التصنيفات
الأسرة وتربيه الأبناء التنميه البشريه وتطوير الذات

كيف تصنع من ابنك قائدا؟

كل أب يرغب في أن يصبح طفله بطلا مشهورا، مثالا يحتذى و قدوة لغيره .

كل أب يرغب أن يكون ابنه أحسن من أقرانه وأكثرهم ذكاء وأسرعهم بديهة .

كل أب يرغب أن تكون فلذة كبده أشجع الناس وأكثرهم جرأة

إذا كنت تريد أن تصنع من ابنك قائدا فإليك الوصفة السحرية، هذه الأخيرة ليست دواء يتناوله طفلك قبل النوم ثم يستيقظ  و قد أصبح قائدا عبقريا !!! هذه الوصفة تحتاج الى صبر كبير، تحتاج الى تكامل و تظافر جهود الأب والأم.

الوصفة السحرية التي أتحدث عنها تتكون من مركبين أثنين مترابطين ارتباطا وثيقا وهما: الثقة بالنفس و تقدير الذات.

إن أهم عامل من عوامل النجاح هو زرع الثقة بالنفس ، فالثقة بالنفس هي المحدد الذي يضمن النجاح لطفلك، فهي صفة تبنى لديه من خلال التمثلات التي يسقطها على نفسه ، بمعنى تمثلات الوسط الي يعيش فيع الطفل و خاصة الأسرة والمدرسة، وبالتالي إذا اكتسب الطفل الثقة بالنفس أصبح واثقا في قدراته وفي مهاراته وفي كفاياته . والآن وصلنا الى مربط الفرس، كيف تخلق الثقة بالنفس عند ابنك؟

أهم خطوة لبناء الثقة بالنفس لدى طفلك هو زيادة مستوى تقديره لذاته

تقدير الذات هو النتيجة الحتمية للثقة بالنفس فكلما كانت ثقة طفلك بنفسه كبيرة كلما كان تقديره لذاته كبيرا ، و العكس صحيح ، فغياب تقدير الذات لطفلك يدل على غياب الثقة بالنفس لديه، ومن هنا تظهر مشاكل الطفل ، فالطفل الذي لا يقدر ذاته يكون:

  • غير قادر على التواصل الفعال مع اًصدقاءه، مع مدرسيه، مع والديه ومع جميع المحيطين به.
  • جبان، غير جريء ، لايشارك في مغامرات مع أصدقائه و لا رحلات ولا في مسابقات.
  • مستواه الدراسي ضعيف جدا .
  • يخاف من انتقاد الآخرين ومن اللوم والعتاب .
  • فاشل في دراسته وفي حياته المجتمعية .

بعض طرق تقدير الذات:

  • تشجيعه وعدم تثبيطه: فكلمات مثل أحسنت ، رائع ، ممتاز… ستعزز تقديره لذاته عكس كلمات أنت غبي ، عملك دون المستوى ، أنت لاتصلح لشيء…ستعزز تحقيره لذاته.
  • مكافأته عند النجاح.
  • تجنب انتقاده ولومه وعتابه عند الفشل.
  • تجنب تعنيفه أمام اقرانه.
  • تحميله لبعض المسؤوليات المناسبة لعمره حتى يتعود الاعتماد على نفسه.
  • تقديم دروس الدعم والتقوية إذا كان يعاني من أي تعثر دراسي .

إن هذه الاجراءات كفيلة بأن تبني لدى الطفل تقديره لذاته و اعتزازه بنفسه و تخلق لديه الثقة بالنفس التي هي أساس كل نجاح.

التصنيفات
تقنيات واجهزه حديثه

تعرف على تقنية جديدة لنقل البيانات

لا يزال التقدم التكنولوجي يكشف عن الجديد، و في جميع المجالات،  ومن بين هذه المجالات التي تعرف تطورا مطردا، مجال نقل البيانات أو الملفات،  وتعتبر تقنية اللي في أحدث ما وصل إليه العقل البشري، إذ تتجاوز في قدراتها تقنية الوي في.

فما هي هذه التقنية؟ وما هو مبدأ عملها ؟ و ما هي إيجابياتها ؟ و ما هي سلبياتها ؟

منذ سنوات خلت و الإنسان يعتمد على عدة تقنيات لنقل الملفات بين أجهزة مختلفة سواء من حاسوب إلى آخر أو من حاسوب إلى لوحة إليكترونية أو هاتف  ذكي أو أي جهاز ذكي، فبدأ باستعمال الأشعة تحت الحمراء، بعدها لجأ الى تقنية البلوتوث ثم الوي في وفي السنوات الأخيرة اكتشف العقل البشري وسيلة جديدة أكثر تطورا و هي اللي في.

يعود اصل تسمية الليفي الى الكلمة الانجليزية Light Fidelity و التي لها علاقة بالضوء، و أول من وضع هذا الاسم هو Harald Haas أستاذ الاتصالات بجامعةÉdimbourg  باليونان سنة 2011.

عكس تكنولوجيا الوي في الذي تعتمد على الموجات غير المرئية ،ترتكز تكنولوجيا اللي في على استعمال موجات الضوء المرئية التي تبدأ من اللون الأزرق(طول موجتهnm 480 أي670 THz)إلى اللون الأحمر(nm 650 طول موجته أي460 THz)

تقنية اللي في هي أحدث تقنية لنقل البيانات، و هي تتجاوز في سرعتها سرعة الوي في وتعتمد في عملها على وجود عدتين واحدة للإرسال و الاخرى للإستقبال بينهما قناة بصرية، ويتم نقل البيانات حسب المبدأ التالي:

  • تشفير المعلومات الرقمية في إطار تيار كهربائي
  • تحويل المعلومات الرقمية المشفرة إلى إشارات ضوئية بواسطة دارة إليكترونية تتكون من مجموعة من الصمامات، وتكمن أهمية هذه الدارة الإليكترونية في تغيير الشدة الضوئية للصمامات حسب كثافة المعطيات المنقولة.
  • ينتشر الضوء بعد ذلك عبر القناة البصرية، و أثناء هذا الانتشار يتعرض لمجموعة من الاختلالات مثل اصطدامه بالحواجز كالجدران مثلا أو التغيرات المناخية….
  • استقبال الموجات الضوئية المشوهة من قبل مستقبلات ضوئية التي تحولها إلى تيار كهربائي ، هذا الاخير يخضع للمعالجة ثم فك التشفير لاسترجاع البيانات الرقمية.

تتوفر عدة الاستقبال على عدسات ومرايا وفلاتر متنوعة لتحسين جودة البيانات المستقبلة

تقدم تكنولوجيا اللي في مجموعة من المزايا سواء باعتمادها على الموجات  الضوئية أو الصمامات، ومن بين هذه الإيجابيات:

  • مجانية الأشعة الضوئية ، هذا الطيف الضوئي يغطي قطاع ترددات 300 THz ،واستعمال هذا القطاع غير خاضع لأي حقوق، بالمقارنة مع تكنولوجيا الواي فاي و G3 فهي تستعمل طيف يغطي ترددات بين GHz 30 و 300 GHz وهي خاضعة للحقوق من طرف الإتحاد الدولي للإتصالات، مما يجعلما مدفوعة الثمن.
  • موجات الضوء المرئية لاتتداخل مع الموجات الراديو الوايف اي أو G3 وذلك راجع مجال تردد كل موجة.
  • الصمامات يمكن تعديلها بسرعات كبيرة ،مما يسمح بنقل البيانات بصبيب عالي بدون استعمال تقنيات معقدة.
  • الصممامات تستهك القليل من الطاقة ، والمدة المتوسطة لصلاحيتها تصل إلى 50000 ساعة ، أضف إلى ذلك أن سعرها يتناقص يوما بعد يوم، ولهذا السبب فهي تعوض بشكل تدريجي كل المصابيح العادية المستعملة في حياتنا اليومية