التصنيفات
أخبار السفر والسياحه مقالات عامه موقع مقالاتى

حماية القصر الأجانب في السياق الوطني الايطالي والأوروبي

مؤتمر دورة تعليم الحقوق
الإصدار الحادي عشر – 2018/2019
CREG ، مركز البحوث الاقتصادية والقانونية جامعة تور فيرجاتا روما “Tor Vergata،
بالتعاون مع ماجستير MEDIM (ماجستير في القانون والاقتصاديات الهجرة) و
مركز البحوث والدراسات IDOS
والذي يهدف لإمكانية الدراسة بتعمق لبعض القضايا المتعلقة بالهجرة.
حماية القصر الأجانب في السياق الوطني والأوروبي
La Tutela del minore straniero nel contesto nazionale ed europeo
يمثل الوصي الطوعي نقطة مرجعية جديدة للقاصر الأجنبي غير المصحوب من الاهل ،
كيفيه تسهيل نموه في المجتمع المضيف في المجتمع المدني والإشراف على حماية خاصة به
حسب الحقوق المنصوص عليها في القانون 47/2017.

مركز CREG للابحاث القانونية والاقتصادية و-جامعة روما “Tor Vergata”
قررت مواصلة التحقيق ، لا سيما المشاكل الكامنة وراء حماية الأطفال والمراهقين
على المستوى الوطني والأوروبي.

بحضور البروفيسير انزو روسي رئيس مركز كريج للابحاث ، والبرلمانية د.ساندرا زامبا صاحبة قانون 47/2017الخاص بحماية القصر ، والقاضي د.فولفيو فيلكامو محكمة النقض العليا ، المحامي بروفيسير باولو لافراتي والمحامي د. جاكابو مارزيتي ضامن الطفولة والمراهقة مقاطعة لاتسيو ،د. لوكا ديشولو رئيس مركز الدراسات والبحوث ايدوس ،د.ساندرا ابونداندولو مدرس متطوع للقصر ، والعديد من اساتذة الجامعة والمحامين والعاملين في مجال الهجرة وحماية الاطفال القصر الغير مصحوبين من ذويهم .
وشرح المؤتمر القانون الجديد الخاص بالقصر والاجراءات المستحدثة الخاصة بالتاكد من السن والابحاث والتحقيقات في بلد القاصر مع اهله وذويه وكلها اجراءات لصالح القصر

التصنيفات
السفر والسياحه مقالات عامه موقع مقالاتى

ظاهرة الهجرة ومستقبل أوروبا

ظاهرة الهجرة

الهجرة ظاهرة انسانية من فجر التاريخ بداها الانسان الاول في التنقل والهجرة للبحث عن مصادر الحياة وخاصة المياه.

وكانت ايضا من مفردات الرسل والانبياء للتنقل وابلاغ رسالة الخالق ..

وكانت الهجرة في الزمن البعيد القريب حرة وحق لكل البشر في التنقل والحركة  ، ثم جاء العصر الحديث ووضع حدوده وقوانينه وحروبه, التي حدت من قدرة البشر علي التنقل وحرية الهجرة من مكان لمكان لتحسين ظروف الحياة المعيشية واكتساب الخبرات واعمار الارض  .

الدول الاوربية  بعد مرورها بفترات حروب ونزوح قاسية ، اقرت في اول اتفاقية لها في عام 1951 في جنيفرة بحق اللجوء وحق التنقل والعيش  لمواطني الدول الاوربية ,وحق اللجوء لمواطني الدول الاخري في ظروف الحرب والظروف الاستثنائية .

مازال العالم المتحضر في الالفية الثانية لايستطيع استيعاب وحل مشكلة  المهاجرين واللاجئين حول العالم والذين يمثلون 3% من التعداد العالمي .

جذور المشكلة:

وظلت المشكلة متارجحة بين نشطاء الجمعيات والمنظمات التي  تعمل لصالح الهجرة وتتفهم الظروف الانسانية لهم ,وبين قوانين مجحفه للهجرة من قبل سياسين تسببوا اساسا في المشكلة بقرارات سياسية سابقة ادت لحروب او مجاعات او ازمات اقتصادية لهذه الدول, او قل لو رجعنا بالتاريخ لعصور الاحتلال والاستعمار بل والعبودية خاصة في افريقيا التي ينزح منها الالاف سنويا هربا من الحروب والفقر والمرض والمجاعات الناتجة عن العصور السابقة والممارسات الحالية.

وبين خوف قاتل وفوبيا مميته من المهاجرين وخاصة المسلمين منهم تحت مسمي الارهاب الاسلامي والاسلام منه براء ,ولكنها ممارسات واستغلالات سياسية للديانات لتمرير اهداف سياسية وهيمنة اقليمية ودولية وعالمية ,و يمين متطرف نمي وترعرع في  هذه الظروف الاستثنائية وتم استغلاله للتشدد والتطرف  لتمرير اهداف سياسية وانتخابية .

الجانب المضيئ

والمثير للدهشة ان الدول الاوربية الشمالية منها خاصة, التي تبعد عن مخاطر نزوح المهاجرين وتختار  من يناسبها من اعداد  المهاجرين ومواصفاتهم ,  نظرا لبعدها عن الحدود البحرية وايضا لوصولها لدرجة من التقدم والرقي تخشي من تاثرة بالمهاجرين الجدد , وان كانت تلك الدول في اشد الحاجه لمهاجرين ومجنسين جدد لسد العجز في الوظائف المطلوبة لاستمرار تنميتها, وايضا النقص الحاد  في المواليد الجدد  و في اعداد الشباب المطلوبة في سن العمل مع زياده أعداد المسنين وطول اعمارهم.

فهي تعاني من انخفاض في المعدل الديموغرافي  والذي أدي الي كثير من الدول الأوربية الي تناقص التعداد السكاني , وهو مؤشر خطير  من الصعب بل من المستحيل تعويضه حتي في المستقبل البعيد مع استمرار وتيره انخفاض المواليد لانصراف الشباب عن  الزواج والانجاب ,

وهو الجانب المضيئ من الهجرة والتي يقوم به المهاجرين  الجدد وابناءهم  ,وتعديل المنحني الهابط لاعداد السكان في الكثير من هذه الدول  ، والئي تم تحقيقه عام ٢٠١٦ بالمانيا التي عانت من انخفاض في التعداد  السكاني بأكثر من  بنصف مليون مواطن وقام المجنسين الجدد من المهاجرين بسد هذا العجز .

القارة الاوربية( العجوز) مطالبة باستحداث سياسات مستقبلية لاستقبال مهاجرين جدد  بشكل انساني متحضر ويخدم ايضا سياساتها التنموية .

التصنيفات
آراء وخواطر السفر والسياحه تجارب شخصية مقالات عامه موقع مقالاتى

الهجرة وايطاليا

.
إيطاليا
البلد ، الحضارة ، التاريخ. الفاتيكان روما القديمة والكنيسة.
إيطاليا
(الأزورو) فريق الكرة الحلم معشوق الجماهير العربية
إيطاليا
الموضة. الباستا .البيتسا .
إيطاليا
الحلم لكثير من طالبي اللجوء والهجرة .
إيطاليا والجالية المصرية التي شارفت الثلاثمائة ألف.
إيطاليا التي تحتضن مايقارب من الستة ملايين مهاجر من مختلف الجنسيات والتي تبلغ 196 عرق وإثتية .
إيطاليا مأوي اللاجئين الذين لفظتهم بلادهم عبر المتوسط.
إيطاليا حلم الحياة.
الحلم الذي تزهق أروحا كثيرة ثمنا له غرقا في المتوسط في رحلة هجرة محمولون علي مراكب الموت .
إنهم يدفعون الموت .
ثمنا للحياة.
******.
وإن كانت إيطاليا مرت بأزمات إقتصادية نتيجة الأزمة العالمية ، ونجخت في تجاوز الأزمة مرحليا،ولكن تضررت قطاعات كبيرة من المجتمع منهم الكثير من الأجانب سواء في أعمالهم أومرتباتهم.
إيطاليا هي الشريك الدولي المهم للغايه لمصر .
حيث هي بوابة مصر الذهبية للإتحاد الاوروبي والعالم الخارجي .
وهي الوسيط التجاري والتكنولوجي والنافذة الثقافية والحوارية المهمة في إطار حوار الحضارات والأديان .
ومن خلالها نتكمن من عرض قضايانا العادلة ، والعمل علي إقرار السلام بالمنطقة.
ومصر بالنسبه لإيطاليا أيضا شريك مهم وبوابة للعالم العربي والإسلامي والأفريقي والشرق أوسطي ،والوسيط الحضاري في حوار الحضارات والأديان بوجود الأزهر الشريف والذي لابد من تواجدة وبقوة بالساحة الأوروبية كنموذج للإسلام الوسطي ومشارك ومساند في تشكيل وإدارة التجمعات الإسلامية بأوربا إنطلاقا من روما .
ومصر المرشح الإستراتيجي الأول و بإمتياز شريكا لإيطاليا في الحفاظ علي النشاطات الإقتصادية الإيطالية العملاقة (ميد أن إيطالي) والتي اصبحت التكلفة الإنتاجية لها علي الأراضي الإيطالية مكلفة وغير إقتصادية وتخرجهامن المنافسة العالمية .
من الكلفة العمالية العالية من ضرائب وتأمينات وأيضا تكلفة الطاقة العالية ، والضرائب علي الأرباح التي قد تصل ل 70%.
مما أدي مؤخرا بالكثير المؤسسات للإنتقال للإنتاج في المناطق الصناعية في الصين ، والكثير الأخري أغلقت وأعلنت الإفلاس.
المصلحة الإيطالية المصرية عظيمة جدا للطرفين وكل منهما يحتاج الآخر ولدية ماينقص الآخر .
التبادل التجاري المصري الإيطالي بلغ الخمسة مليارات سنويا.