التصنيفات
التنميه البشريه وتطوير الذات

كيف تحفز نفسك على القيام بالأعمال الشاقة

في كثير من الأحيان  يتكاسل الشخص عن الأمور الشاقة و هنا ساضع لكم  امور تحفز على القيام بها :

1- اقنع نفسك بأنك تريد إنجاز العمل:

أسهل الطرق التي يمكنك من خلالها تحفيز نفسك، هو أن تفكر في أن العمل المكلَّف به ليس صعبًا.

وتقول الخبيرة في مجال التنمية البشرية، ماري ستاين، أيضًا إنه بدلًا من التفكير في مدى صعوبة إنجاز المهمة الموكلة إلى الأفراد، فعليهم أن يفكروا في مدى السعادة التي سيشعرون بها فور إنجازها.

2- امسك بزمام الأمور:

على الرغم من أنك قد تكون مثقلًا بالمسؤوليات الشخصية والمهنية، فيمكنك المحافظة على مستوى تركيزك، بالتأكيد على أنك تستطيع السيطرة على نفسك والإمساك بزمام الأمور وبالتالي الإنتاج وإنجاز المهام.

3- أحط نفسك بالأشخاص المنتجين:

إذا أردت أن تحقق أهدافك بطريقة أسرع، فعليك بالاندماج في مجموعة من الزملاء المنتجين الذين يعيرون مهامهم قدرًا كبيرًا من الاهتمام ويعملون بجد، فمن المهم أن تجد من يدفعك إلى الإمام وإلى النجاح وتحقيق الذات.

4- قم بتجزئة الأعمال الشاقة إلى بضعة مهام أصغر:

يقول خبراء إن قيامنا بتقسيم المهام إلى عدد أصغر، يسهّل عملية التعرف على العقبات التي يمكن أن تعترضنا أثناء أداء عملنا، وبالتالي التغلب عليها.

وعلى المستوى النفسي، تساعد تلك المهام الصغيرة على تغذية الشعور بالنجاح والثقة بالذات، وبالتالي تخلق حافزًا لإنجاز مهام أكبر.

5- حافظ على تركيزك:

من الصعب تحفيز نفسك على الاستمرار في أداء عملك إذا كنت غير قادر على التركيز في المهمة التي تعمل على إتمامها في الوقت الحالي.

ويوصي خبراء بالحد من الاستجابة لمؤثرات خارجية قد تشتت انتباهك لدى قيامك بالعمل، مثل الرد الفوري على رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية والرد على الهاتف.

ويقول خبراء إنه إذا كان الناس قد اعتادوا استجابتك لطلباتهم في كل وقت، فعليك الحد من ذلك، لتستطيع التركيز على إتمام مهامك في وقتها.

6- تذكر دائمًا الدافع وراء إتمام العمل:

ليس هناك ما هو أفضل للتحفيز من تذكير نفسك بالسبب وراء قيامك بهذا العمل تحديدًا كأولوية قصوى، مثل الأهداف التي ستحققها من ورائه أو المكانة التي ستكتسبها في حال إتمامه.

7- كن إيجابيًا:

قد يكون الفشل في بعض الأحيان أمرًا لا مفر منه، ولكن تعاملك مع الفشل هو الذي سيحدد مدى نجاحك في نهاية المطاف.

ويوصي خبراء بأن يفعل الشخص ما عليه القيام به دون أن يلتفت لما سيقوله الآخرون عنه، كما أن نجاح الآخرين في إتمام مهام مشابهة يجب ألا يصيبه بالإحباط. كما يؤكدون على ضرورة التركيز على نقاط القوة بدلًا من الاستسلام للتفكير في نقاط الضعف.