من الاثار الاقتصاديه للمعرفه

كتابة حسام - تاريخ الكتابة: 6 ديسمبر 2020 , 21:12
من الاثار الاقتصاديه للمعرفه

إن lk الاثار الاقتصاديه للمعرفه كثيرة ومتنوعة، حيث تؤثر العديد من عوامل المعرفة على حياتنا واقتصادنا وطريقة تعاملنا وتبادلنا التجاري، وفي هذا المقال سنوضح بالتفصيل الدقيق جميع الآثار الاقتصادية المترتبة من المعرفة، كما وسنتحدث عن العديد من المواضيع المتعلقة بالمعرفة واثارها.

المعرفة وتأثيرها على الاقتصاد

في الواقع تتحول إقتصادات العالم بسرعة نحو كونها أكثر إستناداً إلى المعرفة، واصبح دعم المعرفة عامل حيوي للنمو الاقتصادي، وأدى الإتجاه الأخير للعولمة إلى مشاركة جميع القارات أو المناطق أو البلدان بنشاط في الاقتصاد العالمي بحيث تكون المنافسة هي العامل الرئيسي في التقدم، كما وتوفر الاقتصادات القائمة على المعرفة بيئة تكون فيها المنافسة أمراً حيوياً، حيث إن الاقتصادات القائمة على المعرفة هي نموذج للتنمية الاقتصادية، والتي ظهرت في أواخر التسعينيات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الدولية، وأن الاقتصاد القائم على المعرفة مبني على أربع ركائز اساسية وهي:[1]

  • يتطلب إطاراً إقتصادياً ومؤسسياً يوفر حوافز للإبداع الفعال، ونشر وإستخدام المعرفة لتعزيز النمو وزيادة الرفاهية.
  • يحتاج إلى سكان متعلمين، ويمكنهم تكوين المعرفة وإستخدامها.
  • من الضروري وجود أنظمة إبتكار يمكنها الإستفادة من المخزون المتزايد من المعرفة العالمية، وتكييفها مع الإحتياجات المحلية، وتحويلها إلى منتجات تقدرها الأسواق.
  • يلزم وجود بنية أساسية ديناميكية للمعلومات يمكنها تسهيل الإتصال الفعال ومعالجة المعلومات.

من الاثار الاقتصاديه للمعرفه

إن الاثار الاقتصاديه للمعرفه عديدة ولكن أهمها هي أنه تحقق التبادل التجاري والمعرفي الكترونياً، حيث اصبحت عملية التبادل التجاري سهلة جداً وكل ذلك من خلال المعرفة التكنولوجية بإستخدام الإنترنت، فمن أي مكان يمكن لإي شخص لديه المعرفة من شراء وبيع أي شيء على الإنترنت>

كما وإن من الآثار الاقتصادية للمعرفة أنه وفرت العديد من الوظائف القائمة على المعرفة والإبداع، حيث اصبحت الشركات والمؤسسات تجبر على توظيف الأشخاص الذين يمتلكون معرفة في مجال معين لتلبية إحتياجات السوق، كما وإن المعرفة تعطي المستهلك العديد من الخيارات عند الشراء، حيث ستوفر له معرفته تنوع وتعدد الأصناف، وأن أهمية المعرفة أن لها دور فعال في دفع عجلة التنمية، وهذا هو السبب في أن هذا الاقتصاد معروف بإسم اقتصاد المعرفة، وهذا ما يجعلنا نقول إننا نعيش التحول من اقتصاد موجه نحو الصناعة إلى اقتصاد موجه نحو المعرفة، وأن تكوين الثروة لم يعد يعتمد على الأصول المادية، بل أصبح أساساً لجميع الأصول غير المادية في معرفة معينة.[2]

المعرفة الإقتصادية في الشرق الأوسط

إن منطقة الشرق الأوسط هي منطقة متنوعة اقتصادياً، وتضم ​​دولاً لها تراث مشترك، وتشترك ايضاً في مراحل مختلفة من التنمية والمعرفة الاقتصادية، ولديها موارد طبيعية مختلفة تماماً عن باقي الدول، ولكن على الرغم من إجراء إصلاحات اقتصادية في العديد من البلدان في هذه المنطقة، إلا أن الأداء الاقتصادي للمنطقة أقل من إمكاناته الكاملة، ومنذ الحرب العالمية الثانية، كان النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط مدفوعاً بشكل أساسي بإستغلال وتصدير الموارد الطبيعية، وخاصة النفط>

أدت الطفرة في أسعار النفط إلى أن تتمتع بلدان منطقة الشرق الأوسط بمعدل نمو اقتصادي مرتفع في السبعينيات والثمانينيات، وقد إستثمرت بلدان هذه المنطقة بكثافة في مشاريع التنمية والمعرفة الطموحة، والتعليم وتكنولوجيا المعلومات والإتصالات والصحة العامة، وفي السنوات الأخيرة إستثمرت بلدان منطقة الشرق الأوسط بشكل كبير في إقتصاد المعرفة.[3]

وفي ختام هذا المقال نكون قد وضحنا بالتفصيل ما هي المعرفة الاقتصادية، وذكرنا العديد من الآثار الاقتصاديه للمعرفه، كما وشرحنا آثار المعرفة على اقتصاد الدول في الشرق الأوسط.

المراجع

  1. ^ link.springer.com , Impact of Knowledge-Based Economy , 6/12/2020
  2. ^ ieeexplore.ieee.org , impact of knowledge economy , 6/12/2020
  3. ^ oecd.org , The Role of Knowledge in Economic Growth , 6/12/2020