هل البيض يسمن وفوائد البيض المسلوق للرجيم

كتابة sara - تاريخ الكتابة: 23 فبراير 2021 , 12:02
هل البيض يسمن وفوائد البيض المسلوق للرجيم

هل البيض يسمن سؤال يدور بأذهان أكثر الأشخاص المقبلين على اتباع الحمية الغذائية، تابع الإجابة على موقع مقالاتي، حيث يعشق الكثيرون إدخال البيض ضمن الإفطار اليومي، لأنه من الأكلات المساهمة في إدراج الحيوية للنفس، علاوة على ذلك يزود الجسم بالطاقة، وبمجرد أن يأكله الطفل أول مرة يعتاد عليه ويطلبه دائمًا، وينطوي على قدر جيد من المعادن.

هل البيض يسمن

يتوهم البعض أن البيض يُساهم في التسبب بالسمنة، وفي الواقع يمكن أن يحدث ذلك عند قليه في العناصر الدهنية على سبيل المثال الزبدة، أما سلقه يُساهم في التالي:-

  • فقدان الوزن: يستطيع البيض المسلوق المساعدة على تقليل الوزن، لذا يمكن إدخال واحدة ضمن الوجبة الصباحية.
  • بناء العضلات: البروتين المُدرج داخل البيض يُساند في ترميم العضلات علاوة على المساعدة في بنائها.
  • الشعور بالشبع: أكل البيض ضمن الوجبة الأولى يجعل الجوع يفارق الشخص، لذا يُمكنه من خفض القدر الذي واظب على أخذه من الأطعمة في الوجبات التالية.

البيض المسلوق للرجيم

يتساءل المقبلين على خفض وزنهم هل البيض يسمن لأن معظم الناس تدرجه ضمن تغذيتها، وينطوي على خصائص تُساند في إنقاصه؛ كالتالي:-

قلة السعرات

  • ينطوي البيض على سعرات أقل من غيره، وخاصة إذا أُكل مسلوقًا.
  • ضبط السعرات اليومية من خلال البيض دون إدخال أطعمة مفعمة بالدهون يُساهم في الضبط السريع للوزن.
  • يُفضل تجنب خلط البيض مع السمن علاوة على النقانق؛ لأنهم يساندون في فقده لخصائصه.

غني بالبروتين

  • تنطوي بيضة الدجاجة الجسيمة على ست جرامات من البروتين، مما يُساند على الامتلاء ومحق إحساس السغب.
  • يستطيع البروتين محق متلازمة الأيض التي تجعل الفرد يتمكن من استعادة الوزن الذي خسره.
  • ينطوي البروتين على مؤثرات حرارية تُساند في دحر الأطعمة المشتملة على دهون.

شاهد أيضاً: كم سعره حراريه في البيض

أهمية تناول البيض

البيض من الأكلات الملائمة والهامة لتعافّ الجسد وأمن الصحة؛ وتؤوب أهميته للتالي:-

  • حماية الأنسجة: يُساند البيض في حماية الأنسجة، علاوة على ذلك يعيد ترميمها عند التلف.
  • دعم العقل: تستطيع المعادن المدرجة في البيض دعم العقل، ومن ناحية أخرى تمكن الجهاز العصبي من أداء مهامه.
  • إنتاج الطاقة: ينطوي البيض على كافة المغذيات التي تُساند الأعضاء عند محاولاتها لإنتاج الطاقة.
  • دعم القلب: ينطوي البيض على الكولين الذي يُساعد في تحطيم الهوموسيستين المتسبب في اندثار الأمراض القلبية.
  • تقليل التوتر: يستطيع البيض تسكين المزاج وإخلاء النفس من المسببات الجالبة للتوتر.
  • تقوية العظام: يُساهم البيض في تحسين العظام وبروزها بهيئة سليمة وخاوية من التقوس والهشاشة.
  • يُهضم سريعًا: البيض من المأكولات التي تهضم مباشرة ولا تتطلب أوقات عظمى في الهشم.

الفوائد العامة للبيض

يسأل البعض هل البيض يسمن والحقيقة هو يُساند في تخفيف الوزن وليس زيادته، ويتضمن الفؤاد التالية:-

  • يقوي المناعة: ينطوي البيض على أحماض تُساهم في ثقل المناعة ومجابهة المسببات المساندة في سقمها.
  • يدعم الأسنان: يشتمل البيض على فيتامين د الذي يُساهم في بناء عصب الأسنان، علاوة على ذلك يحوي الكالسيوم الذي يجعلها أكثر رصانة.
  • يقوي الذاكرة: يُساند البيض في تقوية الذاكرة، علاوة على ذلك يُساند الذهن في أداء أعماله بأسلوب أقوى.
  • يدعم البشرة: يُساند البيض في فرد البشرة ومحق الترهلات والخطوط، لأنه ينطوي على الكولاجين، كما أنه يجعل الجلد يتمتع بالرطوبة والجاذبية.
  • يقوي الشعر: يُساهم البيض في نماء الشعر، ومن ناحية أخرى يمده ببريق وهاج، ويدني عنه الجفاف ويمده بالمرونة.
  • يدعم الكبد: يُساند البيض في حماية الكبد، زيادة على ذلك يقوم الكولين المتواجد به في مُساندة الكبد كي يفعل وظائفه كاملة.

شاهد أيضاً: كم سعرة حرارية في البيض المقلي .. فوائد تناول البيض المقلي للجسم

العناصر الغذائية في البيض

ينطوي البيض على عناصر غذائية جمة، لذا فإن إدراجه ضمن الأكلات أمر هام؛ كالتالي:-

الأحماض الدهنية

يندرج في البيض أحماض مشبعة مثل البالمتيك، ومن جهة أخرى يشتمل على غير المشبعة، مثل اللينولينيك وجميعها تُساند الجسد وقت المرض.

فيتامين د

ينطوي البيض على سبعة وثلاثين وحدة من فيتامين د، وتلك الكمية تماثل 5٪ من الاحتياج اليومي لأي فرد، ويدعم فيتامين د الجسد في تفعيل وظائفه، علاوة على ذلك يُساند في تشييد عظام أجدى.

السيلينيوم

ينطوي البيض على قدر فياض من السيلينيوم، الذي يُساند في إقصاء السرطانات، ومن جهة أخرى يُساهم في دحر السموم.

الفسفور

يتواجد الفسفور داخل البيض بقدر 9٪، ويُساند في تنميق العظام، علاوة على تطهير الكليتين وإنتاج الطاقة.

فيتامين أ

يندرج فيتامين أ ضمن محتوى البيض، ويساعد في تطوير الأنسجة ونشأة الأسنان، وفي الوقت نفسه يُساهم في بناء الجلد.

الكولين

يندثر الكولين في البيض بقدر جلل ويساند في ترميم وسلامة خلايا الجسد، وفي الوقت نفسه يدعم الأعصاب والشرايين.

الرايبوفلافين

ينطوي البيض على الرايبوفلافين الذي يُساند في تحليل المأكولات، ومن ناحية أخرى يساهم في هشم الكربوهيدرات وحماية الخلايا ومحق الدهون.

الفولات

يندرج الفولات ضمن مشتملات البيض، ويساعد في تجزئة الخلايا ودحر التشوهات، علاوة على تطوير الأجنة وحمايتها من العيوب.

مخاطر الإفراط في تناول البيض

أكل البيض بكثرة يُساهم في جلب عدة مخاطر لمّتناوله؛ كالتالي:

حساسية البيض

تبرز حساسية البيض لدى الأفراد الذين يفرطون في أكله، ويكون للوراثة دور مساند في ذلك، علاوة على التدخين ومُلامسة الحيوانات.

أمراض القلب

الإفراط في إدراج البيض إلى الأمعاء يُساعد في تسلل الأسقام والمعضلات للقلب.

التسمم الغذائي

يُفضل أكل البيض عقب التسوية الجيدة، لأن ترك أجزاء نيئة يجعل السالمونيلا تتسلل للمعدة وتنثر التسمم بها.

يود المهتمين بإصلاح أوزانهم معرفة هل البيض يسمن أم العكس، وفي الحقيقة أن سلقه لا يُساند في تضخيم أي مناطق بل يشترك في رتقها، أما قليه فيمكن أن يرفع حجم أجزاء من الجسم، ويُساهم البيض في حماية الأنسجة ودعم العقل وإنتاج الطاقة، ومن ناحية أخرى يُساعد في حماية العينين والكبد وتقوية الأسنان والمناعة.