الحكمة الإدارية . كيف تدير بحكمه ؟


الحكمة الإدارية . كيف تدير بحكمه ؟
5e740380aa440793_640_management

تتناول هذه المقاله حول ممارسه الإداره بحكمه وذكاء

الادارة الصحيحة والقويمة لأى عمل مهما كان صغيرا أو كبيرا تحتاج الى الحكمة ، لأن الإدارة تتعامل مع بشر وليس مع مجموعة من التروس والآلت ، فرب كلمة صغيرة فعلت فعل السحر فى نفس سامعها فدفعته الى الأمام ، وأيضا رب كلمة فعلت فى نفس سامعها فقعل السحر فألقت به الى الهاوية .

والإدارة : ( فن قيادة الرجال ) ، ولا يستطيع أحد مهما أوتى من قوة أن يقودهم إلا بالحكمة ، والجكمة أن تضع كل شىء فى مكانه ، الغضب والحزم والشدة فى المواضع التى تحتاج إلى ذلك ، واللين والتسامح والرحمة أيضا فى المواقف التى تتطلب ذلك .


واليك أخى المدير بعضا من النصائح الإدارية :

أولا : أهتم بكل العلمين معك :

تعرف عليهم وتعرف على مشاكلهم وتعرف على ما يسعدهم وما يقلقهم ، وتعرف على أهتماماتهم ، وكن قريبا منهم بروحك قبل جسدك ، تفقد غائبهم وأرسل من يسأل عنه ، أو إذا وجدت متسعا افعل أنت ولن تندم أبدا ، ولا تتعلل بكثرة المرؤوسين .

ثانيا : لا تكلفهم من الأعمال ما يطيقون:

لأنك إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع ، ولكن كن دائما رفيقا بهم لأنجاز عملك ، ولا تتعلل أنك تستطيع إنجاز ذلك ، فلا تتوقع أن يمكثوا ساعات عمل أكثر من المطلوب منهم ، أو تتوقع أن يحملوا معهم العمل الى منازلهم كما تفعل أنت ، لكن حاول أن تجعلهم يخلصون فى أدائهم لأعمالهم خلال الفترة التى يعملون فيها داخل المؤسسة ، ولا تنس أن قدرات الناس غير متساوية ، وهذه من حكمة الله سبحانه وتعالى ، فتعامل معهم على هذا الاساس ، ولا تتعامل معهم على أنهم مجرد الات أو دمى تحركها وقتما شئت والى أى مكان شئت ، ولكن عاملهم بطريقة تحفظ لك ولهم حقوقهم .

 

ثالثا : مراعاة الفروق الشخصية بين العاملين :

من حكمتك فى معاملة العاملين معك أنك تعامل كل شخسية على حده فما يصلح لهذا قد لا يصلح لذلك فالعبد يقرع بالعصا والحر تكفيه الإشارة ، ونظرا للفروق بين الشخصيات فعليك أن تتعامل بالحكمة ، فلا تستعمل العصا مع الحر ، ولا تستعمل الإشارة مع العبد.

 

رابعا : العلاقات الشخصية :

لا تجعل العلاقات الشخصية تطغى على العمل حتى لا تتسبب فى إفساد العمل فالعلاقات الاجتماعية لا تنجح العمل إذا أبقيت مستقلة عنه .

 

خامسا: لا تربط العمل بأى شخص مهما كان موقعه :

بل إجعل عملك متحررا من أى شخص بحيث لا يتاثر العمل بوجود أى شخص أو غيابه ، وستجنى خيرا كثيرا بهذه السياسة ،إن شاء الله ، أما لو تعلق عملك بأى شخص فسوف تخسر كثيرا ، وخاصة إذا قوى نفوذه .

 

سادسا : تفويص السلطات :

حاول أن تقلل سلطاتك ، فلا تجمع كل السلطات كلها فى يدك ، بل حاول أن تعطى مساحة من الصلاحيات للمعاونين لك لإيجاد كوادر عمل بأخرى تأخذ منك الخبرات فى وجودك ، فإذا حدث خطأ فيمكن تداركه بوجودك بينهم .

 

سابعا : الحيطة :

حاول أن تحتاط كثيرا فى كلماتك بأن تختارها جيدا ، فكلمات المدير لها بريق خاص عند المرؤسين ، فحاول أن تستخدمها كسلاح لدع عملك إلى الأمام ، وأيضا تحفيز مرؤوسيك لأنجاز الأعمال .

 

ثامنا :التواضع :

لا تتكبر أن تعترف بالخطأ إذا أخطأت ، بل بادر بذلك ولا تظن أن ذلك سيقلل من شأنك بينهم ، بل سيرفع من شأنك كثيرا ، وأيضا لتعطيهم المثل والقدوة .

 

تاسعا : الإثابة

كما تجازى المخطىء وتحرص على ذلك لتحقيق الحزم فى مؤسستك عليك أن تشكر وتمتن للمحسن الذى يحرص على تأدية العمل المطلوب منه ، ولا تنظر لكون العمل كبيرا أو صغيرا ، المهم أنه قد أنجز العمل المطلوب منه ، فينبغى أن توجه له كلمة شكر.

 

واخيرا حكمة فليسوف :

يلوم الناس ظروفهم على ما هم فيه من حال … ولكنى لا أومن بالظروف فالناجحون فى هذه الدنيا أناس بحثوا عن الظروف التى يريدونها فإذا لم يجدوها وضوعها بأنفسهم . ( برنارد شو )

التعليق من فيس بوك

Please complete the required fields.
اختر سبب التبليغ واكتب تفاصيلة .. ويمكنك ايضا التبليغ بشكل اسرع عن طريق صفحتنا فى فيس بوك



Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

تقييم القراء. من فضلك قيـم هذه المقالة :
نجمه واحدهنجمتان3 نجوماربع نجومخمس نجوم (1 صوت, بتقييم: 7.00 من 5)
Loading...


عن الكاتب

Wake Up Neo It Is Just a DREAM