المعلم بين الولاء المهني والولاء الوظيفي ..


المعلم بين الولاء المهني والولاء الوظيفي ..

هناك لبس لدى الكثير من المعلمين بين مفهومي المهنة والوظيفة , حيث نجد أن المسلمات تختلف بأختلاف الرؤية والإيمان .

الجزء الأول من المعلمين يرون بأن المعلم موظف لديه مهام يؤديها مقابل الأجر وليس عليه أكثر مما يجب , مبررين ذلك بأن الأنظمة لم تحفظ لهم الحقوق ولم تلبي لهم الحاجات والرلاغبات فالعمل بقدر الأجر ودائماً ما يقارنون فيما بينهم وبين أقرانهم الموظفون الآخرون .وهم من الجيل المتأخر من خريجي الجامعات في الخمسة عاماً الأخيرة ! وانتاجهم التعليمي التربوي محدود وسيء للغاية وهم في رأي مجرد لا يستحقون شرف هذه المهنة والسبب بأن عملهم رقابي فقط ويمكن تلقيبهم (بحرس القاعات)

والجزء الثاني من المعلمين يرى بأن المهنة والوظيفة وجهان لعملة واحدة مبررين ذلك بأن المسطلحان يؤديان لنفس النتيجة فليس هناك فرق بين الوظيفة والمهنة بحجة أنهما وصف لعمل يقابله الأجر ومسار إجرائي محدد لا يمكن الحياد عنه قيد انملة  فالمعلم موظف وصاحب مهنة وسبب ذلك قد يكون السبب في ذلك هو التطلعات الفكرية المتأرجحة والغير مستقرة في مجال الرؤية المعتمة , وهذ النوع من المعلمين هم من يقع في المنطقة الوسطية فتراه يقول بأنني موظف تارة وأخرى صاحب مهنة وذلك بحسب الموقف أو بسبب الضعف في فهم الفرق فيما بينهما . وانتاجهم العملي والتربوي متوسط ولكنهم بحاجة لبذل المزيد ولن يكون ذلك إلا بتصحيح الرؤية الذهنية لديهم .

وأخيراً الجزء الأخير وهم يشكلون القلة القليلة بكل أسف من المعلمين ممن يؤمن بأنه صاحب مهنة ( رسالة ) وليس بصاحب وظيفة , ودوماً لا ينظرون للمنغصات كعقبات وحواجز للعمل والإنتاج بل يرونها أمور خارجة عن المضمون حتى وإن كانت داخل منظومة العمل ولا ينبغي الإلتفات لها ! وهذه الفئة يتميز إنتاجها بالقوة والصلابة وهم دوماً محفزون وواعون لمسألة أنهم مصدر للنمو الحضاري ولديهم ثقة بأنهم أهم مكونات الإنتاج الوطني في كونهم يتعاملون مع رأس المال البشري .(الطلاب) بأختصار هم زراع الفضيلة والفكر والولاد الديني والوطني .

قد يعجبك أيضا ..  أهلاً بالعالم !

التعليق من فيس بوك

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

تقييم القراء. من فضلك قيـم هذه المقالة :
نجمه واحدهنجمتان3 نجوماربع نجومخمس نجوم6 نجوم7 نجوم (لم يتم التقييم من قبل ..كن أول من يقيم هذه المقالة)
Loading...


عن الكاتب