من النتائج السلبية النزوح الريفي وما هي الأسباب التي تؤدي لذلك

كتابة ayat - آخر تحديث: 12 سبتمبر 2020 , 13:09
من النتائج السلبية النزوح الريفي وما هي الأسباب التي تؤدي لذلك

من النتائج السلبية النزوح الريفي يعد واحدًا من أهم المواضيع التي تهم الباحثين والطلاب، لما لتلك المشكلة من آثار جانبية وأضرار كثيرة وكذلك أسباب متعددة، وفي سطور هذا المقال سوف نتعرض بالتفصيل إلى أسباب ونتائج النزوح الريفي وتسليط الضوء على هذا المفهوم بشكل أدق.

ما هو النزوح الريفي

النزوح الريفي عبارة عن هجرة قروية، يقوم فيها الأشخاص القاطنين بالقرى بالتوجه نحو المدينة للعيش فيها سواء أكان بمفردهم أو مع أسرهم بالكامل، وذلك بغرض التخلص من الحياة القروية والانتقال إلى حياة الحضر والعمل بها، رغبة منهم في مواكبة العصر والاستمتاع بالتطورات التي تحدث في الحضر

وقد يحدث النزوح الريفي بشكل اضطراري أو اختياري وأيا كانت طريقة حدوثه فهو من الظواهر المعاصرة في الكثير من بلاد العالم، والتي ينتج عنها العديد من الآثار السلبية.[1]

أسباب النزوح الريفي

هناك الكثير من العوامل التي بفعلها نشأت ظاهرة النزوح الريفي والهجرة من الريف إلى المدينة، مثل فقدان الأمن الغذائي، الفقر، عدم توافر فرص العمل و انتشار البطالة، وغير ذلك من الأسباب التي تدفع بالكثيرين إلى الانتقال من الريف إلى المدينة، وفيما يلي أبرز أسباب النزوح الريفي:

قلة فرص العمل

تعتبر البطالة وانخفاض فرص العمل أولى الأسباب التي ينتج عنها النزوح الريفي بحثا عن فرصة عمل مناسبة و حياة كريمة، إذ أن الحياة في الريف غالبا ما تقتصر على مجال الزراعة، وتعتبر أجور العمال الزراعيين زهيدة مقارنة بخدماتهم ومجهوداتهم، لذا يتجه الأشخاص إلى المدينة نظرا لتنوع فرص العمل بها وكذلك ارتفاع الأجور بها.

الفقر وفقدان الأمن الغذائي

تشير الإحصائيات إلى أن الأشخاص الذين يفتقدون الأمن الغذائي حول العالم يبلغ نسبة سكان الريف منهم حوالي 75%، نظرا لاعتمادهم الأكبر على الانتاج الزراعي الذي يتم بطرق عتيقة ولا يتمكنون من خلاله من تأمين المعيشة، ويصبحون في حالة من الفقر المدقع.

استنزاف الموارد الطبيعية

نظرا لاعتماد الحياة الريفية على المجال الزراعي، فإن رأس مالها هو الموارد الطبيعية وخصوبة الأراضي، لذا فإن التدهور البيئي والتغيرات المناخية والتصحر من الأمور التي تضعف قدرة الانتاج الزراعي وبالتالي صعوبة الحياة في الريف، لذا يفكر الأشخاص الذين يعانون من تلك المشكلة في التوجه للحياة بالمدينة.

ضعف الخدمات بالريف

من المعروف أن المقارنة بين الخدمات الحكومية والترفيهية وغيرها بين الريف والمدينة تأتي لصالح الأخيرة، لذا فإن الأشخاص ينزحون من الريف إلى الحضر بغرض تسهيل الحصول على الخدمات التي يحتاجونها في حياتهم العملية والصحية والتعليمية وغيرها.

من النتائج السلبية النزوح الريفي

للنزوح الريفي العديد من النتائج السلبية، و التي سنسردها لكم في السطور التالية:

  • الآثار الاقتصادية: تتمثل الآثار الاقتصادية للنزوح الريفي اقتصاديا في افتقار الريف إلى الكفاءات، نتيجة النقاط التالية:
  1. تساعد الخدمات والصناعات الموجودة في المدينة على التغلي على البطالة.
  2. تنشأ العديد من المهن وبالتالي ارتفاع أجر العامل الذي يهاجر إلى الحضر.
  3. نتيجة لما سبق ينخفض مستوى الأجر عن السابق وترتفع بالتالي نسبة البطالة ممما ينعكس على الكفاءات في الريف وافتقادها.
  • الآثار الديموغرافية: من الآثار السلبي النزوح الريفي أيضا تغير عدد السكان بسبب الهجرة الريفية والتي ينتج عنها زيادة العدد في المدينة وبالتالي ظهور العشوائيات ونقص الخدمات العامة وارتفاع الانحراف والبطالة وغيرها من النتائج السلبية الناتجة عن تكدس السكان في منطققة ما.
  • الآثار الاجتماعية: تنتج عن ممارسة العادات الريفية من قبل الريفيين المنتقلين إلى المدينة العديد من المشاكل الاجتماعية منها الجرائم وغيرها[2]

وفي نهاية مقالنا من النتائج السلبية النزوح الريفي يجب الإشارة إلى أنها من أكثر الظواهر التي يعاني منها أغلب دول العالم وينبغي الحد منها للتخلص من آثارها السلبية.

المراجع

  1. ^ wikiwand.com , الهجرة القروية , 17/2/2020
  2. ^ .marefa.org , هجرة
27 مشاهدة
تم التصميم والتطوير بواسطة اتش فى اى بى اس