هل ليلة القدر خاصة بهذه الأمة

هل ليلة القدر خاصة بهذه الأمة

هل ليلة القدر خاصة بهذه الأمة، ليلة القدر هي ليلة خير من ألف شهر؛ فهي ليلة مباركة وعظيمة حيث تتنزل فيها الملائكة لتعم الأرض أمانُا وطمأنينة، وهي ليلة من الليالي الهامة لدى المسلمين حيثُ نزل فيها القرآن على النبي محمد- صلى الله عليه وسلم، وفيها يُستجاب الدعاء، وسوف نتعرف من خلال موقع مقالاتي عن فضائل ليله القدر وعلاماتها، كما سنتعرف على إجابة السؤال السابق في السطور التالية.

هل ليلة القدر خاصة بهذه الأمة

لقد خص الله سبحانه وتعالى بالأفضلية عن سائر الليالي، وأنّ الأعمال الصالحة والطاعات خير من ألف شهر للأمة المحمدية؛ وذلك تعويضًا عن قصر أعمارهم، كما أنّ ليله القدر بقائها مع كافة الأنبياء السابقين قبل أمة سيدنا محمد، وذلك لبقاء شرفها وفضلها في ذاتها، ولكن دون مضاعفة الأجر لأنّ مضاعفة الأجر والثواب خصها الله للأمة المحمدية، ونستدل من ذلك أنّ ليله القدر موجودة منذ قديم الأزل ولكن لم يتمّ الإعلان لم يكن للأنبياء السابقين، ولكن أعلانها الله سبحانه وتعالى لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأمته دون غيرها، ووفقًا لحديث النسائي عن أبي ذر الدال أن ليلة القدر خاصة بجميع الأنبياء وليست لأمة محمد فقط، وبذلك نستنتج إجابة السؤال السابق فيما يلي:[1]

  • إنّ ليله القدرة ليست خاصة بهذه الأمه فقط بل أنّها لجميع الأنبياء أيضًا.

هل ليلة القدر خاصة بهذه الأمة

ليلة القدر أهي خاصة بالأمة المحمدية أم كانت في الأمم السابقة 

منذ قديم الأزل وليلة القدر لها منزلة عظيمة للغاية، ولكن خص الله سبحانه وتعالى ليلة القدر بالعبادة لتكون عبادتها خير من ألف شهر حتّى يعوض الله لهم عن قصر أعمارهم، وبالتالي خص الله سبحانه وتعالى شهر رمضان وليلة القدر بهذه الدرجة الفضيلة والمنزلة العظيمة للأعمال وسائر العبادات والفرائض.

ليلة القدر خاصة بهذه الأمة أم لا 

في شرح الشيخ عطية سالم لكتاب الصيام من باب الاعتكاف، قال أن هذه الليلة موجودة في الأمم السابقة، والدليل على هذا ما قاله أبو هريرة عن سؤاله للنبي إذا كانت ليلة القدر خاصة بهذه الأمة أو لا حيث قال الرسول له” بل كانت مع الأنبياء في الأمم الماضية”، فقال أبو هريرة: والحديث في التمهيد لابن عبد البر عن سيدي أبي ذر رضي الله عنه. 

فضائل ليلة القدر 

ذكر في الكتاب والسنة فضل ليلة القدر، حيث تعددت فضائلها وتعددت مزاياها، ومن ذلك ما يلي:- 

  • أنزل الله سورة كاملة باسم ليلة القدر، وذكر فيها أنها خير من ألف شهر. 
  • أنزل الله فيها القرآن. 
  • عظمها الله في كتابه. 
  • خير من ألف شهر أي ما يزيد عن ثلاث وثمانين سنة. 
  • تتنزل فيها بالخير والبركة والرحمة. 
  • ليلة فيها سلام من العقاب والعذاب. 
  • قيام ليلة القدر تغفر الذنوب، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ “.[2]

علامات ليلة القدر

كان الرسول يتحرى ليلة القدر في الليالي الوترية من شهر رمضان المبارك، ومن علاماتها ما يلي:- 

  • قوة الإضاءة وتوهج الأنوار في هذه الليلة المباركة. 
  • طمأنينة القلب، وانشراح الصدر، وفيها يجد الإنسان الطمأنينة أكثر من أي يوم آخر.  
  • سكون الرياح، فلا توجد عواصف يل يكون الجو مناسبًا. 
  • قد يتنبأ بها الإنسان في المنام كما كان يحدث مع الصحابة. 
  • يجد الإنسان في قيام الليل فيها لذة أكثر من أي يوم آخر. 

هذا وقد تحدثنا عن ليلة القدر وتعرفنا على هل ليلة القدر خاصة بهذه الأمة، فقد كانت للأنبياء السابقين كافة، وتحدثنا عن فضلها وعن علاماتها، حيث يتحراها المسلم حتى يغتنم ثواب العبادة فيها وأن يغفر الله له ما تقدم من ذنبه. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *