أسرار…” لمسات” لحياة زوجية افضل


أسرار…” لمسات” لحياة زوجية افضل

telechargement

سأقول للقارئ مهلاً….توقف وإرمِ بعيداً قلم التدوين

فحديثي و إن كانت تقاطيعه أحرف


لا يرسو على بحر صفحاتك

لا يحويه كراسك….إرمه بعيدا و تأمل

كيف يغرق الكل و تنجو هي…هي فقط

كأن السباحة اسمها و البحر لقب

و لا يطفو على أمواج ذاك البحر إلاّ من وافق اسمه اللقب

غريق أنت يا صاحبي و لا أدري هل لك بحر؟!

جريح أنت يا قارئي و لا أدري…هل يندمل

حدّق الى ذاك الفناء الحالك…

ورويدا رويدا …أنِر دربه…شرّد ظلمته

و افتح قلبك لمن تهوى…لمن تحيّ

وقل بإصرار الواثقين…و لغة العاشقين

توقف أيها اللّسان يا سيّد المعبرين

و أفسح للجوارح مكاناً

أفسح لها مجالاً

دعها تكتب عنواناً

دعها تقل “حبّاً ” ، تهمس ” عشقاً ” ، تنطق ” صدقا ً”

دعها تشعل القناديل

بألوان الطيف…و أحلام الصيف

أيها اللّسان يا أسد اللّغة دعني أتداول معك سلطة المشاعر

و أبوح لنصفي الثاني … بسّرٍ. لأنني لا أتكلم و لكني أعبر .

دعني ألمس حباً

فأيدي زوجتي أذان صاغية

سأقول لها ” أحبك ” بلّغةٍ سامية

بلُّغة الحنان ، وصدق الجنان .

لأعبر لها عن وجودي

في أروقتها…في أعماقها

و أحكي لها عن صمودي

بأنسها…ودعواتها في السجود

كيف اعتلت مدامعها منابري

فخطبت فيها…و أنصتت مشاعري

كيف…وكيف…وكيف

لأقول لها أنتِ أنا ، و أنا أنتِ ، و كلانا واحد

أيدينا ألسن ، و تعابيرنا وردية

افهمها أنا فقط

و تفهمينها فقط أنت

ربما لم ابلي حسناً كما يبلي دهاة الشعر، و خانتني الكلمات فلم أُحسن تموقعها، ولا حتى اختيارها، لكن يكفيني شرف المحاولة و نبل الغاية، فلقد أصبحت الحياة الزوجية في العصر الحالي جافة من فيض المشاعر، قاحلة كالرمضاء، أولها حلوى وآخرها بلوى. و لا ندري هل العلّة في الشريكين؟ أم في المحيط ؟ أم في النظرة الى الميثاق الغليظ؟ هل أصبح مجرد مشروع اجتماعي كما وصفه احد السادة المدونيين.

“خياركم خياركم لأهله، و أنا خيركم لأهلي” هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، الخيريّة بمعناها الواسع هي المعاملة الحسنة ، العشرة بالمعروف ، الإكرام المتبادل ، التضحية في سبيل الشريك…كل هذه المعاني السامية يحركها وَقود الوّد و نُبل المشاعر.

يقول علماء النفس أن الزوجة تحتاج إلى أكثر من أربعة عشر لمسة في اليوم لتحس أنها محل إهتمام الزوج الكريم و الرجل النبيل . فلا تحرمها و اجعل حياتكما “نزهة” ، تبدأ بهمسة ، و تنتهي بلمسة. طيّب الله عشرة كل زوجين ورزقهما المودة و الألفة.

ابو عاصم الجزائري

telechargement

التعليق من فيس بوك

Please complete the required fields.
اختر سبب التبليغ واكتب تفاصيلة .. ويمكنك ايضا التبليغ بشكل اسرع عن طريق صفحتنا فى فيس بوك



Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
63

تقييم القراء. من فضلك قيـم هذه المقالة :
نجمه واحدهنجمتان3 نجوماربع نجومخمس نجوم (5 صوت, بتقييم: 6.40 من 5)
Loading...


عن الكاتب