حكم التهنئة بعشر ذي الحجة إسلام ويب

حكم التهنئة بعشر ذي الحجة إسلام ويب

حكم التهنئة بعشر ذي الحجة إسلام ويب، فهي من الأيّام المباركة والعظيمة التي أخبر عنها النبي -صلى الله عليه وسلم- في أحاديثه الشريفة، والتي نقلها الكثير من صحابته الكرام عنه رضوان الله عليهم، وقد أكدت الشريعة الإسلامية أنّ الكثير من الفضل يكمن في هذه الأيّام، وأن الكثير من الأعمال المشروعة للمسلم يستحب له أن يأتي بها فيها، ومن خلال موقع مقالاتي سيتم تسليط الضوء على مسألة هل يجوز التهنئة بعشر ذي الحجة إسلام ويب.

حكم التهنئة بعشر ذي الحجة إسلام ويب

ورد في موقع إسلام ويب أنّ التهنئة بعشر ذي الحجة جائزة، وذلك قياسًا على ما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنّه كان يبشر أصحابه الكرام بقدوم شهر رمضان المبارك، والذي اعتبره الكثير من أهل العلم أن البشارة هذه من باب التهنئة، وكذلك ورد عن الحافظ ابن رجب الحنبلي في كتابه لطائف المعارف أنّه قال: “قال بعض العلماء: هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضاً بشهر رمضان، كيف لا يبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان، كيف لا يبشر المذنب بغلق أبواب النيران، كيف لا يبشر العاقل بوقت يغل فيه الشياطين، من أين يشبه هذا الزمان زمان”.

فالأمر في التهنئة واسع، فالتهنئة بالأزمنة من العادات التي لا حرج فيها، ولا تدخل ضمن العبادات، والأصل في العادات الإباحة والجواز، وذكر الإمام أحمد قال:” الأصل في جميع العادات القولية والفعلية الإباحة والجواز، فلا يحرم منها، ولا يكره إلا ما نهى عنه الشارع، أو تضمن مفسدة شرعية، ثم اعلم أن هاهنا قاعدة حسنة، وهي: أن العادات والمباحات، قد يقترن بها من المصالح والمنافع ما يلحقها بالأمور المحبوبة لله، بحسب ما ينتج عنها وما تثمره، كما أنه قد يقترن ببعض العادات من المفاسد والمضار، ما يلحقها بالأمور الممنوعة، وأمثلة هذه القاعدة كثيرة جداً”.[1]

مقالات مقترحة

نرشح لكم أيضًا قراءة المقالات التالية:

بهذا نكون قد وصلنا لنهاية مقال حكم التهنئة بعشر ذي الحجة إسلام ويب، الذي سلّط الضوء على ما ورد في موقع إسلام ويب في مسألة التهنئة في أيّام عشر ذي الحجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *