عالم الحداثة والعالم الماضي


عالم الحداثة والعالم الماضي

العنوان يجذب الفضول لمعرفة الفرق الكبير بين الحاضر والماضي.

ما نعاني في الحاضر هو ناتج عن التصرف الفوضوي وعدم المبالاة بما تحتويه ملفات الماضي ، يقول المثل ( من لا ماضي له لا حاضر له ) انه كذلك عندما قطعنا أوصال حنين لن يعود أذا حان وقت التحسر والندامة .

غافلون في ضمائرنا والشجن شبه صاحي في مبادئنا ، تائهون في بيدا حياتية قليلا أن نجد كلمات تنهي عطش خلايا عقلية مات اغلبها وهي تبحث عن ما يعيد حياتها وأبقت بقاياها ضمورا عقلي شتت أفكارا صعب تجميعه . هل تعلمون كم نصارع الماضي نريد اندثاره ولكن عجبا انه لازال متمسكا بنا . هل نحن من تبقى له ؟ أم يريد تذكرينا من نكون


هناك شواهد باقية تبين شدة التواصل الحتمي بيننا وبينه . عفوا أيها الماضي نحن نسينا او شبه نسينا لان كل شي تغير حتى ملامحنا

أيها الماضي هل تعود قليلا ونرى كيف كنا ولو تمسكنا بك كيف نكون .

أيها الحاضر المتزين بثوب الحداثة ماذا تركت لنا لكي نرتدي ؟ وماذا تريد من زينتنا المكنونة التي تريد أن تأخذها للعالمين ؟

من أين جئتم بالحداثة اللافكرية وأسكنتم أشباحا تتحدث معنا ونسينا قوم لنا فاقدون ؟

نحن معا حداثة تتلاءم مع مبادئنا وليس حداثة تأخذ مبادئ وتجبرنا نتمايل معها تمايل الأغصان.أضعنا دستورا من القيم و إمبراطورية من الأبطال.

من يدعو للماضي ليس متخلف لكن أصبحنا بالحداثة متخلفين لان الفهم الحقيقي لها ليس الذي نعيشه وإنما تطوير الذات الخلقي والعلمي والاجتماعي حسب سلسلة من القيم من غابر الوقت إلى ألان .

وإنما أصبحنا قيود من الإحداث في مسير إمبراطورية الفكر القومي وتجمعنا على أن شتت بعضنا بعضا ليس ألا أدوات لغيرنا والله المستعان

التعليق من فيس بوك

Please complete the required fields.
اختر سبب التبليغ واكتب تفاصيلة .. ويمكنك ايضا التبليغ بشكل اسرع عن طريق صفحتنا فى فيس بوك



Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

تقييم القراء. من فضلك قيـم هذه المقالة :
نجمه واحدهنجمتان3 نجوماربع نجومخمس نجوم (1 صوت, بتقييم: 1.00 من 5)
Loading...


عن الكاتب