قصص فى حب الوطن


حنان عاشور

 

الوطن هو أجمل مكان نشأنا وكبرنا وتربينا به ومهما دار الزمان تظل ذكرياته بداخلنا لا تغيب عن أذهاننا أبدا . والوطن أيضا يجمع بداخله كل الديانات وطوائف الشعب أيضا فمنهم المسلم ومنهم المسيحى ومنهم الغنى ومنهم الفقير وكل واحد من أبناء هذا الوطن يحمل بداخله قصة عمره الذى عاشها..

وإليكم هذه القصص الرائعة، قصص فى حب الوطن

القصة الأولى :

ففى يوم من الأيام خرج من بيته ولم يكن فى اعتقاده أن هذا اليوم سيختلف عن باقى أيامه فكان دائما يعيش مشتت الفكر يبحث دائما عن شىئ ما لا يعرف ما هو وعندما قرأ ذلك الكتاب الملىء بالأفكار التى تدعو بالبحث عن الوطن أدرك أن كلمة وطن تعنى حب شرف تضحيه


فبدأ يقرأ كتاب وراء الأخر ليعلم أن الوطن أخضر وجميل وأنه ملىء بالأعلام وتعلم أيضا أن الوطن يحب جميع أولاده دون انتظار أى مقابل وأن أبناء الوطن مستعدون للتضحيه بأى شىء فداء للوطن وحفظا لكرامته

ترك أفكاره وخرج على قدماه كى يبحث عن الوطن وبدأ يرسم له الصور الكثيره حتى وصل الى مكان كبير ملىء بالأشجار العاليه لونه أبيض وحوله ناس كثيرون فتوقف للحظات يشاهد تزاحم الناس الذين يحجون بابه العالى  هو الوطن وعجبته تلك الفكره أنه الوطن ملىء بالشجر الأخضر والأعلام وحينها وهو شارد بأفكاره رأى لافته مكتوب عليها قصر العدل حينها دخل البناء وبدأ يتلفت حتى رأى رجلا اقترب منه فى عجاله وهو يقول دعوة تفريق حصرارت ايجار أى شىء  لم يفهم كلمه واحده مما قالها هذا الرجل لأنه ليس مصرى الجنسيه ولا يفهم تلك اللغه

أبحث عن وطنى … نعم وطنك …

التفت الى الرجل ممسكا يده . نعم أتعرف أين أجده

نظر الرجل اليه متعجبا ولكنه يريد أن يأخذ منه المال فقال له – نعم كل ما تشاء سأنتظرك هنا على هذا المقعد وكانت الساعه قد أقتربت من الثانيه . فامسك به أحد الرجال طالبا منه مغادرة المكان ولكنه صرخ وهو يقول الوطن  خرج الرجل وتابع سيره مفكرا لم يكن ذلك وطنى

كان ذلك الرجل يشعر بالتعب والجوع والعطش وعندما أخذته قدماه الى بناء كبير به ناس كثيرون وبينهم أيضا أناس أخرون يرحبون بهم

تقدم أحدهم الى الرجل قبل أن ينطق الرجل بكلمه واحده تبسم أحدهم فى وجهه ودعاه الى الدخول مرحبا به وعندما دخل اندهش من كثرة الأشخاص الموجودين بالمكان وأعجبه رؤية تلك الأشخاص وهو ملتفون حول الموائد الكبيره يتناولون الطعام بلا اهتمام فقال لنفسه هل هذا وطنى فجلس فى احدى الأماكن فجاءه احد الرجال يسئله ماذا تريد سيدى 

فرد عليه قائلا أريد وطنى فابتسم الرجل القادم قائلا كل ما لدينا وطنى

فبدأ الرجل يتمتم وهو يقول أنه الوطن أنه الوطن

تناول الرجل طعامه بشهيه مفتوحه شاكرا الله على كرم وطنه

ولم يعلم كيف تحول الرجال الى وحوش عندما أخبرهم أنه لا يملك المال .وأنهالوا عليه بالضرب والسباب فطردوه خارجا فقال لنفسه لا ليس هذا الوطن من يضرب أبناءه سأبحث عنك يا وطنى سأجدك
بينما وهو يسير فى اليوم الثالث رأى الأعلام ترفرف من بعيد فقال انه الوطن انه الوطن وبدأ يجرى فى عجاله وهو يصرخ ويقول وطنى وطنى أنا قادم لو تعلم يا وطنى كم بحثت عنك ستبقى معى الى الأبد ولم يكمل كلامه حتى حدث انفجار هائل وفى الصباح الباكر أعلنت صحف الوطن عن انفجار لغم حدودى بينما كان يحاول الفرار خارج الوطن الحبيب

التعليق من فيس بوك

Please complete the required fields.
اختر سبب التبليغ واكتب تفاصيلة .. ويمكنك ايضا التبليغ بشكل اسرع عن طريق صفحتنا فى فيس بوك



Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
5443

تقييم القراء. من فضلك قيـم هذه المقالة :
نجمه واحدهنجمتان3 نجوماربع نجومخمس نجوم (1 صوت, بتقييم: 3.00 من 5)
Loading...


عن الكاتب

حنان عاشور كاتبه فى موقع مقالاتى أحب القصص والخيال والشعر