التصنيفات
الصحه واللياقه البدنيه

لا تحتاج للذهاب للجيم للحصول على عضلات بطن قوية بعد اليوم

تتسم العضلات الموجودة في منطقة البطن بالضعف مقارنةً بعضلات الجسم الأخرى، وهذا الضعف يعد سبباً مباشراً لإصابة هذه المنطقة بالترهلات نتيجة تخزين الدهون فيها، وبذلك يظهر البطن بصورة مشوهة نوعاً ما، مما يكوّن صورة غير مرغوبة لمظهر الجسم بشكل عام، فتجد من يعاني من هذه المشكلة لا يتوانى عن البحث عن الطريقة المناسبة التي تجعله يستعيد شكل الجسم المنحوت، وتقوي من عضلات البطن فتحسن من شكله، وفي ذات الوقت تجد العديد منهم قد يتراجعون عن مثل هذه الخطوة في حال كان الأمر سيتطلب منهم اتباع نمط غذائي معين أو رجيم قاسي، أو الالتزام بالذهاب لصالة الجيم؛ نظراً لعدم امتلاكهم للوقت الكافي أو الفرص المناسبة للقيام بذلك.

 

والأمر الجيد هو أنه أصبح بإمكان أي شخص الحصول على عضلات البطن القوية التي يبحث عنها دون تكلف عناء الذهاب لصالة الجيم أو حرمان النفس من ملذات الطعام، وتطبيق ذلك منزلياً وخلال الوقت المتاح، من خلال تطبيق بعض الأساسيات التي يمكن ذكرها على النحو التالي:

 

النظام الغذائي

تتكون ترهلات البطن نتيجة تراكم الدهون وتكون الغازات التي تضعف من العضلات الداخلية للبطن، ومن المعروف أن الدهون تتراكم في البطن نتيجة تناول العناصر الغذائية الخاطئة، أو اتباع عادات الطعام الخاطئة، وللتخلص منها لا بد من إجراء التعديلات المناسبة على النظام الغذائي مهما كانت طفيفة فهي تساعد في هذه المهمة، ومن ذلك:

  • الامتناع عن تناول الأطعمة التي تسبب الشعور بالانتفاخ وتزيد من الغازات في المعدة، كالملفوف والبقوليات، واستبدالها بتناول الأطعمة التي تحتوي على نسب سوائل مرتفعة مثل: الخيار، والطماطم، والخس.
  • اختيار الأطعمة التي تحسّن من عملية الهضم وتنشطها، بحيث تمنع الجهاز الهضمي من الإصابة بالخمول أو تتسبب في تكون الغازات وانحباسها في البطن، ومن أبرزها الفواكه كالعنب والمانجا.
  • تضمين الأطعمة الغنية بالبروتين في النظام الغذائي المتبع، وخاصة البروتين الحيواني، وذلك دون الإغفال عن الفيتامينات والمعادن، لاعتبار هذه من أهم العناصر التي تحتاجها العضلات في عملية البناء والتقوية.

 

النشاط البدني والرياضي

يحتل النشاط البدني والرياضي أهمية كبيرة في زيادة قوة عضلات البطن، ومن أهم ما يمكن ذكره بهذا الخصوص:

  • تتمّ تقوية العضلات الداخلية للمعدة عن طريق ممارسة التمارين المشابهة للمشي وصعود الدرج أو السباحة، وليس بالاعتماد على تمارين البطن فقط، حيث أن تمارين البطن تستهدف العضلات الخارجية للبطن دون التأثير على الداخلية.
  • يساعد أداء تمارين كمال الأجسام على حرق الدهون من الجسم بصفة عامّة، كما تعمل على تحويل الطاقة إلى العضلات لتستفيد منها في عملية البناء والتقوية.
  • للحصول على أفضل نتيجة متعلقة ببناء العضلات يُحرص على الالتزام بمواعيد الوجبات اليومية وتنسيقها مع مواعيد التمارين بشكل صحيح.

 

التصنيفات
مقالات عامه

كيف أختار الملابس المناسبة بالنسبة لسنى

مهما مرت السنين تبقى عملية اختيار الملابس بأشكالها وألوانها المختلفة من الأمور التي تحير الفرد، سواء كان ذكراً أو أنثى؛ وذلك لأنّ كلاً منهما يبحث عن الأناقة والتميّز والجمال في اختياراته، وتبعاً للاختلافات ما بين الأفراد، والتي تتعلق في مجملها باختلاف أطوالهم ومقاساتهم وأشكال الأجسام بالإضافة لاختلاف الأذواق الخاصة بكل، منهم ستختلف أشكال وأنواع الملابس، وحيث أن اختيار الملابس تتطلب أخذ العديد من المعايير بعين الاعتبار، كالديانة والموسم والمناسبة وشكل الجسم ولون البشرة وغيرها، فقد تم اختيار تناول الحديث عن معايير اختيار الملابس تبعاً للعمر؛ وذلك لأن الإنسان يمر خلال حياته في أكثر من مرحلة عمرية، وكلّ مرحلة من هذه المراحل لها لباسها الخاص، وذلك على النحو الآتي:

مرحلة الطفولة
عند اختيار ملابس الأطفال لا بد من وضع نموهم المستمر بعين الاعتبار، ولذلك لا بد من اختيارها بحيث تكون أكبر من قياس الطفل بدرجة مناسبة، كما يجب الحرص على أن تكون سهلة الخلع والارتداء، ولا يجب أن تكون ضيقة أو تعيق حركة الطفل.

مرحلة العشرينات
خلال هذه المرحلة العمرية سيستمتع الفرد بتجربة الألوان والاكسسوارات المتنوعة، كما سيجد مجموعة متنوعة من الخيارات، والتي ستسمح له بتنسيق الملابس والخلط فيما بينها مع بعضها البعض بسهولة، وعادة ما يكون الأفراد بهذه المرحلة العمرية ينبذون الملابس المملّة ويسعون للتّغيير في الأسلوب دائماً.

مرحلة الثلاثينات
بالوصول لمرحلة الثلاثينات سيكون الفرد قد استطاع تحديد ما يلائمه من خيارات الملابس وفق شكل جسمه وذوقه الخاص، وذلك مع مراعاة أن تكون الملابس تتسم بالنضج بشكل أكبر من مرحلة العشرينات، بالإضافة لأنها تصبح ذات ذوق رفيع المستوى وأكثر أناقة، وذلك لا يمنع البتة من بعض الخيارات الجريئة المدروسة.

مرحلة الأربعينات
خلال مرحلة الأربعينات يميل الأفراد لاختيار الملابس ذات الجودة العالية في المقام الأول، كما أن اختياراتهم ستكون أكثر أناقة وبمستوى أرفع، وذلك بحيث تكون لائقة بهذه المرحلة العمرية الفخمة.

مرحلة الخمسينات
يميل الأفراد في الخمسينات من عمرهم لتجنّب صرعات الموضة والألوان السّاطعة، وأغلبهم يتوجّه نحو اختيار الألوان الدّاكنة أو النّاعمة للملابس، ولكن يمكن كسر روتين الملابس من خلال اختيار الاكسسوارات ذات الألوان الساطعة.

مرحلة الستينيات
يُلاحظ بأن ملابس الأفراد في ستينيات عمرهم تتمحور في معظمها نحو اختيار السّترة أو المعطف رفيع المستوى بشكل رئيسي، يُضاف إلى ذلك اختيار البناطيل الكلاسيكيّة والتّنانير الطّويلة والبلوزة العريضة، ومن حيث الألوان تجد أن معظمها خيارات خافتة، إلا أنه من الممكن كسر جمودها بالاستعانة بالمجوهرات والأوشحة أو الأحذية الملونة.