ما المقصود بيوم الفرقان وعلى ذلك فإن هذا اليوم يُدرس؛ ففيه من الحِكم الكثير وفيه من آيات الله تعالى وقدرته المطلقة ما هو جليٌ وواضح لكل مسلم، وفيه تصديقٌ لكل ما جاء به الدين على لسان الرسول –صلى الله عليه وسلم-.

28 مشاهدة