ما واجبنا اتجاه نعمة الماء

كتابة ريم بركات - آخر تحديث: 9 سبتمبر 2020 , 21:09
ما واجبنا اتجاه نعمة الماء

تعد الماء نعمة كبرى من الله تعالى وعلينا الكثير من الواجبات نحوها، فالسؤال الذي يطرح نفسه ما واجبنا اتجاه نعمة الماء وكيف لنا أن نحافظ عليها وما مدى أهميتها في حياتنا؟، تمثل الماء 70% من مساحة الكرة الأرضية أي ثلاثة أرباع الأرض على هيئة بحار وأنهار ومحيطات. وعلى الرغم من ذلك فإن غالبية الماء مالحة وغير صالحة للاستخدام البشري، لذلك من الضروري استخدام الموارد المائية بوعي كبير من أجل المحافظة عليها نقية وصالحة للشرب ومتاحة لجميع الاستخدامات اللازمة لها كالشرب والحفاظ على رطوبة الجسم والزراعة والتنظيف وغيرها من الاستخدامات الهامة التي سوف نتعرف عليها بهذا المقال.

أهمية الماء للإنسان

تلعب الماء دورًا هامًا في حياتنا، فهي من اهم العناصر الغذائية التي يعتمد عليها جسم الإنسان بشكل أساسي فيما يلي:

  • تعد الماء المسئول الأول في إفراز اللعاب في فم الإنسان والحفاظ على رطوبة الجسم وتنظيم درجة حرارته.
  • تساعد الماء على الحفاظ على البشرة رطبة وصحية وتحمي الجسم من الإصابة بالجفاف.
  • تزيد من تحسن الدورة الدموية بالجسم.
  • تزيد من فاعلية إنقاص الوزن؛ لذلك فهي ضرورية في الحميات الغذائية.
  • تساهم في التخلص من فضلات الجسم؛ من خلال التعرق والتبرز والبول.
  • يحد من إصابة الإنسان بالأمراض مثل ضغط الدم المرتفع والربو الناتج عن ممارسة الرياضة وأمراض الكلي وغيرها.
  • يسهل امتصاص الجسم للفيتامينات والمعادن التي توجد بالطعام.
  • تقي من إصابة الجسم بالتهابات المفاصل والأنسجة.
  • تزيد من مستوى تركيز الإنسان وتنشط ذاكرته وتحسن المزاج العام.
  • تستخدم في إعداد الأطعمة وتنظيف المنازل وصناعة المنتجات والنظافة الشخصية وري النباتات والمحاصيل الزراعية.

نسبة احتياج الإنسان المائية

تختلف نسبة اعتماد جسم الإنسان على الماء إلا أنها مكون كيميائي أساسي لا غنى عنه، إلا أن هناك عدة عوامل يتم على أساسها تحديد الكمية اللازمة للمياه والتي تتمثل في التالي:

  • صحة جسم الإنسان: عندما يمرض جسم الإنسان ويصاب بأمراض تفقده السوائل من جسمه كالحمى أو السكري أوحصى المثانة وغيرها من الأمراض، يزداد احتياجه للماء مما يستلزم شرب كمية كبيرة من المياه.
  • ممارسة النشاط الرياضي: عند القيام بممارسة الأنشطة الرياضية يزداد احتياج جسم الإنسان للمياه نتيجة التعرق الشديد، لذلك من الضروري شرب الماء قبل ممارسة المجهود البدني وبعده.
  • المناخ: يزداد معدل احتياج الإنسان للماء يختلف حسب درجة الحرارة المحيطة به، فاستهلاك الإنسان للماء في الأجواء الباردة ودرجات الحرارة المنخفضة اقل من استهلاكه لكمية الماء في الأجواء الحارة، كذلك زيادة معدل الرطوبة في المناخ يحتاج كمية مياه اكثر.

ما واجبنا اتجاه نعمة الماء

عندما نريد أن نعرف ما واجبنا اتجاه نعمة الماء فيجب أن نعلم جديد أن الماء هي عنصر الحياة الرئيسي. فكل ما يوجد على الأرض أصله من الماء، بالإضافة إلى أنها مصدر رزق للكثيرين فهناك من يعمل بالزراعة أو بمجال صيد الأسماك ونقل البضائع من خلالها، لذلك فعلينا أن ندرك واجبنا اتجاه نعمة الماء :

  • يجب علينا حماية الماء من التلوث وتجنب إلقاء القاذورات والقمامة، فالمياه الملوثة سببًا رئيسيًا في الإصابة بالأمراض الخطيرة التي تدمر الإنسان والحيوان أيضَا.
  • من الضروري بناء الحكومات للسدود والخزانات التي تحافظ على المياه من خلال تخزينها للجوء إليها عند الحاجة وتجنب الإصابة بالجفاف.
  • ضرورة التأكد من عدم وجود تسريب للماء بالمرحاض، هذا الأمر يتسبب في إهدار كمية كبيرة من الماء يوميًا.
  • توفير المياه من خلال تقليل وقت الاستحمام واستخدام أداة توفير الماء التي يتم تركيبها بالدش والتي تقلل تدفق الماء.
  • إغلاق صنبور الماء عند غسيل الأسنان، أو استعمال كوب من الماء لشطف الفم.
  • عمل جدول زمني لري النباتات حتى لا يتم إهدار الماء بدون داعي.
  • استخدام غسالة الملابس بحمولتها الكاملة تجنب إهدار المياه.
  • إعادة استخدام مياه الصرف ومعالجتها للاستفادة منها مرة آخري.
  • عمل مزاريب مياه تساعد على تجميع مياه الأمطار واستغلالها في ري الحدائق والنباتات.

ترشيد استهلاك نعمة الماء

ترشيد استهلاك الماء هو إدارة الموارد المائية بالشكل الذي يحافظ عليها ويقلل من الإسراف منها. فبالرغم من أن الماء من الموارد المتجددة إلا أن إهدارها يقلل من واجبنا اتجاه هذه النعمة ومن الممكن أن يتسبب في حدوث جفاف. لذلك فعلينا المحافظة عليها وترشيد استهلاكها من خلال استخدام أدوات الترشيد، والتي تتمثل في الآتي:

  • استخدام أداة توفير المياه: يجب استخدام أداة توفير المياه التي يتم تركيبها بالدش أثناء الاستحمام وتحد من الإسراف في المياه، فهو مكون من مجموعة رؤوس مضغوطة يتم الاختيار منها لضبط شدة المياه أثناء الاستحمام.
  • تركيب أداة تهوية ذات التدفق المنخفض في الصنابير: تعد أداة التهوية التي يتم وضعها بصنابير المياه ذات تدفق منخفض من أكثر الأدوات التي تساعد على ترشيد استهلاك المياه في المنزل بنسبة تصل إلى 15%.
  • استخدام المرحاض ثنائي التدفق: يساعد المرحاض ثنائي التدفق على ترشيد استهلاك الماء بنسبة تصل إلى 30% من استخدام الماء بالمنزل.
  • دعم أنظمة الري بالتنقيط: يستخدم الري بالتنقيط من أجل توفير استهلاك الماء أثناء الزراعة. حيث تخرج الماء ببطء على الجذور مما يحد من تبخر المياه ويحد من حدوث الجريان على سطح النبات.
  • استخدام رشاشات الماء الذكية: يساهم استخدام الرشاشات الذكية على ترشيد استهلاك الماء بنسبة تصل إلى 50% في رش الحدائق.

أسباب نقص نعمة الماء

يوجد الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى نقص الماء منها ما يلي:

  • الإفراط في استخدام الماء: استهلاك الماء بشكل عشوائي خلال الأنشطة اليومية التي نقوم بها يعتبر سببًا رئيسيًا لنقص المياه، لذلك يجب استهلاكها وفقًا للاحتياج الأساسي فقط.
  • تلوث الماء: يساهم تلوث الماء وإلقاء القمامة والقاذورات بها في نقص كميتها بشكل كبير نظرًا لأنه يؤدي إلى عدم صلاحيتها للاستخدام البشري نهائيًا
  • قلة هطول الأمطار: تؤدي قلة أو ندرة هطول الأمطار إلى جفاف الماء كالأنهار والبرك. مما يقلل من الكمية المتوفرة للاستخدام البشري.
  • بناء الأماكن السكنية: إن زيادة السكان أدت إلى ضرورة بناء الأماكن السكنية وبالتالي تم تحويل المسار للبناء على بعض أمكان تجمع الماء وإزالة الغابات وبالتالي حدوث نقص شديد في الماء.

وفي نهاية المقال نكون قد عرضنا جميع التفاصيل الهامة حول أهمية الماء في حياة الإنسان والمعدل الطبيعي لاحتياج الإنسان من الماء لإنجاز أنشطته اليومية، وتطرقنا إلى معرفة ما واجبنا اتجاه نعمة الماء ومفهوم ترشيد استهلاك الماء، والطرق التي علينا اتباعها للنجاح في ترشيد الاستهلاك، بالإضافة إلى الأسباب التي تؤدي إلى نقص الماء.

41 مشاهدة
تم التصميم والتطوير بواسطة اتش فى اى بى اس