يا معاشر المسلمين لنأخذ بحوث المحقق الصرخي على محمل الجد و نواجه الفكر بالفكر


يا معاشر المسلمين لنأخذ بحوث المحقق الصرخي على محمل الجد و نواجه الفكر بالفكر

مع انحسار موجة خطر الإرهاب في العديد من المناطق العربية بسبب ما تلقاه من ضربات عسكرية موجعة جعلته يترنح كثيراً و يفقد زمام أمره فبات يعاني من التشرذم خاصة مع تصاعد وتيرة الدعوات و المؤتمرات الفكرية التي وقفت بحزمٍ بوجه المد الداعشي داعية إلى محاربته عقائدياً و فكرياً و ليس بقوة الآلة العسكرية فقط فالفكر لا يواجه بالسلاح بل بالفكر الرادع له و الكاشف عن حقيقته المخزية وهذا ما يجعلنا نقف طويلاً أمام ما قدمه المحقق الصرخي الحسني من بحوث و محاضرات عقدية و فكرية و علمية أعطت الأدلة الدامغة على ضحالة الفكر الإرهابي لداعش و فساد بضاعته و أظهرت للعيان مدى خوائه العلمي و أن كل ما يستند له لا يستطيع الصمود و مقارعة هذه البحوث القيمة و أن ما يدعيه منظري هذا الخط الخارج عن الإسلام ليس بصحيح و أنه قائم على أسس خاوية لا وجود لها على أرض الواقع و لا تمت لديننا بأية صلة و أنها مهما كثرة في العدد فإنها تبقى كالسراب الذي يحسبه الظمآن ماءاً وهذا ما كشفه بالدليل و الحجة الدامغة المحقق الصرخي في أكثر من مناسبة كان أبرزها بالمحاضرة (29) في 28/3/2017 وخلال معرض كلامه في تلك المحاضرة و التي تأتي ضمن سلسلة بحوث تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي قائلاً : ( لاحظوا تكفير مطلق، فلا توجد نهاية لهذا التكفير وللمآسي التي يمر بها المجتمع المسلم وغيره إلّا بالقضاء على هذا الفكر التكفيريّ، وما يوجد من حلول – إن سُمّيت حلولًا- فهي عبارة عن ذر الرماد في العيون، وعبارة عن ترقيعات فارغة، ولا جدوى منها إذا لم يُعالج أصل وفكر ومنبع وأساس التكفير، إذا لم يُعالج الفكر التكفيريّ ومنبعه … انتهى ) وهذا ما يحتم علينا نحن معاشر المسلمين قاطبة – و بغض النظر عن المذهبية و الطائفية و القومية و المناطقية – أن نقف وقفة رجل واحد بوجه الإرهاب و فكره المتطرف الذي لا زال يحاول إعادة بناء مملكة أحلامه السفيهة من خلال العودة من جديد و تقوية نشاطه الإنحرافي عبر الانتشار في بقعة جديدة مستغلاً فيها الظروف الملائمة لهيمنته السابقة وهذا ما نشرته مجلة (National Interest ) الأمريكية المتخصصة بالشؤون العسكرية و الأمنية و الذي نقلته إحدى الصحف العربية فقد نشرت مقالاً ذكرت فيه أن تنظيم الدولة الإرهابي يسعى لتعزيز تواجده بالأردن الشقيق فيها و جعلها الضحية التالية له حيث تحتل المرتبة الثالثة من حيث عدد المقاتلين المنتمين لداعش الإرهابي مستغلاً بذلك عودة هؤلاء إلى بلادهم بعد الانكسار الذي تلقاه في سوريا و العراق للاستفادة منهم في بث سمومه الفكرية في المجتمع الأردني الشقيق عبر الانتشار فيها من أجل التأثير على عقول الأشقاء الأردنيين و دفعهم للانتماء له و بذلك ستكون المملكة الشقيقة الضحية التالية بعد سوريا و العراق التي سيمرر من خلالها مشاريعه الفاسدة فمن هذا المنبر الشريف فإننا ندعو كل المسلمين الشرفاء عامة و  الأشقاء الأردنيين خاصة إلى ضرورة الإطلاع على بحثي ( الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول ) و ( وقفات مع التوحيد التيمي الجسمي الأسطوري ) للمعلم الصرخي و الاستفادة منها و أخذها على محمل الجد لمواجهة الإرهاب الفكري لداعش و فضح حقيقته الفاسدة و الوقوف بوجهه و الحد من تمدده المتوقع في أي بلدٍ يسعى لجعله ضحيته القادمة .

قد يعجبك أيضا ..  اتكلم انجلش مع أجانب وعرب مجانا للتدرب على المحادثه

https://www.youtube.com/watch?v=qhMkNYWUK9c


بقلم محمد جاسم الخيكاني

التعليق من فيس بوك

Please complete the required fields.
اختر سبب التبليغ واكتب تفاصيلة .. ويمكنك ايضا التبليغ بشكل اسرع عن طريق صفحتنا فى فيس بوك



Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

تقييم القراء. من فضلك قيـم هذه المقالة :
نجمه واحدهنجمتان3 نجوماربع نجومخمس نجوم (لم يتم التقييم من قبل ..كن أول من يقيم هذه المقالة)
Loading...


عن الكاتب

كاتب مقالة / عراقي / استاذ في اللغة العربية / جامعة بغداد