كهربا ورمضان صبحي يقتربان من الانضمام إلى فريق شيكابالا


كهربا ورمضان صبحي يقتربان من الانضمام إلى فريق شيكابالا
ABOU TREKA
حمدى

محمود عبد الرازق  “شيكابالا ” أحد المواهب المهمة في عالم الكرة المصرية فقد كان شيكابالا يتمتع بقدرات كبيرة في التسديد بالقدم اليسرى وكذلك في المراوغة واختراق المدافعين وأيضا القدرة على صناعة الأهداف كما كان له بنيان بدني قوى

أهدر شيكابالا كل هذه المواهب التي كانت تؤهله لان يكون أحد أهم اللاعبين المصريين عبر تاريخ كرة القدم المصرية وأضاع فرص كثيرة للعب في الدوريات الكبرى في العالم حتى أصبح الآن على بعد خطوات قليلة من اعتزال كرة القدم بعد تقدم العمر (32سنة ) وفقد الكثير من البريق فلم يعد يستطيع الانطلاق فى دفاعات الخصوم ولا يساند فى الدفاع وقلت قدرته على صناعة الأهداف ولم يبقى إلا القليل من مهارة التصويب حتى أن الكثير من فرق الدوري المصري الممتاز ترفض استقدامه وتعتبر شيكابالا في حكم اللاعب المعتزل

لم يكن شيكابالا أول موهوب فى الكرة المصرية تضيع موهبته دون تحقيق انجاز على مستوى الأندية والمنتخب الوطنى فقد سبقه الى ذلـك الكثيـر من الـمـوهـوبيـن وقــد أطـلقت على هؤلاء اســـم فريق ” مواهب ضائعة ”


وبحثت فى أسباب ضياع هذه المواهب عسى أن نحد من تكرارها مستقبلا واضعا فى اعتباري اقرب اللاعبين الذين يسيرون فى نفس الطريق

وجدت أن اللاعب محمود عبد المنعم “كهربا” (24) سنة وأيضا اللاعب رمضان صبحى (22) سنة من أقرب الموهوبين المرشحين للانضمام الى فريق  ” مواهب ضائعة” فإذا تتبعت مشوار كل لاعب منهم تجد أنه سار على نفس الطريق ولا توجد فروق كبيرة فقط فارق السن يجعل شيكابالا اقترب من نهاية الطريق وكهربا فى منتصفه ورمضان قبل المنتصف بخطوات

والخطوات بالترتيب :

  • تبدأ موهبة اللاعب  فى لفت الأنظار فى سن صغيرة حتى يصبح مطلوبا فى كثير من الأندية
  • يلعب اللاعب فى أحد أندية المقدمة فى الدورى المصرى وخاصة الأهلى والزمالك
  • تأتى الفرصة للعب فى أحد الدوريات الأوروبية يلعب  فترة  قصيرة غير موفقة
  • يعود إلى ناديه المصرى ولا يستطيع التأقلم مع الفريق ويتمرد عليه ويطلب الرحيل
  • ينتقل إلى احد الدوريات الخليجية ليلعب فترة قصيرة مليئة بالمشاكل فيطلب الرحيل أو يتركه النادى
  • يعود الى الأندية المصرية وينتقل من ناد إلى آخر وفى النهاية يتذكر الاحتراف الاوروبى ويحاول مرة أخيرة بعد فوات الأوان

سار شيكابالا هذا الطريق كاملا وقطع كهربا شوطا كبيرا منه وقطع رمضان بعضه وهناك لاعبين آخرين لم يخرجوا عن الطريق كأنهم قطارات تسير على نفس القضبان

أهم أسباب ضياع المواهب :

قرأت الكثير وسمعت أكثر من المحللين عن أسباب ضياع هذه المواهب وعدم نجاحها فى الدوريات الأوروبية وكانت تدور حول

(عدم تحمل الغربة – قلة الطموح – ضعف الوكلاء – افتقاد اهتمام الإعلام – ظروف العائلة – اختلاف الثقافة واللغة – تعجل الفرصة – طبيعة الأجواء الباردة)

ورغم عدم اهمالى لكل هذه الأسباب إلا اننى أثق أن أهم سبب هو “التطور” فكثير من لاعبينا الموهوبين يلعبون كرة القدم بشكل فطرى ولا يتعلمون من المدربين لذلك يصبح كل لاعب منهم كتاب مفتوح أمام الخصم الذي يدرس كل حركاته فى الملعب ويعمل على إيقافه وينجح فى ذلك فترى النجم الموهوب فى كثير من المباريات قليل الحيلة من الحصار المضروب عليه

وما أن يفشل المدرب فى توصيل فكره الى هذا الموهوب الذى يصبح قليل الفائدة  بدلا من أن يكون نجم الفريق ومنقذه فى المباريات الصعبة حتى يسعى هذا المدرب الى التخلص منه رغم أن هذا المدرب هو الذى أصر على استقدامه

ولم ينجح ميسى و رونالدو وغيرهم من اللاعبين العالميين والعرب والمصريين لسنوات عديدة  الا بالتطور الدائم فلا تستطيع الفرق المنافسة إيقافهم وأذكر منهم محمد صلاح وأبو تريكه

التعليق من فيس بوك

Please complete the required fields.
اختر سبب التبليغ واكتب تفاصيلة .. ويمكنك ايضا التبليغ بشكل اسرع عن طريق صفحتنا فى فيس بوك



Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
المصدر: الارقام من ويكيديا والتحليل شخصى

تقييم القراء. من فضلك قيـم هذه المقالة :
نجمه واحدهنجمتان3 نجوماربع نجومخمس نجوم (لم يتم التقييم من قبل ..كن أول من يقيم هذه المقالة)
Loading...

عن الكاتب

معلم ومدون وقارىئ ورياضى