الكلّ تكتّموا و غالطوا كأهل السنة و الشيعة و الكلّ


الكلّ تكتّموا و غالطوا كأهل السنة و الشيعة و الكلّ
محمد الشابي

إذا إبتليت بجاهل فلا تجهل

تكن مثله متساويا و تجاهل

ولتكن ليّنا فتعسّر و يتعذر عليك الحل


و لا تكن ظالما فالظلم ظلمات يوم القيامة و كن نبيلا بالنبل

و كن قاسيا بقسوة الحجارة إذا إستهدفك المختبل

و كن بالعقل عاقلا فالمرء يُعْرَفُ بذاك العقل

و تربص بهم الدوائر إن حاولوا الإستبداد أيها العاقل

و حاول الإصلاح بين النّاس و كلما فشلت حاول

و إن عجزت فأبتعد بلين و أترك الخلافات للقضاء و العدل

و أشكر الإله العادل الذي جعل في الأرض الحقّ و العدل

الله جلّ جلاله لم يكفّر إبليس الذي تأدب و لله الحكم الفصل

التسامح مذهب و مقصد الأديان كلّها و عززته رسالة الرسول

شكرا للمحمود الذي تسامح مع الأعداء و لم يكفّرهم و إبن هشام أعظم دليل

سيرة الرسول مثال لنبل أخلاقه بالحديث و العمل و المراسيل

بعض الصحابة بعد رحيله أَخْطَؤُوا في فهم الشورى و السقيفة دلّت و تدّل

إن قيل حقّقوا الإجماع على خلافة الخلفاء فلّما غدروا و معهم التنزيل

لا لوم لي و لا لوم على بعص الخلفاء و لهم الغفران من الجليل

سألت و مازلت أسأل عن القتل و التقتيل و الإغتيال

و من القاتل بعد معرفة المقتول بالسيف المسلول؟

لم أقف على عميق الأسباب لجهلي و غياب الأدلة و الدليل

كل ما فهمته بشاعرية الشاعر و الخيال المتخيّل

الكل تكتّموا غالطوا كالسنة و الشّيعة و الخوارج و الأزارقة و الكلّ

كل مذهب يرمي بالسهام للآخر و السهم و النبل.

كل ما وصلت إليه يا حبيبتي و يا حبيبي و صديقتي الخلّ

التاريخ الإسلامي تاريخ بين الدعوي و السياسي و هنا الخلل

حبّ الكراسي عند الحكام بالإستبداد أوصلهم للقتل و التقتيل

قيل من قتل عمر و عثمان و عليّ خوارج إرتدوا و كفروا بالجليل؟

و قولي: هذا بهتان قتلهم سيوف الإسلام السياسي المختّل

تهمة التكفير أسهل تهمة لإقصاء المعارضة و هي السّهل

أنا لا أتّهم النّص الديني المقدّس و قداسته للنص المقدس بالروح جبريل

قراءة جديدة للتاريخ الاسلامي و لكن أين المحايد؟ و أين الوثائق للحلّ

و نصيحتي اليوم بعد الإخلال التوافق و الوفاق لننصر أرض القدس و مدفن الرسل.

 الشاعر القيرواني محمد الشابي

التعليق من فيس بوك

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1
المصدر: محمد الشابي

تقييم القراء. من فضلك قيـم هذه المقالة :
نجمه واحدهنجمتان3 نجوماربع نجومخمس نجوم6 نجوم7 نجوم (لم يتم التقييم من قبل ..كن أول من يقيم هذه المقالة)
Loading...


عن الكاتب