ما هو تعريف التقوى

كتابة كُتاب مقالاتي - آخر تحديث: 30 أكتوبر 2015 , 23:10
ما هو تعريف التقوى

لقد أرشدنا ديننا الإسلامي الحنيف إلى التحلي بمكارم الأخلاق والصفات، ومن أهم تلك الصفات هي تقوى الله تعالى التي قد وردت أهميتها في عدة مواضع من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وعلى الرغم من أهمية التحلي بتقوى الله تعالى؛ إلّا أن الكثيرين لا يعلمون بشكل واضح ما هو تعريف التقوى وأهمية وفوائد التقوى أيضًا، ولذلك، سوف يوضح لكم هذا المقال تعريف التقوى وفضله بالتفصيل.

ولقد أشار العديد من علماء الأمة الإسلامية إلى أن تعريف التقوى يُشير بشكل أساسي إلى فعل المأمورات وفي نفس الوقت اجتناب المحظورات والمنهيات ومخالفة هوى النفس اقتداءًا لأوامر الله تعالى وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه.

وقد ذهب البعض أيضًا إلى أن تعريف التقوى الله يُعني أن يمتنع العبد عن فعل معصيات الله وأن يلتزم بالعبادات والطاعات إيمانيًا وتصديقًا واحتسابًا للأجر والثواب عند الله وأملًا في النجاة أيضًا من عذاب النار.

اقرأ أيضًا: الاستغفار وفوائده

آيات وأحاديث عن تعريف التقوى

التقوى هو خير زاد ، وبعد الإشارة إلى ما هو تعريف التقوى ؛  دعونا نتطرق إلى بعض الآيات القرآنية والأحاديث التي تناولت فضل التقوى، مثل:

  • قال الله تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [1].

  • ويقول الله تعالى أيضًا في سورة الأعراف: {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} [آية: 26].

وقد ورد عن سيدنا مُحمد ﷺ أيضًا أنه قد حث المسلمين على الالتزام بتقوى الله وجاء ذلك في الحديث الشريف:

عن أبي ذر ومعاذ بن جبل ـ رضي الله عنهم ـ أن رسول الله ﷺ قال: {اتق الله حيثما كنت ، واتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن} رواه الترمذي 

فضل التقوى

فهم تعريف التقوى بشكل صحيح ساعد المسلم على أن ينال عظيم الثواب وأن يكون دائمًا وأبدًا في معية الله وأن يُراقب الله تعالى أيضًا في كل أعماله ، فلا يصرفه عن المنكرات ولا يقوده إلى الطاعات والفضائل إلا التقوى المتمثل في حب الله تعالى والإيمان التام به والإيمان أيضًا بالثواب والعقاب، ويُذكر أن تقوى الله سبب رئيسي في دخول الجنة لما لها من مكانة كبيرة عند الله تعالى[2].

أهمية التقوى

ولا يتوقف فضل وأهمية تقوى الله تعالى على الثواب في الآخرة فقط ؛ وإنما يعود بالنفع الكثير أيضًا على المسلم في الحياة الدنيا، كما يلي:

  • الالتزام الدائم بالتقوى في جميع الأفعال والأقوال يقي المسلم من الإنزلاق في الفتن والمعاصي والآثام.
  • يُساعد على انشراح الصدر والاتزان النفسي والسعادة الدائمة في الحياة.
  • كما أن تقوى الله يُساعد على تفريج الكروب وزوال الهموم وإدراك حقيقة الدنيا فلا تكون هي الشغل الشاغل للمسلم ، وإنما يكون هدفه فقط أن تكون حياته فقط في مرضات الله تعالى.
  • كما أن تقوى الله يُساعد المسلم في أن يكون شخص محبوب اجتماعيًا لأنه يلتزم دائمًا بمراعاة الحقوق وتأدية واجبه تجاه الجميع ليكون دائمًا في معية وتقوى الله.
  • تقوى الله يُساعد على صفاء الذهن والتخلص من الأحقاد والضغينة ، ومن ثَم القدرة على تحصيل العلم النافع.

وبعد أن تعرفنا على ما هو تعريف التقوى ؛ تُجدر الإشارة إلى رسولنا الكريم قد أوصانا بضرورة أن يحرص كل مسلم على تقوى الله تعالى وأن يتحلى دائمًا وأبدًا بالإيمان والإحسان والمعاملة الحسنة مع الآخرين ؛ حتى يكون دائمًا في دائرة تقوى الله وحتى يتم توارث تلك الصفة الحميدة بين الأجيال.

المراجع

  1. ^ المصحف الإلكتروني , سورة البقرة ـ آية 197 , 22-4-2020
  2. ^ إسلام ويب , التقوى خير زاد , 22-4-2020
464 مشاهدة
تم التصميم والتطوير بواسطة اتش فى اى بى اس