من ثمرات طلب العلم في الاخره .. صور من مواقف العلماء المسلمين

كتابة eman souakri - آخر تحديث: 9 أكتوبر 2020 , 22:10
من ثمرات طلب العلم في الاخره .. صور من مواقف العلماء المسلمين

من ثمرات طلب العلم في الاخره رفع درجات العبد عند ربه، فلطالما كان للعلماء عن الله مكانة خاصة لما للعلم من أهمية في بناء المجتمع و التقرب إلى الله، فكل من تفقه في الدين وطلب العلم النافع أدرك بعض من أسرار الكون وآيات الله في نفسه وفي الخلق والدنيا بأسرها، ولذلك فإن ثواب العلم وأجره عند الله عظيم ولا ينقطع عن صاحبه حتى بعد وفاته.

ثمرات العلم في الاخره

  • إن العلم نور للإنسان في الدنيا والآخرة وله العديد من الفضائل، لذلك فرض الله على كل مسلم ومسلمة طلب العلم، وذلك لعدة أسباب يجني ثمارها بعد وفاته، والتي تشمل:
  • طاعة الله و الرسول: حيث أن العلم من الأمور التي حثنا الله ورسوله الكريم عليها، وطاعتهما واجبة على المسلمين ولها أجر عظيم يرجح كفة المؤمن يوم الحساب، وقد جاء التأكيد على طلب العلم ونشره في العديد من الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية الشريفة.
  • رفع منزلة صاحب العلم عند الله: ففي قوله سبحانه وتعالى: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾[سورة المجادلة: الآية11]، دلالة على مكانة العلماء عند الله ومنزلتهم العليا.
  • طلب العلم يفتح أبواب الجنة للمسلم: فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: (مَن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهَّل اللهُ له به طريقًا إلى الجنة) رواه مسلم.
  • خشية الله: وجاء ذلك بشكل مباشر وصريح في الآية 28 من سورة فاطر، في قوله عز وجل: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾.
  • العلم النافع عمل دنيوي لا ينقطع أجره عن صاحبه: فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا مَاتَ ابنُ آدم انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أو عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

صور من مواقف العلماء المسلمين

بعد ذكر بعض من ثمرات طلب العلم في الاخره ، رأينا أن نقدم صور من مواقف العلماء المسلمين التي تبين المكانة التي حصدوها بعلمهم:

عطاء بن أبي رباح 

جاء الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك العالم عطاء بن أبي رباح يسأله في أمر، فأراد أن يتقدم إليه وأقبل على اجتياز الصفوف، فقال له عطاء: خد مكانك يا أمير المؤمنين ولا تتقدم من سبق، فلما حان دور سليمان وأخذ إجابة لسؤاله، قال لأبناءه” يا أبنائي عليكم بتقوى الله، والتفقه في الدين، فوالله ما ذللت في حياتي إلا لهذا العبد “.

الحسن البصري 

جاء والي البصرة توجيه من يزيد في تنفيذه معصية لله، فسأل في ذلك الحسن البصري، فرد عليه بقوله: ” إن الله يمنعك من يزيد، ولكن يزيد لا يمنعك من الله “.

قدمنا سابقا في هذا المقال بعض من ثمرات طلب العلم في الاخره ، فرأينا مكانة العلم في الإسلام وفضله على المؤمن حتى بعد وفاته، لذلك كان طلب العلم فريضة واجبة على المسلمين أجمعين

41 مشاهدة