التصنيفات
التنميه البشريه وتطوير الذات مقالات عامه

أكثر مايبعث على الراحة

في زحمة الحياة الأليمة،ومشاكلها الكثيرة،التي لا يمكن التخلص منها،حتى وإن انتهت مشكلة

ظهرت أخرى متعبة ،ومن بعدها تأتي الهموم والأحزان لتثقل كاهلنا،وتبرحنا ألما في قلوبنا

فنحاول الهروب لكي نرتاح من كل ماهو موجع،ولهذا وجب أن نعرف ماهي أكثر الأشياء التي

تبعث على الراحة،وإليك ماهي:

1-ذكر الله عز وجل:يبعث على الراحة والطمأنينة في النفس،يقول الله تعالى:(ألا بذكر الله تطمئن القلوب).

2-العزلة:حيث في بعض الأحيان عندما نعتزل كل شيء وأي شيء،نشعر براحة نفسية عميقة

ليس لأننا نخاف من مواجهة المجتمع،بل لأننا نريد أن نرتاح فقط.

3-تأمل الطبيعة:إن تأمل الطبيعة يبعث على راحة نفسية عجيبة،مثل البحر،وهطول الأمطار،وغروب

الشمس ..إلخ.

فإن كنت تريد حقا الراحة اترك كل شيء واذهب لتتأمل الطبيعة.

4-السفر: من منا لا يحب السفر!

كيف لا نحبه وهو الذي يشعرنا بالراحة،حيث يعتبر أفضل طبيب لتخليصنا من متاعب الحياة.

5-فرغ طاقتك فيما تحب:إن كنت من محبي الرسم،أو الكتابة وغيرها،أخرج ذاك الحزن المكبوت

بداخلك،عن طريق هواياتك ومواهبك الفريدة،لتشعر بالراحة لأنك أشغلت نفسك.

6-تأمل:نحتاج للتأمل في الحياة،لكي نحسب الخطوات القادمة ،ونجد حل لمشكلاتنا،ونتابع الحياة

بشكل أفضل.

فيما سبق أهم الخطوات لكي تشعر بالراحة،وبلا شك راحة البال والهدوء لا يشتريان بالمال،وقد

أصبح وكأنهما للعرض فقط وليسا للبيع،وأنت بمجهودك ومحاولاتك ستحصل عليهما ،بإذن الله

عز وجل،فقد أصبحا من أهم الأمور في هذه الحياة،تمنياتي للجميع بأن يكونوا مرتاحين وسعداء.

التصنيفات
قصص وروايات

الأثر الطيب(قصة قصيرة)

الجو لطيف،والليل راكد وجميل،و(الجد حاتم)يتأمل جمال الليل بعين رانية،هو رجل

قلبه أشد بياضا من الثلج،وحب الخير يجري في دمه،وفجأة! إذ بقلبه يؤلمه ويسقط

مغشيا عليه،رآه أحد المارة وأسرع بأخذه إلى المشفى،سأل الطبيب الشاب قائلا:إن

حالته حرجة جدا،هل أنت ابنه؟

قال الشاب:لا،لقد رأيته واقعا في الطريق،فأتيت به إلى هنا.

الطبيب:إذن! يجب علينا الوصول إلى أي أحد من معارفه،إن الرجل على وشك أن

يفارق الحياة.

بحث الطبيب حتى وجد مع الجد (حاتم) هاتفا،بحث في قائمة الأسماء فوجد الكثير

من الناس،وقد بدا له بأنهم ليسوا على صلة قرابة به،واختار اسما عشوائيا،وأتاه الرد

على الاتصال فورا.

الطبيب:أخي وسام،اتصلت بك من هاتف رجل مسن،وهو الآن لدينا في المشفى،وأنا

طبيبه،تعال فورا إلى زيارته فإنه على وشك أن يفارق الحياة.

شعر وسام بأن قلبه سوف يقف من الحزن،ركض مسرعا إلى المشفى،ووصل فعلا

إلى غرفة الجد(حاتم)،وأمسك بيديه وجعل يمسح بهما عل  خده وهويبكي،ويقبل

رأس الجد (حاتم)وهويقول:لا تتركنا من لنا من بعدك يكون أبا لنا.

جاء فضول شديد إلى الطبيب،وسأل وسام قائلا:ماقصته؟

قال وسام:أنا يتيم ومعي عدد من الأطفال الأيتام،وقد قام الجد (حاتم)برعايتنا

والاهتمام بنا،وتعليمنا،حتى أنه وضع في حساباتنا مبلغا كبيرا لتأمين مستقبلنا،و

أيضا بنى عددا من المساجد،والمدارس،وكانت له عمائر يسكن فيها الأسر التي

لا تجد مسكن ولا تجد من يعيلها،وكل هذا لا يعلمه أحد سوى الله عز وجل،ومن بعده

نحن الأيتام.

انهمرت الدموع فورا من عيني الطبيب ،وفاضت كالشلال،وقال:ليس هناك كلام

يمكن أن يوفيه حقه،لله دره!.

وفجأة توقف نبضه،ومات.

بكى جميع الناس على فراقه،وأصبح قدوة حسنة،لأولئك الأيتام الذين كفلهم

فقد ساروا على نهجه،بل وأكثر إبداعا منه ،وأكثر عطاءا.