من نتائج معاهدة سيفر 1920 م

كتابة mohammad - آخر تحديث: 9 نوفمبر 2020 , 00:11
من نتائج معاهدة سيفر 1920 م

من نتائج معاهدة سيفر 1920 م العديد من التأثيرات على الأطراف الموقعة عليها التي جاءت في مرحلة تاريخية إثر انقضاء الحرب العالمية الأولى، فما هي معاهدة سيفر؟ وما هي أهم البنود التي نصت عليها هذه المعاهدة؟ وفي هذا المقال سيتم التعرف على العديد من نتائج معاهدة سيفر 1920 م .

معاهدة سيفر

يطلق مفهوم معاهدة سيفر على معاهدة السلام التاريخية التي تم توقيعها في العاشر من أغسطس لعام 1920م بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، وقد تم توقيع هذه المعاهدة بين الدولة العثمانية من جهة، وبين قوات الحلفاء من جهة أخرى، وقد مثّل الدولة العثمانية للتوقيع على هذه المعاهدة كل رضا توفيق، والصدر الأعظم دماد فريد باشا، والسفير هادي باشا، ووزير التعليم رشاد خالص، وقد سميت معاهدة سيفر بهذا الاسم نسبة إلى المكان الذي تم توقيع المعاهدة فيه، حيث يُطلق اسم سيفر على إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، وقد مهّد الإنجليز لهذه المعاهدة مسبقًا من خلال الدعوة إلى عقد بعض المؤتمرات إلى أن انتهى الأمر بعد هذه المعاهدة في الأراضي الفرنسية.[1]

من نتائج معاهدة سيفر 1920 م

من نتائج معاهدة سيفر 1920 م أنها أثرت بشكل كبير على توزيع المناطق التي كانت تحت حكم الدولة العثمانية، وكان ذلك من النتائج الطبيعية لنهاية الحرب العالمية العالمية، حيث تأثرت دول المركز التي خسرت الحرب العالمية الأولى لتُجبر على مجموعة من التنازلات، وعليه فإن من أهم نتائج معاهدة سيفر 1920 م ما يأتي:[2]

  • التخلي عن جميع الأراضي العثمانية التي يقطنها غير الناطقين باللغة التركية.
  • استيلاء دول الحلفاء على العديد من الأراضي التركية، وتأجيج حالة من الشعور الوطني القومي لدى الأتراك بسبب الاستيلاء عليها.
  • إخضاع بعض الدول في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط للانتداب من قبل بريطانيا وفرنسا، حيث خضعت دولة فلسطين للانتداب البريطاني في حين خضعت سوريا ولبنان للانتداب الفرنسي.
  • قيام مصطفى كمال أتاتورك قائد الحركة التركية الوطنية والبرلمان التركي بتجريد الأتراك الموقعين على هذه المعاهدة من جنسيتهم.
  • إطلاق شرارة حرب الاستقلال التركية وتوقيع ما يُعرف بمعاهدة لوزان التي وافق عليها القوميون الأتراك بمن فيهم مصطفى كمال أتاتورك مما مهد لتشكيل الجمهورية التركية الحديثة

نص معاهدة سيفر

نصت معاهدة سيفر التي تم توقيعها بين دول الحلفاء والدولة العثمانية بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى على مجموعة من البنود التي كان لها اليد العليا في تغيير توزيع السلطة على العديد من المناطق التي كانت واقعة تحت حكم العثمانيين، حيث نصت على ما يأتي:[3]

  • الاعتراف باستقلال أرمينيا.
  • الاعتراف باستقلال شبه الجزيرة العربية.
  • إعطاء تراقيا والجزر التركية الواقعة في بحر إيجه لليونان.
  • وقوع سوريا والعراق في يد الحلفاء كدول خاضعة للانتداب.
  • تجريد مضائق البسفور والدردنيل من السلاح ووضعها تحت إدارة عصبة الأمم.
  • الاعتراف باستقلال كردستان والسماح لولاية الموصل بالانضمام إليها.

وهكذا تم التعرف على العديد من نتائج معاهدة سيفر 1920 م والتي كان لها الأثر الكبير على دول المنطقة، كما تم التعرف على أبرز البنود التي نصت عليها هذه المعاهدة، فضلًا عن الظروف المحيطة بالأطراف الموقعة على هذه الاتفاقية، ودوافع الدول التي سعت إلى توقيعها.

المراجع

  1. ^ marefa.org , معاهدة سيڤر , 01-11-2020
  2. ^ wikiwand.com , معاهدة سيفر , 01-11-2020
  3. ^ aljazeera.net , معاهدة سيفر 1920 , 01-11-2020