أشبال و شباب المسلم الواعد يفرحون بالمولد النبوي ليحيون شعائر الله

بقلم محمد الخيكاني

قال تعالى ( ومَنْ يُعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) مع بزوغ فجر شهر ربيع الأول فقد أشرقت الأرض بأبهى حُلة فرحاً بمولد صاحب الخُلُق العظيم، كما وصفته السماء بذلك ( و إنك لعلى خُلُق عظيم ) فمن هذا المولد الغالي على القلوب و الذكرى العطرة فقد عمت الأفراح في مختلف الجوامع و الحسينيات التابعة لمكاتب مرجعية الأستاذ المعلم الصرخي الحسني أحياءً لشعائر دين الله – تعالى – و إيمانًا منها أن صاحب هذه المناسبة الكبيرة يستحق و بكل جدارة أن تفرح له القلوب و تمجد الدنيا تاريخه المشرق و تستذكر مواقفه الشريفة جيلاً بعد جيل وفاءً منها لما قدمته من خدمات عظيمة نعجز الكلمات من وصفها و تقف الإنسانية بأسرها عاجزة عن رد جميلها فمهرجانات الشور التي تزينت بالورود و الأزهار الملونة فقد شهدت حناجر الأشبال و الشباب وهي تتغنى بقصائدها و أناشيدها بحب الرسول محمد – صلى الله عليه و آله و سلم – و أخلاقه الحميدة المعطاء فهي المثالية و الشفافة في نفسها السامية و روحها الكريمة فهذه المهرجانات الرائعة بما قدمته من لوحات مشرقة انتصرت للنبي أمام العالم حتى يعرف مَنْ هو محمد ؟ وكم هو مهم في البشرية فبه خلاصها و نجاتها و سموها و به تحقق تكاملها الصحيح و تكون قولاً و فعلاً خير أمة أخرجت للناس تعمل بنهج نبيها فتأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر و تطبق تعاليم السماء بحذافيرها لكي تحقق حلمها في قيام دولة العدل و الإنصاف كي تصبح المعمورة كالقرية الواحدة التي تتساوى فيها الحقوق فلا وجود للفكر الإرهابي المتطرف ولا سطوة لذئابه المتوحشة على الفقراء و المستضعفين وهذا ما تحلم به المجتمعات البشرية وهي ترى أن الأمن و الأمان و العدل و المساواة أصبح هو العملة السائدة فيها وهذا ما كان يسعى له النبي طوال سني عمره الشريف و اليوم تطرق أبوابه مهرجانات أشبال الشور و شباب المسلم الواعد كرسالة إصلاحية تنقش بكلماتها قيم الوسطية و الاعتدال التي أسس لها الرسول – صلى الله عليه و آله و سلم – و تكون بداية لعصر جديد و نهاية لكل عهود البطش الداعشي و الإرهاب المقيت و الطائفية العنصرية فمن هذا المنبر الشريف فتلك دعوة صادقة لكل إخوتنا المسلمين فنمد لهم يد الإخوة الصادقة و القلوب العامرة بالمحبة و المودة و طموحها بالتعايش السلمي و التسامح و الوحدة الحقيقية تحت راية ديننا الحنيف و رسالة رسولنا – صلى الله عليه و آله و سلم – و بالتالي توحيد الرؤى و الصفوف بوجه المد التكفيري و الخط الإلحادي أعداء العقل و الإنسانية فهذه المهرجانات بالإضافة إلى ما قلناه سابقاً فهي تعكس المنهج الوسطي و الاعتدالي الذي تمتاز به مرجعية الصرخي الحسني الذي يُعد ديدنها و عنوانها البارز ومن الجدير بالذكر أن هؤلاء الأشبال و الشباب قد اتخذوا من الشور منهجا إصلاحيا يقوم على التقوى و الأخلاق الفاضلة و نشر لوحات الوسطية و الاعتدال بين أبناء الإسلام جمعاء وصولاً لتحقيق الرسالة التربوية الإيمانية المحمدية الأصيلة التي يمكن من خلالها إنقاذ المجتمعات من الضياع وبالخصوص القلب النابض لها ألا وهم الشباب و الأشبال لنأخذ بأيديهم إلى بر أمان النهج المحمدي الأصيل لنأمن عليهم من براثن الإلحاد و الإباحية و التفسخ الأخلاقي مادام هناك حركات ضالة ظالمة تريد طرح أفكار منحرفة جسدت تنظيرات و أطروحات أئمة الدواعش الشاذة والتي تصدى لها بفخر المحقق الأستاذ الصرخي بروعة بحوثه السامقة ( الدولة المارقة) و( الوقفات ) .

قد يعجبك أيضا ..  قانون الجذب حقيقة ام خرافة ؟

.https://www.youtube.com/watch?v=SgtBOYo-J_8

التعليق من فيس بوك

Please complete the required fields.
اختر سبب التبليغ واكتب تفاصيلة .. ويمكنك ايضا التبليغ بشكل اسرع عن طريق صفحتنا فى فيس بوك



Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

تقييم القراء. من فضلك قيـم هذه المقالة :
نجمه واحدهنجمتان3 نجوماربع نجومخمس نجوم (لم يتم التقييم من قبل ..كن أول من يقيم هذه المقالة)
Loading...


عن الكاتب

كاتب مقالة / عراقي / استاذ في اللغة العربية / جامعة بغداد