التصنيفات
آراء وخواطر

احلام الطفولة المشروعة

اسئلة الطفولة المشروعة

كيف تصدا احلامي فتعلوها الاتربة وكيف تخفو وتبهت اضواء شموع سنيني؟
.

طالما ان هنالك ما يثير عقلي ويزئربصوته الجهوري طالبا مني فقط تذكره والبكاء على اطلاله او على اقل تقدير الابتسام في وجهه بثغر غلبته تقلبات الزمن و ضجيج ايامها الصامم للاذان.
وبالله عليك كيف تصدا تلك الاحلام وهناك فترة كلما تذكرتها من صورة او داعبت ذكرياتها خيالك او مررت بمكان احتواك حينها تبدلت همومك وزالت احزانك وحل محلها سعادة معلومة المصدر سعادة منبعها انت ولكن حينما كنت طفلا …يالها من سعادة.
نعم كنت طفلا وكنا جميعا اطفالا كنا احباب لله واصبحنا عصاة لجلالته ..فاي قهر هذا ؟ واي ظلم نتعرض له بفقدان اهم لقب من الممكن ان الحصول عليه ؟ فاي خزي وعار هذا الذي اصابنا؟
نعم كنت طفلا ولا تغرنك تلك الابتسامة البريئة ولا الايادي الرقيقة بل لا يغرنك ذلك الشعر المصفف بعناية فتصففيفه غالبا كان رغما عنك وكذا تلك الملابس حالها كحال شعرك ،عامة لا يغرنك ذلك المقروض اقريب من الارض ولا يكاد يعلو عنها الا ببعض السنتيمترات القليلة فلا تعاطف معه ولا مع برائته المزيفة التي تشبه وداعة وبراءة زعيم عصابة متخفي في دور جنايني او سفرجي نبحث حقيقته طوال الفيلم لنكتشف امره في نهاية الفيلم لندرك حينها ان المخرج كان يعرف مقدار ذكائنا الضحل فلم يتعب ويجهد نفسه بتعديلات كثيرة على احداث سيناريو ضعيف متكرر فهو يعلم مسبقا وجود مصفقين ومشجعين من كل درب وصوب مهما كان مستوى الفيلم.عامة لن اطيل ولكن لا اعلم لماذا ترتبط كلمة طفولة دائما عندي بالاحلام؟ لكن مع ايقنه ان ذلك ليس وليدا للصدفة ولا تراكم خبرات عقلية خاصة ولكن بديهية وفطرة التفكيرهي التي تنجح دائما في وضع الرابط والجاذب بين المصطلحات واعادة ترتيب الافكار فتنقذها من الضياع في غياهب العقل.
وهنا ياتي دورها للجمع بين الطفولة والاحلام مكونة ما يعرف باسم احلام الطفولة..
فافكر بعقلي لاثرثر معكم بقلمي فازعج من قاده الحظ لسطوري واطرح عليه سؤال مُلح هل كانت احلام الطفولة احلاما مشروعة؟
١هل حلمك بالزواج من نورهان زميلتك الشقراء بالفصل حلما مشروعا؟ بل هل كانت لديك حينها فكرة عن الزواج من الاساس؟ وهل الزواج من اجل التكاثر والحفاظ على سلالتك النادرة من الانقراض يشبه احلامك بالزواج حينها؟بل الادهى هل استمرت نورهان شقراء بعد زواجها؟
٢.هل تحقق حلمك بالوظيفة الميري لتتمرغ في خيرها ؟ بل هل تحقق حلم الوظيفة الثابتة المضمونة ذات الدخل المحقق للحياة الكريمة والمصحوبة بتامين ومعاش وخلافه ؟
٣.هل تحررت فلسطين من الصهاينة ؟ هل مازلت على نفس مقدار كراهيتك للعدو الصهيوني ام لا مانع لبعض التطبيع مع ولاد العم طالما انه من النوع البابليك وما فيهوش فيلينج يبقى سو وات ؟بصوت مكي موجها كلامه لدنيا في فيلمه الشهير طير انت.

اتحسس الخط ى واحاول جاهدا دائما ابدا وضع نهايات مختلفة غير تقليدية كلما خدعني القلم وكتبت استجابة لنداء كامن بداخلي لذا فالاحلام التي كانت مشروعة غدت اضحوكة فانت لم تتزوج من نورهان شقراء الفصل ان فرضنا انك تزوجت من الاساس ، وغالبا لازلت تحاول ان تحب ما تعمل حتى. ياتي اليوم وتعمل بالميري وتتمرغ في خيره وايا كان نوع هذا الميري بالنسبة لك،اما السؤال الثالث والاخير يكفيه جملة مكي الشهيرة
( خليه يبوسك طالما البوسة ان بابليك وما فيهاش فيلينج يبقي سو وات؟
مع ملحوظة ضرورة استبدال البوسة بالتطبيع فتصبح تطبيع ان بابليك وما فيهوش فيلينج يبقي سو وات؟
ولتعلم واعلم معك انه ليست كل الاحلام بالمشروعة حتى ولو كانت احلام الطفولة.

التصنيفات
آراء وخواطر

فوز الحلبوسي.. يوم حزين في تاريخ العراق

بقلم : قصي صبحي القيسي، صحفي وكاتب روائي عراقي مقيم في رومانيا

 

لايختلف اثنان على أن المنصب السيادي الأهم والأخطر في الدولة العراقية هو رئاسة مجلس النواب، اذا علمنا أن مجلس النواب هو من يصنع الحكومات ويستوزر الوزراء، وبالتالي كان الشارع العراقي ينتظر بقلق تصويت أعضاء المجلس على رئيس السلطة التشريعية الجديد .

وكالعادة، لايمكن اختيار شخص يتصدى لمنصب بهذا الحجم من الأهمية دون الرجوع الى قطبي المعادلة (أمريكا وإيران) المتنافستين الأزليتين في بسط نفوذهما في العراق، ولما كان المرشح محمد ريكان الحلبوسي هو الاسم المطروح من قبل ممثل إيران في العراق وقائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني، فاز الحلبوسي ب ١٦٩ صوتاً بضمنها أصوات نواب من الكتل السنية، ليتبوأ هذا الملياردير الطموح المعروف بعلاقته الوطيدة بالحرس الثوري الإيراني منصب رئيس البرلمان العراقي .

ما المصير الذي ينتظره العراقيون في السنوات الأربع القادمة في ظل سيطرة الحلبوسي على المؤسسة التشريعية والرقابية؟ ما القوانين التي سيشرعها وما الدور الرقابي الذي سيمارسه على السلطة التنفيذية؟ هل يتوفر فيه الحس الوطني والنزاهة والكفاءة والإخلاص لشعبه؟ وهل كان مخلصاً ووفياً للمكون الذي ينتمي له والذي عاش في مخيمات النزوح وعانى حر الصيف وبرد الشتاء وشتى أنواع الظلم والاضطهاد والإهانة؟ من هو محمد الحلبوسي؟ ما هي خلفياته؟ من أين جاء وكيف اقتحم عالم السياسة؟ وما هدفه؟ وقبل ذلك كيف صنع ثروته؟ ثم ماذا سيحدث للعراق في ظل سيطرة السيد الحلبوسي على رئاسة البرلمان للسنوات الأربع القادمة؟! هل هناك خطر محدق بالبلد وهل بدأ العد التنازلي لخراب العراق منذ اليوم الحزين الذي شهد التصويت على الحلبوسي رئيساً للبرلمان؟!

باختصار، لقد اختارت الجارة إيران لهذا المنصب أقرب مقربيها، وهو الذي سيضمن لها تدمير ما تبقى من العراق، تحطيم اقتصاده بالكامل، لاصناعة ولا زراعة، سوق مليء بالبضاعة الإيرانية، بدءا بالخضروات والفواكه وانتهاءا بالطابوق ومواد البناء، فمجلس النواب سلطة عليا تشرع وتقر ما تشاء من القوانين، وبالمقابل، سيصبح الحلبوسي في نظر الإيرانيين سوبرمان الذي سينقذ اقتصادهم من كارثة العقوبات الأمريكية ويساهم في انعاش عملتهم الوطنية التي تتهاوى كل يوم في أسواق المال العالمية، فمن حق الإيرانيين تشييد تمثال أو نصب تذكاري للحلبوسي في ميدان آزادي بطهران باعتباره بطلاً قومياً إيراني الهوى .

وفور فوزه بمنصبه، سارع الحلبوسي – بلا خجل – الى تقديم فروض الطاعة والولاء للجارة إيران، ناسياً في غمرة حماسه أن أمريكا قادرة بكل سهولة على إزاحته من منصبه باستخدام أبسط ملف من الملفات المحفوظة ضده، فقد سارع الحلبوسي للاتصال برئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني، وأعلن موقفه الرافض للعقوبات الاقتصادية على إيران، وأكد أنه سيكون دائما إلى جانب الشعب الإيراني، معرباً عن شكره وتقديره للدعم الإيراني المفتوح للعراق في السابق والآن، لاسيما المساعدة في تحرير العراق من تنظيم داعش (وهذا يعني أن الحلبوسي يؤمن بأن إيران حامية أعراض أهل السنة متناسياً تضحيات العراقيين في ساحات القتال ضد الإرهاب) ، وأضاف أن أعضاء البرلمان العراقي يعارضون ممارسة أي ضغوط وحظر اقتصادي على إيران، معتبرا أن هذه العقوبات غير منصفة .

خلاصة القول، ستمر على العراق أسوأ أربع سنوات منذ عام ٢٠٠٣ ، خراب في خراب، وما هذا المقال إلا مقدمة لسلسلة مقالات قادمة حول الهاوية السحيقة التي هوى فيها العراق بعد وصول ابن إيران المدلل السيد محمد الحلبوسي الى كرسي رئاسة البرلمان .

 

قصي صبحي القيسي

التصنيفات
آراء وخواطر

إلغاء عطلة السبت أم تقليل العطل الرسمية؟!

قصي صبحي القيسي

 

لا أدري بماذا كان يفكر أعضاء مجلس محافظة بغداد عندما قرروا إلغاء عطلة السبت لجميع المدارس، هل وضعوا أمام أعينهم هدف الإرتقاء بالعملية التربوية الى مستوى كوكب اليابان! أم أنهم لاحظوا النقص الواضح في أعداد علماء الذرة في العراق بسبب الهجرة أو التعرض للاغتيال، فقرر المجلس الموقر إلغاء عطلة السبت لإنتاج المزيد من العباقرة الأفذاذ!

لقد تذرع مجلس محافظة بغداد عند تصويته على هذا القرار البائس بأن معظم المدارس لم تتمكن من إكمال المناهج الدراسية، وهنا نلاحظ الهروب الى الأمام والتغاضي عن كثرة العطل الرسمية وغير الرسمية في العراق والتي هي السبب الحقيقي وراء عدم إكمال المناهج المقررة .

إن مجرد النقاش أو الاعتراض على كثرة العطل في العراق قد يعرض المرء الى ما لايحمد عقباه، والأسباب معروفة، وإذا جئنا الى الواقع سنجد أننا ضيعنا الماضي والحاضر والمستقبل، فلا نحن استثمرنا تراثنا الفكري والانساني العظيم في تربية وتعليم أبنائنا، ولا نحن صنعنا لنا ولهم واقعاً جديداً وفق منظومة تربوية تواكب نظيراتها على الأقل في دول المنطقة وليس الدول المتقدمة، ولا نحن هيأنا الأرضية لمستقبل جيد للأجيال القادمة، باختصار لقد انهارت العملية التربوية في العراق الى حد بيع أسئلة الامتحانات الوزارية واضطرار وزارة التربية الفاشلة الى إعادة امتحان التربية الإسلامية في فضيحة تداولتها وسائل الاعلام العربية والعالمية، فماذا ننتظر بعد هذا الفشل؟!

هل يعلم مجلس محافظة بغداد أن معظم طلبة الثانويات لايجيدون الكتابة بشكل صحيح؟ بإمكان السيد محمد الربيعي وبكل سهولة أن يتفضل بالاطلاع على حسابات أبنائنا الطلبة في الفيسبوك، ليجدهم قد كتبوا (الا) والمقصود (الى) و(لاكن) والمقصود (لكن) و(أرجوا) والمقصود (أرجو) و(الموظوع) و(أحبكي)وووو….. الخ، فهل سيجعل إلغاء عطلة السبت من طلبتنا الأعزاء يجيدون الكتابة مثلاً؟ ولا ألوم أبناءنا الطلبة مطلقاً، لأنهم في النهاية ضحايا عمليتنا التربوية الفاشلة والمخزية.

كان الأجدر بمجلس المحافظة ان يتخذ قرارات اخرى بديلة عن هذا القرار، كالتقليل من العطل الرسمية الى النصف أو أقل، وإلزام الكوادر التدريسية بالدوام وعدم التغيب حتى وإن كان المعلم او المدرس منتمياً الى أخطر حزب أو ميليشيا من الميليشيات التي تسيطر على الشارع العراقي بقوة السلاح، حتى وإن تذرع المعلم بأنه تغيب عن الدوام لأسباب دينية، فمن حق المعلم بعد انتهاء وقت الدوام الرسمي أن يفعل ما يشاء وبكل حرية، لكنه في أوقات الدوام ملزم بالتواجد في مدرسته مقابل الراتب الذي يحصل عليه .

ثمة سؤال بريء يجعل العين تدمع: لماذا نحن العراقيون مازلنا نتخبط في طريق لانرى له نهاية؟ لماذا مازلنا نراوح في مكاننا ولانتقدم أية خطوة، إذا كنا قد فشلنا في كبح جماح الفساد المالي المستشرى في مفاصل الدولة فلا بأس، فليسرق السراق ما تبقى من خيرات هذا البلد التي حرمنا منها، ولكن.. حرام أن تنهار منظومة التعليم بهذا الشكل المروع، اسرقوا كيفما شئتم ولكن دعونا نعلم أبناءنا، ربما بالتعليم الجيد ستتوفر فيهم القدرة مستقبلا على بناء البلد بالشكل الصحيح .

 

قصي صبحي القيسي، صحفي وكاتب روائي عراقي مقيم في رومانيا

التصنيفات
آراء وخواطر

هل نحن بشر في نظر السلطة العراقية وأحزابها ؟!

قصي صبحي القيسي

مظاهرات الجمعة ٣١ آب (اغسطس) في البصرة تم قمعها بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع والضرب بالهراوات والعصي وشتى أنواع الإهانات والإساءات والانتهاكات، وهذا أمر ليس بجديد في العراق بنسخته الأمريكية المطعمة ببعض التوابل من دول الجوار .

المطالب التي رفعها متظاهرو البصرة لم تتعدَّ أبسط متطلبات العيش الإنساني، وأولها الماء الصالح للاستخدام البشري، هذا إذا كانت الحكومة تنظر إلينا نحن العراقيين على أننا بشر !

فقد أصيب آلاف البصريين (أبناء المحافظة النفطية والدولة الغنية) بالتسمم خلال الأسبوع الماضي بسبب المياه الشديدة التلوث، وامتلأت المستشفيات بأناس من مختلف الأعمار يتقيأون ويصرخون من شدة الألم، وكالعادة استسهلت وزيرة (الصحة والبيئة) القضية وأطلت علينا بمؤتمر صحفي قللت فيه من حجم الكارثة وتحدثت عن اجراءات لاوجود لها، هل سيحاسبها أحد؟ بالطبع كلا، ستعيش معالي الوزيرة بسلام وسعادة بعد انتهاء المدة المقررة لها في منصبها كباقي الوزراء (الملائكة) الذين جاءوا وذهبوا ولم يحاسبهم أحد على فشلهم وتقصيرهم وكوارثهم وما فعلوه في وزاراتهم .

لنعد الى طريقة تعاطي حكومة الدكتور حيدر العبادي مع التظاهرات، لقد قمع متظاهري البصرة المطالبين بتوفير الماء الصالح للشرب والكهرباء والخدمات وفرص العمل، لم يطلبوا من السيد العبادي مثلاً أن يجعل محافظتهم شبيهة بإحدى مدن سويسرا أو بريطانيا التي قضى فيها دولة رئيس الوزراء شطراً من حياته، إذ لايختلف اثنان على أن العراق اليوم بلد مهدم وبائس عمرانياً وخدمياً وبعيد عن مظاهر المدنية الحديثة، بل هو بمحافظاته أشبه بمجموعة قرى تربط بينها طرق معبدة بالأسفلت البائس، حتى أنه – باعتراف منظمات دولية – مصنف على أنه الأسوأ في العالم وعاصمته هي الأبشع في العالم، كل شيء فيه يجعلك لاتصدق أنك في دولة نفطية .

إن هذا الاسلوب في قمع المتظاهرين يأتي من طريقة تفكير الحكام الذين يحكمون العراق (العبادي وأحزاب السلطة الانتهازية الشيعية والسنية والكردية) والتي هي مبرمجة على أن الانسان العراقي ليس سوى قرد في قفص ينبغي عدم تدليله أكثر مما ينبغي، يكفيك أن ترمي إليه قشر موزة فقط وتسقيه ماءً قذراً وسخاً يليق به وبقفصه الوسخ لأنه في النهاية مجرد قرد! نحن قطيع من القردة في نظر السيد العبادي وأحزاب السلطة التي تسيطر على البلد، ومظاهراتنا هي عبث قرود وصراخ وتقافز وشغب، وهذا الشغب يزعج السلطة التي تعالج الموقف بإرسال قوات قمع الشغب .

وبالمناسبة، هذه الطريقة بالتفكير جاءت برعاية ومباركة امريكية، فالإدارة الأمريكية منذ اللحظة الاولى للاحتلال واسقاط النظام البعثي تتعامل معنا وكأننا مخلوقات لاتستحق الحياة، كائنات دون مستوى القردة! مجرد فئران تجارب تقبع في المختبر الأمريكي فتجرب علينا تنظيماتها الإرهابية كالقاعدة وداعش والميليشيات وكل أنواع الابتكارات والاختراعات التي أبدعتها العقلية الأمريكية .

خلاصة القول، السلطة الحاكمة في العراق لاتنظر إلينا كبشر، ليس لأنها تقمع تظاهراتنا بالنار والحديد، بل لأن الحياة المتخلفة جداً التي نعيشها لاتليق بالبشر، فماء الشرب في البصرة -على سبيل المثال – يقتل حتى الطيور والبهائم، الرعاية الصحية دون مستوى الصفر في جميع المحافظات، والعناية بالبيئة بات مجرد نكتة مضحكة مبكية، البنى التحتية خراب في خراب، المشاريع الوهمية جارية على قدم وساق، المشاريع التي يتم تنفيذها على أرض الواقع بائسة ورديئة وتافهة جداً وتكلفتها تعادل ميزانية دولة أوربية، الأموال الطائلة تذهب الى جيوب المسؤولين الفاسدين والمقاولين والسماسرة، الشيء الايجابي الوحيد في العراق هو سرعة عمال النظافة البنغلاديشيون في المستشفيات في نقل الموتى من ردهة الطوارئ الى الثلاجة، فنحن في زمن السرعة، ولابد لنا من مواكبة السرعة في العالم كما يهرع فريق طبي في احدى دول أوربا لإنقاذ منقار بطة أو إجراء عملية جراحية لإصلاح ساق قطة، وبعد كل هذا، هل نحن بشر في نظركم يا أحزاب السلطة؟!

 

قصي صبحي القيسي، صحفي وكاتب روائي مقيم في رومانيا

التصنيفات
آراء وخواطر

لماذا يصيبك الخوف و كيف تسيطر علية وتسخره لطاعتك

الخوف يعتبر الخوف من المشاكل النفسيّة التي تصيب الإنسان، وذلك عن طريق تكوّن مشاعر وأحاسيس تقود الإنسان إلى الخوف، والخوف هو عدو الإنسان، فهو يقود الإنسان إلى الفشل.

أحد التجارب المشهورة لنظريات التعلم
يصاب الناس بمخاوف محددة نتيجة عملية التعلم. وقد تم دراسة هذا الأمر في علم النفس فينا يعرف بتكييف الخوف أو الخوف الاشتراطي (Fear conditioning)، بدءا من جون واطسون في تجربة ليتل ألبرت ( Little Albert experiment ) في عام 1920، والتي كانت مستوحاة من مراقبة طفل لديه خوف غير عقلاني من الكلاب. وفي هذه الدراسة، كان لدى الصبي عمره 11 شهرا وفي هذه الدراسة، كان لدى الصبي عمره 11 شهرا خوفا شرطيا تجاه الفئران البيضاء في المختبر. وأصبح هذا الخوف معمما ليشمل الأشياء البيضاء ذات الفرو الأخري كالأرنب، والكلب، وحتى كرة القطن.

الخوف يمكن أن يُتعلم من خلال تجربة أو مشاهدة حادث مؤلم مخيف مثال فالطف ما يجعله يخاف من الطبيب و هو ربطها بأشياء قديمه قد حدثت له فالطبيب يرتبط بالألم
يتأثر الخوف بالسياق الثقافي والتاريخي فعلي سبيل المثال عندما أصاب مصر مرض مثل مرض الطاعون فيختلف تأثر بهذا المرض من شخص لأخر .

وقد يشترك الخوف عند نسبة كبيره من الأشخاص مثل
وفقا للاستطلاعات، فبعض المخاوف الأكثر شيوعا هي الخوف من الشياطين والأشباح، وجود الشر القوى، الصراصير ، العناكب، الثعابين، المرتفعات، المياه، الأماكن المغلقة، الأنفاق، الجسور، الإبر، الرفض الاجتماعي، الفشل، الامتحانات و التحدث أمام الجموع.
و يمكنك التخلص من الخوف ببعض الطرق التالية

1-الخوف هو أمر غير مادي، لكن يمكن الإحساس به، فاستعن بشيء يمكن الإحساس بوجوده، كالله تعالى، فالاستعانة بالله وكتابه،
2-و أثناء خوفك يمكنك بأن تشغل نفسك في أشياء أخري مثل القرأة و الكتابة أو التفكير في أشياء أخري تملي عليك الفرح
3-يمكنك ربط أشياء تحبها بأشياء أخري لا تحبها مثل أستخدام الهاتف المحمول و الجلوس فالظلام فسيساعدك في التخلص من الخوف
4-التحدث مع شخص تحية فهذا الشخص يحتوي القوه التي تساعدك في نسيان مخاوفك
5-قم بمواجه خوفك فانت البطل الذي تسيطر علي الخوف فهي أشياء من وحي الخيال يمكنك تغيرها للأفضل بإرادتك
ونأتي إلي سؤال مهم
لماذا تخاف من الأشياء ؟

التصنيفات
آراء وخواطر

هل قام دارناتينوس من بين الأموات ليمحو حضارتنا ؟

 

و أنا جالس بحي النجع القديم باسكندرية , ارتشف قهوتي الصباحية ككل يوم , حاملا جريدتي المفضلة التي أقرؤها كل يوم , حتى لفت انتباهي احدى المقالات المصغرة في أسفل الصفحة بعنوان ” باحثون ايطاليون يتوصلون إلى أن المسيح سافر إلى الأمريكيتين ” , نزعت نظارتي و مسحتها ثم أعدتها لأنظر و أدقق النظر مجددا في كلمة ” المسيح ” , فوجدت أن العنوان لا زال كما هو , لقد زعزتني نزعتي الدينية المسيحية , فكيف أصدق هذا العنوان الذي يعتبر مخالفا للناموس الذي كبرت عليه من المهد , و كل التاريخ الذي تعلمته من الكنيسة و من كل كتاب قرأته عن السيد المسيح الذي مات مصلوبا و قام بين الأموات في اليوم الثالث و عاد لملكوت الرب , دخلت مباشرة في صلب الموضوع لأكتشف التفاصيل , فوجدت أن هذا الاستنتاج تم التوصل إليه عن طريق إعادة إحيائهم لما يسمى بـ ” معضلة دارناطينوس ” , فعرفت كل التفاصيل حتى دون أن أكمل قراءة المقال .

إن إحياء ما يسمى بـ ” معضلة دارناطينوس ” لهو بحد ذاته تخريف و إضاعة للمال و الوقت , فقد نوقشت قبل عقود في إيطاليا و تم تصنيفها ضمن مجال الميثولوجيا كون مصادرها لم تتجاوز بضع كتب طغى عليها الغبار و أكلتها الحشرات و لم تعد أصلا ذات قيمة تاريخية و علمية , إضافة إلى الكتاب المزعم تأليفه من طرف الرحالة الايطالي ” ميشالانجيلو صوديريني ” الذي كان بعنوان ” قصة دارناطينوس الفيلسوف البربري ” , الذي يزعم بعض المؤرخين الايطاليين انه ترجمة للكتاب الاصلي لهذا الفيلسوف البربري و الذي تمكن ” ميشالانجلو ” من العثور عليه في نهاية القرن السابع عشر في جنوب امريكا الشمالية , رغم أن موضوع ” أسطورة دارناطينوس ” قد تم إغلاقه بتصنيفه ضمن ” الميثولوجيا ” في بدايات التسعينات , إلا أن ما يعرف بـ ” نادي سانتا لوس رومانا ” أعاد فتح الجدل بخصوصه بطباعة نسخة جديدة من كتاب ” قصة دارناطينوس ” في عام 2004 و إعادة طبع نسخة ثانية مترجمة إلى العربية من طرف الكاتب المصري ” آدم زكي ” في عام 2006 , لا أخفي على القارء شيئا و لكنني اعترف انني اقتنيت نسخة منه بعد عام تقريبا عن طريق صديق مقرب من هناك و حاولت استكشاف شخصية ” دارناطينوس ” الذي انتشرت عنه شائعات و اساطير عديدة منسوبة , فوجدت أنه مجرد شاب بربري كان والده راعي خنازير , حاول صنع المجد لوطنه بذكر أساطير بأن أجداده الذي سبقوه بآلاف السنين كانوا ذوي علم بكل العلوم و أنهم هم بناة الحضارة و أنهم هم من بنى الأهرام و شيدوا المباني الضخمة , و أن خراب حضارتهم كان بسبب الحضارات المجاورة كالحضارة المصرية و بعض الحضارات الغريبة الاسماء المبهمة أماكنها , و كذا روايته لقصته حيث ذكر أنه ابتكر فلسفته الخاصة استنادا على فلسفة أجداده و علومه , و محاولته اكتساب المعارف الجديدة بالسفر إلى اليونان , و كذا انضمامه للجيش الروماني ثم تمرده عليهم و التأثر بمبادئ صديقه الروحي ” يانايور ” , إضافة إلى بعض الأحداث لسنا في صدد للتطرق إليها , بل و فقد ذلك أيضا محاولة هؤلاء الباحثين نسب تسمية أمريكا إلى هذا الفيلسوف البربري , و الزعم بأنه قام بتسميتها باسم ” أموريكا ” و الذي يعني بالبربرية ” أرض الوطن ” بإضافة الاختصار الروماني ” إيكا ” الذي يأتي في نهاية كل كلمة ترمز إلى منطقة معينة .

باختصار أرى من خلال قراءتي لذلك الكتاب , أن شخصية ” دارناطينوس ” كانت شخصية عنصرية متعصبة للقضية البربرية معادية للحضارات المجاورة و للوافدين , و كذا شخصية مهرطقة تكره رجال الدين و المعابد , بل تصل بها الوقاحة إلى تشبيه المعابد بـ ” غار الشياطين ” , و كذا التدخل في الفلسفة الدينية و القول بأن جنة الرب هي في تخلص أرواحنا من هذه الأجساد المنهكة  و رحيلنا إلى مكان لا ذكر فيه و لا أنثى و لا شيخ و لا شاب و لا شهوة و لا أي شيء آخر يمكن تخيله , إضافة إلى هرطقات أخرى ..

في الحقيقة ما الفائدة  أًصلا من إحياء شخصية ميتة تاريخية و لم يتعدى ذكرها بضع أسطر في كتب بالية لم تعد ذات قيمة أصلا , و هل في إحيائها مصلحة للجهة الناشرة أو محاولة تجارية كسبية , أم محاولة تشويه و طمس للحضارات الأخرى ؟

و لكن ما يزعجني حقا هو أنه كيف لجريدة مصرية لا داعي لذكر اسمها أن تذكر هذه الشخصية التي كانت تعادي مصر و الحضارة المصرية و تحاول سلب انجازات الحضارة المصرية لنسبها لحضارة اخرى , بل و ما دخلنا فيها أصلا و لماذا التطرق لدعوة الباحثين الجزائريين في المساهمة في البحث لإحياء هذه الشخصية .

أقول إلى كاتب المقال و إلى رئيس تحرير تلك الجريدة , فلنبقى في تاريخ بلدنا الذي يعود إلى أكثر من 5000 عام بدل من التطرق إلى تاريخ أوطان لا ناقة لنا و لا جمل معها , فرغم احترامي للحضارة البربرية , و لكن تعدي حضارة على حضارة أخرى بل و السعي إلى دعمها لهو أكبر جريمة في حق التاريخ .

التصنيفات
آراء وخواطر علوم وفلسفه

الفلسفة التي أضاعت نفسها

الفلسفة التي أَضاعت نفسها…
الفلسفة مصطلح يوناني مؤلف من شقين الأول “فيلو” ويعني “الحبّ”، و الثاني “سوفيا” ويعني الحكمة، ليصبح مصطلح فلسفة يعني “حب الحكمة”، وماجاءت الفلسفة إلا لتملأ فراغاً فكرياً و توعويا وكذا لمساعدةٍ في الشروحات والإستفاضةِ في الحديث وربما للتعبير عن تصورات ذهنية عقلية صعبة الشرح، إلى آخره…
لكن مع تحولها إلى ثقافة مجتمع وإخراجها من دائرة كونها علم أو أسلوب محدد منطقي وجرها إلى “السفسطائية” التي هي أشبه بتطرف عنيف للجدال والذي ندعوه اصطلاحاً ب “المناطحة” بدأت الفلسفة بالإنحدار وبدأت تُضَيِّعُ المضمون، وتسقط المنطق وتُضَيِّعُ الرُؤى والبوصلة والفكر، وأخذت جانبها العكسي وصَارت ضرراً لا نفعاً على الشعوب وعلى المنطق والحديث والحوار، وصارت سلاحاً يُقحِمُ الحمقى في الحوارات فيحرفون بِهِ الحديث ويحيدونه وينقلونه إلى مضمار لسباق “مارثون” لا يفوز فيه إلا التيوس فقط. (الثيران)
وصارت الفسلفة المعاصرة عبأً على الحضارة ككل، وهي _بواقعها الحالي السفسطائي_ نموذجٌ فاشلٌ للفكر والحديث العلمي أو النظري الهام أو الهادف أو غيره، يُشابه نموذج البيروقراطية في الإدارة أو الحكم، إذ أنَ البيروقراطية هي النقيض الموازي للديموقراطية في الحكم، والنقيض للمؤسساتية في العمل أو الإدارة.
وقد عانى العرب على الأخص والعالم أجمع بالعموم _وبنسب متفاوته_ من جحيم الفلسفة _بعد حرف مسارها وتحيدها عنما جاءت من أجله_ التي تتناسب طرداً مع الزمن، فقد قال الإمام “الشافعي” في عصره: ماناقشت عالما إلا وغلبته وما ناقشت جاهلاً إلا وغلبني، وقد قال “أدولف هتلر” _رئيس ألمانيا في الفترة ما بين عامي 1933 و 1945_ : لا تجادل الأحمق، فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما، كما قال “مارك توين” (كاتب أمريكي ساخر): لا تناقش السفهاء فسيستدرجونك إلى مستواهم ثم يغلبونك، بخبرتهم في النقاش السفيه.
لاتزال الفلسفة في تغوص في أعماق محيط السفسطائية التي أضاعت ماهيتها وبدأت تخفيها في أعماقها وتضيع تكوينها وتأخذ مكانها، ولا يوجد موضوع _كما ذكرت سابقا_ لايستطيع به العالم إبعاد الجاهل المجادل عن الخوض فيه وإعطاء النظريات البعيدة أو المغلوطة وبأساليب مستفزة أو غير أخلاقية
يرافق كل هذا السرد المنمق، سؤال مهم، كم يمكن أن يطول المقال لو استُفيضَ فيه في شرح التفاصيل الغير هامة وتلك التي لن تمُتُ له بصلة، وكم يمكن أن يطول هذا السؤال بتعقيبات وكلمات وحروف لن تزيد سوى من وقت القراءة وتُنقص من عمر القارئ نفسه، وكم يستطيع المرء الغوص في السفسطائية إلى مالا نهايات الجنون والشتات والضياع الفكري وضياع الأفق والمعنى، غوصا نحو نهاية الجدال والتي ربما هي تشوه في الزمكان وثقب أسود دودي للمنطق يأكل كل شيء ولا يُخرج منه، حيث لاينتهي الحديث ولا يحده عدد الأشخاص ويستطيع به المرء محاورة نفسه، إلى الأبدية.
التصنيفات
آراء وخواطر

خواطر في غدر الاصدقاء

الحكمة هي الأساس الذي يرشدنا في هذه الحياة، فنتعلم من التجارب السابقة، ونتعلم ماذا سنفعل في المواقف التي ستواجهنا مستقبلًا

أقوال وحكم عن الغدر:
• حقاً إنني أعيش في زمن أسود.. الكلمة الطيبة لا تجد من يسمعها.. الجبهة الصافية تفضح الخيانة.. والذي ما زال يضحك لم يسمع بعد بالنبأ الرهيب.. أي زمن هذا. كم مره هزمتنا الخيانة دون قتال. الخيانة لا تزدهر، لأنها إذا ازدهرت فلن يجرؤ أحد على تسميتها خيانة.

•الاخلاص لا يطلب، إن في طلبه استجداء ومهانة للحب فإن لم يكن حالة عفوية، فهو ليس أكثر من تحايل دائم على شهوة الخيانة وقمع لها.. أي خيانة من نوع آخر.

•غدر الصديق.. إليك صديقي الخائن.. كنت أظن أن الصديق وقت الضيق كما يقال.. لكن إكتشفت أنه سبب الضيق لماذا. يقال ان الأصدقاء مثل الكلاب اذا ارخيت الحبال ثاروا عليك.

•من صارت الخوه ثمن حفنه تراب*** نفس الوجيه الي نصوني نسوني
من غير ذكر فروق وعروق وانساب*** كانو ثلاثه… والثلاثه جفوني
علمتهم وشلون الاهداف تنصاب*** ولما سواعدهم قوت ..صوبوني
عشاني اصغرهم عمر صارو احزاب*** عشاني اصدقهم قصيد اظلموني

التصنيفات
آراء وخواطر مقالات دينيه

فيض الرحمن فى خواطر القران

خواطر عن القران

قال تعالى ( إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ(87) ) الواقعة
إذا اردنا أن نعرف القران ماهو فلابد أن نقف على معنا في اللغة والاصطلاح
فكلمة قرآن في اللغة لها معنيان
الأول : أن لفظ القرآن مشتق من قرأ يقال قرأ قراءة وقرآناً ، ومنه قوله تعالى : { إن علينا جمعه و قرآنه
فإذا قرأناه فاتبع قرآنه } أي تلاه يتلوه
الثاني : تُشتق كلمة “قرآن” من المصدر “قرأ”، وأصله من “القرء” بمعنى الجمع والضم، يُقال: «قرأت الماء في الحوض ) فسمى قرآنا لأنه جمعت آياته وسورة ألي بعض
أما القران اصطلاحا عند العلماء
( هو كلام الله المنزل علي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم , المعجز بلفظه , المتعبد بتلاوته , المتحدي بأقصر سورة منه , المنقول بالتواتر , المكتوب بين دفتي المصحف من أول سورة الفاتحة إلي آخر الناس ) وإذا نظرنا إلي التعريف نجده جمعا لمعنى القران منعا لدخول غيره معه في التعريف , ونقف مع تفصيل و شرح هذا التعريف
فقولهم : كلام الله يخرج كلام البشر وغيرهم من المخلوقات من الملائكة والجن
وقولهم المنزل على نبيه محمد المعجز بلفظه , خرج به الذي أنزل على غيره كالإنجيل والتوراة والزبور
المتعبد بتلاوته , خرج به الأحاديث القدسية قولهم
وقولهم المتحدي بأقصر سورة منه وهى سورة الكوثر حيث هي ثلاث آيات وتحدى الله العرب أن يأتوا بمثلها
أما أسماء القران فنذكر منها ( القران , الكتاب , الفرقان , الذكر )
سمى قران لأنه يقرأ ويتلى دلالة على حفظه في صدور المؤمنين ( إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون) الزخرف 3
وسمى بالكتاب لأنه مكتوب في المصحف و لأنه يجمع أنواعا من القصص والآيات والأحكام والأخبار على أوجه مخصوصة
وسمى بالفرقان لأنه يفرق بين الباطل وهو الشرك والحق وهو الأيمان بالله وتوحيده
سمي بالذكر لما فيه من المواعظ و أخبار الأنبياء و أخبار الأمم السابقة ، قال تعالى ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزل إليهم ولعلهم يتفكرون ) النحل 44

المتقدمين آخذ بيده في هذا المقصد الشريف، والمرتبة المنيفة …

اجمل كلام عن القران الكريم واجمل ما قيل عن القران

من أقوال المستشرقين عن القران
يقول المستشرق بارتلمي هيلر :”لما وعد الله رسوله بالحفظ بقوله “والله يعصمك من الناس” ، صرف النبي حراسه ، والمرء لا يكذب على نفسه ، فلو كان لهذا القرآن مصدر غير السماء لأبقى محمد على حراسته …
ويقول المستشرق (فون هامر) في مقدمة ترجمته للقرآن :”القرآن ليس دستور الإسلام فحسب ، وإنما هو ذروة البيان العربي ، وأسلوب القرآن المدهش يشهد على أن القرآن هو وحي من الله ، وأن محمداً قد نشر سلطانه بإعجاز الخطاب ، فالكلمة لم يكن من الممكن أن تكون ثمرة قريحة بشرية , القرآن وحي من الله ، لا يحده زمان ، ومتضمن للحقيقة المركزة …
هكذا القران اسر الألباب , وفتح لكل خير باب , من حفظه وتفقه فيه جمع العلوم وحاز الفنون , ونال خير الدارين الدنيا والأخرة , هو للمؤمن نور يهتدى به في الظلمات , وعلى الكافر حجة وبرهان , حفظه الله من الباطل فعجز الخلق عن الزيادة فيه والنقصان …
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن لله تعالى أهلين من الناس . قالوا : يا رسول الله من هم ؟ قال : هم أهل القران أهل الله وخاصته ) . صحيح الجامع
قال تعالى (إنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) الاسراء

التصنيفات
آراء وخواطر

في سبتمبر نعود للبدايات

البعض منا او الكل يعتقد ان بداية العام في يناير لكن هذا ليس صحيح فعندما نكون في يناير نكون في منتصف الاشياء اما البدايه الحقيقيه هي في سبتمبر ..ففي هذا الشهر تتنتهي الاجازات الصيفيه ويرجع الطلاب الى مقاعد الدراسه اما ان يكونوا قد ابتدوا في مرحله جديده او مكملين الوصول الى شهاده معينه يرجع الموظفون اللى اعمالهم الروتينيه ينتهي موسم الزواج يعود المغترب الى غربته تكدس في صالات المطار بين مودع يعود الى منفاه محملا بالذكريات الجميله ودموع في عيناه لفراق الاحبه وبين قادما من رحلة ممتعه امضاها اضافت الى نفسه النشاط يعود كل منا الى النقطه التي توقف عندها نعود للتفكير باحلامنا وكيف سنصل اليها نعيد كل شئ الى مكانه امتعة المصيف وملابس الصيف المبهجه تنتهي التجمعات العائليه وليالي الانس وسهرات الصباح المبهجه تجمعات الاصدقاء الممتعه فيعود كل شخص الى مساره الروتيني اليومي الذي يسعى فيه لتحقيق مايريد والذي  تختلف الاهداف فيه……

فمن اهم اهداف الصيف هي المتعه  نعود من هذه الايام محملين بالذكريات التي لاتنسى والمواقف الطريفه ننتظرها من عام لعام فلا تبخل على نفسك في هذه الايام القصيره بالمتعه اغتنمها في اكتشاف جوانب جديده للحياه لم تكن تدركها فهي فرصتك كي لا تكرر نفس العام طوال سنين حياتك خض فيها تجارب مثيره تحكيها لمن حولك بمتعه تتذكرها كلما شعرت انك في يوم روتيني تشعر فيه بالملل الحياة اقصر مما نتخيل فعش فيها متع كثيره جرب فيها اشياء جديده اكتسب منها سعادة عارمه لاتحرم نفسك الحياه لاتنتظر من السعادة ان تطرق بابك وتسحبك اليها اذهب انت واطرق بابها اسمتع بكل لحظه في هذه الايام حتى تقبل على المرحله الجديده وانت مفعم بالنشاط ومستعدا للعمل والانتاج ……

التصنيفات
آراء وخواطر مقالات عامه

المجد للأغبياء

الشهرة .. حلم مشروع يطارد الجميع , فمن منا لم يحلم أن يستيقظ يوما ليجد نفسه معروفا لدى الجميع وملء السمع والبصر , شخص ذو رأى سديد يحتذى به ويقلده الجميع , يشار إليه بالبنان ويتهافت حوله المعجبين أينما ذهب .

البعض تبقى الشهرة له مجرد حلم جميل يتمني ألا يستيقظ منه أبدا , يشغله ويفكر به كثيراً ولكنه سرعان ما يتخطى الأمر ويعود لممارسة حياته الروتينية المملة التى رسمها بدقة وترتيب دقيق لا ينحرف عنه أبدا , أما الجزء الأخر فالامر بالنسبه له يتخطى كونه مجرد حلم هو أكثر من ذلك بكثير فهو واقع يعيشه بكل تفاصيلة وطريق أختار المضى قدما فيه بدون يأس أو رجوع لذلك يبذل كل مايستطيع فى سبيل الحصول عليه وتغيير حياته 180 درجة .

لكن دائما ما كانت هناك عقبتان ربما كنا السبب فى أيقاف الامر برمته , الاولى هى إنك لكى تصبح مشهورا يجب أن تمتلك موهبة جباره فى أى مجال وغالبا ما ينحصر بين “الفن أو كرة القدم” وبالطبع ليس الأمر بقدر السهولة التى قد تتخيلها , أما الاخرى فحتى فى حاله أمتلاكك لتلك الموهبة فهناك عقبة أخرى تتمثل فى الوسيلة التى ستصل بها إلى بوابة الشهرة أو كما نسميها “بالفرصة” , فليس كل موهوب وصل للاضواء بالطبع ، فكم من أشخاص أمتلكوا مواهب جبارة ولكن لم ينالوا تلك الفرصة فبقوا “محلك سر” .

مع بدئ عصر الانترنت وأنتشار وسائل التواصل الأجتماعي أصبح الوصول لأمل الشهرة ليس صعبا أو مستحيلا كما كان وإنما أصبح الامر أسهل بكثير , فقد أصبحت تلك الشبكات الصوت العالى لمن لا يملكون حق التعبير والمكان الذى يعبر الكل فيه عن أراءه ووجهات نظره ويشارك موهبته ويعرض أعماله كما يضمن أنتشارها ووصولها لعدد كبير من الجمهور فلم يعد الامر يقتصر على مجرد الاصدقاء والمعارف إنما أتسعت  الدائرة بشكل كبير وواضح لتشمل الكثير من كل زمان ومكان.

ولكن دائما تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن فبدلا من أن تصبح تلك الوسائل سببا فى أنتشار المواهب والمتميزين فى أى مجال أصبحت بيئه خصبة تجذب العديد من معدومي الموهبة ومهووسي الشهرة , هولاء الذى لامانع لديهم من فعل أى شئ أيا ماكان يندرج تحته للوصول لغايتهم , فلم يعد غريبا أن تجد ذكرا يرتدى ملابس امرأه أو ينشر صوة محرجة له أو يصور الناس بدون علمهم ويسخر منهم , ولا تنسى كلما زادت سخافة الشئ وغرابته كلما انتشر ووصل أسرع من غيره , كل هذا فى سبيل الحصول على أكبر عدد من ” اللايكات” والوصول لأكبر عدد من  “المشتركين “

للأسف حتى من لديه شئ يقدمه بعيدا عن هذا اغلبه المتواجد على الانترنت تافه وغير مجدى , فهذا الذى يستغل قصة حبه ويتاجر بها وكأنهما روميو وجوليت الذان واجها الصعاب حتى وصلا لحلمهما المنشود وكأن الحب والزواج أمر خرافى يصعب تحقيقة وليس حدثا طبيعيا يحدث يوميا مئات المرات , وذاك الذى يستغل الانترنت فى إعطاء نصائح عاطفية وكأنه نزار قبانى وهو الذى لا يعرف عن الحب والتجارب العاطفية شئ سوى إنه غاية يصل بها للمراهقات الساذجات , وهذا خفيف الظل الذى يضفى لمسه خادشة للحياء على نكاته السخيفة ليضمن أكبر قدر من الوصول لفئة الشباب ومنهم الذى يدعى دفاعه عن حقوق المرأه وكأنه قاسم امين وهو الذى لا يعرف عنها شئ ولا ننسى المتدين الوسطى الجميل الذى يكرس الدين فقط لخدمه اهدافه , أما على الجانب الأخر فنجد التى تدعى حبها لكره القدم وهى التى إذا قام فريقها بتغير فانلته لن تعرفه وأخيرا وليس اخرا بالطبع المتحرره التى لا يخلو حديثها من الشتائم والأحاديث الخادشة للحياء وغيرهم العديد من الامثلة , فقط أبحث على الانترنت وستجد الالاف من هؤلاء الذين ليس لديهم ما يقدموه سوى الأسفاف وقله المنفعة .

فى رأيي ليسوا هم الوحيدين المسئولين عما يحدث وانما نحن أيضا ، نحن من ساهمنا كليا فى شهرتهم , من يعجبه تلك السخافة ويرفع من قدرها وهم كثيرين تلك الايام , فللاسف اصبح الناس مؤخرا يلتفتون الى من لا يستحق الالتفات ويمجدون من لايستحق المجد وحتى من لم يعجيه سخافتهم يشارك بدون قصد فى أنتشارها .

المشكله أن الامر لم يتوقف عند مجرد شهرة زائفة على صفحات الانترنت وإنما تطور الامر واصبح يخرج الى اماكن أبعد , فاصبحنا نرى كتاب وناقدين وفنانين معدومين الموهبة كلهم خرجوا من نفس المكان وبنفس الطريقة السابقة .

كما أصبح الكثيرين يتأثرون بهم ويقلدونهم بدلا من السير على حذو من لديهم رساله نبيله ومفيده أصبحوا يلهثون وراء هولاء الذين يبحثون فقط عن الشهرة لتحقيق أهدافهم الشخصية وليس لديهم شئ مجدى ليقدموه .

ففى الوقت الذى ينتظر البعض من الموهوبين ربع فرصة وهم يستحقوها تماما ليحققوا حلمهم المشروع والذى من الممكن أن يظلوا عمرهم بأكمله ينتظرونه ولا يصلوا اليه يصعد هولاء الى سلم المجد والشهرة باقل مجهود وبدون اى معاناه تذكر وهم الذين لا يمتلكون فى جعبتهم سوى الاسفاف والهراء .

هوس الشهرة لم يعد مجرد رغبه وحلم جميل وإنما تطور ليصبح مرض يسيطر على الجميع , الكل اصبح يريد الشهرة بأى تمن وبأى شكل ومع الوقت إذا لم يتم علاج تلك الظاهرة بإيجاد حلول لها ولو حتى بالتجاهل ستزداد الامور سوءا وسيصبح المحتوى السئ المتوفر أمرا طبيعيا لا يثير ولا يعجب أحد وسيلجأ مهووسى الشهرة عندها إلى طرق واساليب أكثر حماقة من اجل بقائهم تحت الاضواء وسيختفى وقتها المبدعين واصحاب الرسائل الفعليه وستندثر المواهب شيئا فشيئ حتى تختفى كليا ولن يتبقى غيرهم يتنافسون حينها عن أيهما سيصبح أكثر سخافة وحماقة ..

 

التصنيفات
آراء وخواطر شعـر و نثر

الكلّ تكتّموا و غالطوا كأهل السنة و الشيعة و الكلّ

إذا إبتليت بجاهل فلا تجهل

تكن مثله متساويا و تجاهل

ولتكن ليّنا فتعسّر و يتعذر عليك الحل

و لا تكن ظالما فالظلم ظلمات يوم القيامة و كن نبيلا بالنبل

و كن قاسيا بقسوة الحجارة إذا إستهدفك المختبل

و كن بالعقل عاقلا فالمرء يُعْرَفُ بذاك العقل

و تربص بهم الدوائر إن حاولوا الإستبداد أيها العاقل

و حاول الإصلاح بين النّاس و كلما فشلت حاول

و إن عجزت فأبتعد بلين و أترك الخلافات للقضاء و العدل

و أشكر الإله العادل الذي جعل في الأرض الحقّ و العدل

الله جلّ جلاله لم يكفّر إبليس الذي تأدب و لله الحكم الفصل

التسامح مذهب و مقصد الأديان كلّها و عززته رسالة الرسول

شكرا للمحمود الذي تسامح مع الأعداء و لم يكفّرهم و إبن هشام أعظم دليل

سيرة الرسول مثال لنبل أخلاقه بالحديث و العمل و المراسيل

بعض الصحابة بعد رحيله أَخْطَؤُوا في فهم الشورى و السقيفة دلّت و تدّل

إن قيل حقّقوا الإجماع على خلافة الخلفاء فلّما غدروا و معهم التنزيل

لا لوم لي و لا لوم على بعص الخلفاء و لهم الغفران من الجليل

سألت و مازلت أسأل عن القتل و التقتيل و الإغتيال

و من القاتل بعد معرفة المقتول بالسيف المسلول؟

لم أقف على عميق الأسباب لجهلي و غياب الأدلة و الدليل

كل ما فهمته بشاعرية الشاعر و الخيال المتخيّل

الكل تكتّموا غالطوا كالسنة و الشّيعة و الخوارج و الأزارقة و الكلّ

كل مذهب يرمي بالسهام للآخر و السهم و النبل.

كل ما وصلت إليه يا حبيبتي و يا حبيبي و صديقتي الخلّ

التاريخ الإسلامي تاريخ بين الدعوي و السياسي و هنا الخلل

حبّ الكراسي عند الحكام بالإستبداد أوصلهم للقتل و التقتيل

قيل من قتل عمر و عثمان و عليّ خوارج إرتدوا و كفروا بالجليل؟

و قولي: هذا بهتان قتلهم سيوف الإسلام السياسي المختّل

تهمة التكفير أسهل تهمة لإقصاء المعارضة و هي السّهل

أنا لا أتّهم النّص الديني المقدّس و قداسته للنص المقدس بالروح جبريل

قراءة جديدة للتاريخ الاسلامي و لكن أين المحايد؟ و أين الوثائق للحلّ

و نصيحتي اليوم بعد الإخلال التوافق و الوفاق لننصر أرض القدس و مدفن الرسل.

 الشاعر القيرواني محمد الشابي

التصنيفات
آراء وخواطر مساهمات الزوار

زهر وخمر

ان العالم ومافيه لا يكفيني ابدا صوت بداخلي يقول لقد سأمت اني ابدو وكأني ثمل ! ان الجو يبرد جسدي يتجمد ويخدر كانه اصيب بالشلل لقد تعودت على الدموع في عيني ):

اسئل نفسي الى متى ابقى هكذا لقد يبست ازهار عمري وكادت ان تصبح رماد !

كنت مجرد التفكير في انى سابقا وحيدا “اختنق ”

الان ؟ اصبحت وحيدا بلكامل لا حلم لا مستقبل لا احد

تتردد ثرثرة من حولي ولا اسمع سوى صداهم ولا افهم شيء ،

اتمشى في احد الشوارع وحدي حسنا انا وحدي فعلا !

لا استطيع رفع رأسي فأنا منهك حد الموت !

……لحضة صمت وضلام ها أنا اقع من تعبي واضحك بسخريه عن وضعي )؛

ولكن سمعت صوت يقول لست وحدك فاالله معك ❤

التصنيفات
آراء وخواطر مساهمات الزوار

مجدى يعقوب سيدخل الجنة

كتب : محمد مصطفى عبد المنعم

قرر الدكتور مجدى يعقوب انشاء مستشفى جديد خيرى بافضل انواع التكنولوجيا وباستخدام  طاقة صديقة البيئة . ولكن على الفيس بوك  لم يكن هذا الخبر الجميل مصدر فرح او دعوى     للتبرع للمستشفى  ولكن كان محل لمناقشة حول هل كل مايقوم به الدكتور مجدى يعقوب من

 اعمال خير ستجعله يدخل الجنه ؟

الكارثة فى السؤال والكارثة الاكبر فى العقلية التى تفكر فى تلك الاسئلة الطائفية  وكانما اصبحنا نحتكر الجنه والنار  ونحدد من سيدخل الجنه ومن سيدخل النار

” مجدى يعقوب ”  ليس اول مسيحى يقوم باعمال خير فمؤسسة مستشفى 57357 هى   “علا لطفى زكى   ” كما ان من اوائل  شهداء  حرب  السادس من اكتوبر اللواء ” شفيق مترى سيدراك ” كما  و صاحب فكرة تدمير خط بارليف بمضخات المياه هو  اللواء       ” باقى زكى يوسف ” كما ان المسؤل عن تحرير القنطرة شرق  كان الفريق ” فؤاد عزيز غالى “

بصرف النظر عن  “الام تريزا”  وغيرها  من  الذين قاموا باعمال خير نفعت البشر دون  النظر الى عقيدتهم- – ان الله وحده هو الذى  يحدد من الصالح ومن الطالح ومن سيدخل النعيم ومن سيدخل جهنم  سواء كان مسلم او مسيحى او يهودى او ملحد او بهائى او بوذى  – وعلى  اقل تقدير  ليس من المنطقى ان يدخل جهنم من قاموا باعمال خير  نفعت كل الناس  – ويدخل الجنه السفاحين الذين ينشروا الكراهية والرعب  والظلم –

لايوجد انسان افضل من انسان  . اننا جميعا نحتاج لمعونه الله وهدايته .

التصنيفات
آراء وخواطر

أستعود فطرتنا ونمضي !!!!

……أ ستعود فطرتناونمضي…..

تتطرق الابواب لتفتح الحياه بكل متطلباتها نوافذ الرغبات ليطل منهاالاحتياج فكل قدر لما خلق له فنحن غير متشابهين تتنافس بداخلنا الامنيات فهل نتهاون ونتنازل؟ ونركن باجمل صفه حبانا بها الله بخانةالماضي والذكريات ام نتقبل الاحتياج و نمد يد العوز ؟
…فتصبح سلاح ذو حدين….

تدنو الايام وترتحل لكل من فينا حياه بمشاغلها وكيانها ومتطلباتها فتغدو الايام لتحقيق رغباتها هي ليس نحن وتتكاثر الاحتياجات كل يوم فتنحنى ظهورنا من شدة الصراع اليومي سواء لقمة العيش او معاناة المرض او متطلبات الابناء فيصل بنا الحال الى التخلى والتهاون عن الشعور بافضل صفه حبانا الله بها وهي “الآدميه”.

نعم الانسانيه فهي من افضل صفه تميز بها الانسان عن سائر المخلوقات فلانجد في قاموس احوالناالا مفهومين فمن معه لا يبالي بغيره ومن يحتاج فليس لو وجود ولا كيان فانتحرت الانسانيه فلم تجد لها الاعدو العوز والفقر سلاح يمتدامامها والجوع يتربص خلفها فنجد المحتاج يهان يقتل بداخله معنى كلمة التعفف فيمد يده بطلب ا تدنو الايام وترتحل لكل من فينا حياه بمشاغلها وكيانها ومتطلباتها فتغدو الايام لتحقيق رغباتنا وتتكاثر الاحتياجات كل يوم فتنحنى ظهورنا من شدة الصراع اليومي سواء لقمة العيش او معاناة المرض او متطلبات الابناء فيصل بنا الحال الى التخلى والتهاون عن الشعور بافضل صفه حبانا الله بها وهي الآدميه الانسانيه فاصبحت سلاح ذو حدين فنجد المحتاج يهان يقتل بداخله معنى كلمة التعفف فيمد يده بطلب الحاجه يقبل الايادى يطأطأ الرأس دامع العين ولكن اذا راينا من الجهه المقابله سنجد الآدميه عند البعض الاخر تتبلور في تجرد معنى هذه الكلمه الثمينه الا وهي”الانسانيه”بكل ما تحمله معناها فيغيب الضمير وتضيع المبادئ ويصبح الخطأ صحيح والتراخي والاهمال مباح

وانك فقير عليل لا تملك ثمن سرير او رغيف ولا يوجد بديل واذا كان معك بالكاد حق الدواء يضيع كل ما تملك لانك اصبحت لا تحتاجه فانت فقدت الحياه قبل ان تتعاطى الدواء فلا تعترض ولا تشتكى ولا تأن فمن تكون!!!!!!!!!

التصنيفات
آراء وخواطر مقالات عامه

المحاضرات تهدم الشباب

كثيرا ما كنت اعانى من فكرة الاهتمام الكبير بحضور المحاضرات وكتابه كل ما يقال املا في عدم خروج الميدتيرم او الفاينال من هذة المحاضرات دائما ما كنت احصر نفسي في دور المسجون الذي يريد ان يفعل كل ما يمليه عليه ساجنه ليتحرر من سجنه كنت اشعر دائما ان مقوله سنوات الجامعه افضل سنين العمر هى مقوله خاطئه شكلا وموضوعا فبالعكس انا ارى ان مرحله الجامعه هى مرحله بناء الشخصيه الحقيقيه بناء المستقبل وتوضيح رؤيتك لمستقبلك.

فانا ارى ان يتم وضع نظام جديد اولا يلغي فكرة ان دكتور المادة هو المتحكم الرئيسي في هذة المادة
ثانيا جعل حضور المحاضرة اختياري مش اجبارى
ثالثا عدم وضع كتاب في اى مادة فكرة وضع كتاب ليحفظ الطالب ما بداخله لكى يصل الى النجاح فقط بدون وعى فهى فكرة في غايه الخطورة فالحل هنا هو وضع عناوين فقط والباقي بقا على الطالب يبحث في مراجع يتصفح الانترنت او مجلات علميه اى وسيله فالبحث هنا سوف ينمى جميع القدرات والمهارات التى يحتاجها الطالب
رابعا وانا بعتبرها من اخطر النقاط بعد النقطه الثالثه وهى
فكرة الامتحان . الامتحان يبقي عبارة عن لجنه مكونه من استاذ المادة و معيد و دكتور من خارج الجامعه و عميد الكليه لكى يناقشوا الطالب في كافه الموضوعات التى حصل الطالب على عناوينها طول التيرم و ايضا لو كليه عمليه يتم اختبارة في تجربه عمليه اخر نقطه في هذة الجزئيه وهى مهمه جدا جدا جدا
وهى موعد الاختبار او الامتحان الموعد دة يتحدد ازاى ؟؟؟؟؟؟

الحل هنا ان انا اعلن قبل الامتحان ب شهر ونصف ان موعد الامتحانات بدأ و يجب على كل طالب ان يسجل موعد للاختبار واتيح للطلبه اى يوم مثلا خلال شهر يناير ومن هنا يصل الطالب الى اكتساب كل المهارات والقدرات التى تؤهله لسوق العمل والحياه بوجه عام
واتمنى مستقبل باهر لكل الطالبه والدكاترة ولمصر بوجه عام

التصنيفات
آراء وخواطر

صراخ قلبي يشق هدوء مشاعري عذرا قطارك متأخر بعام كامل

الجو غائم …و السماء ملبدة تمطر قليلا جدا بإنقطاع و كأنها حامل تبكي ألم المخاض .أين أنا …لا أدري ربما لازلت تائهة

تتوالى الأيام و الساعات و أنا لازلت في نفس المحطة …يكثر من حولي الضجيج و يعلو صراخ الضحكات المتعالية المشاعر المتلاطمة كل شيئ حولي …..حولي فقط….نعم  فبداخلي جثة  متيبسة ….قلب بارد …أقف في مكاني بكل هدوء …إياك أن تقترب مني أيا كنت ….كن على ثقة أني لا أثق في أي شخص حتى في نفسي أحيانا ….أنظر لمن حولي يركبون قطارات حياتهم كل في طريق مخالف لدربي…… هناك من أراد أن يمسك يدي و ينطلق برفقتي في رحلته إلا أن الأقدار شاءت و فارقت و لم  يكن فيها مكتوب ….

هناك من تجاهلوني في وسط هذا الضجيج …و ركبو دون حتى الإستدارة لتوديعي قبل الرحيل …..لما ألهذه الدرجة ينسى المرئ جميل صديقه ….لهذه المرتبة يخذل الرفيق رفيقه …وصلنا لزمن مريع ….حاشا للزمن  و ما العيب إلا فينا ….أيعقل أن من يعزك و يرفع  مقدارك و يجبر خاطرك و يؤنسك و يمسح دمعتك وقت الشدة تجازيه خذلان و تجاهلا بل و أكثر تحتقره ….أتدري  أنا معجبة بأفعالك أحسنت أذل من أعزك بقدر خاص و أحقد على من سامحك دون حتى عتابك و حطم من بنى فيك القوة ……حتى يدرك الغبي الأبله كيف يولي العناية لنفسه مقبلا….. لا لغيره على حساب نفسه …..

ماذا جنى من إحسانه لك ؟….ماذا؟  غيرة …حقد… حسد …..عيناك عزيزتي كانت ترمقني  مثل كاميرا المراقبة الليلية ….ترين عيوبي  و لا تنهيني عنها حتى لا أحسن من ذاتي …..ترين تفوقاتي نجاحاتي إبداعاتي فتلمحين لي عن الخطأ فيها أمام الناس حتى تخبريني أنه ليس عمل ممتاز أو كامل …و أني لازلت مبتدأة ….يوم بكيتي أحسست أن قلبي ينفطر عليك و لو كان بيدي لأسكت دمعتك بما تريدين …..حين إتصلت بك شاكية و أنا في أشد الإحراج حاسوبي إحترق قبل البكالوريا بخمسة أيام …….و أنا لا أملك كراسات مدرسية للمراجعة فقد تغيبت طيلة العام و كل دروسي و مذكراتي إلكترونية في الحاسوب …هل أبديت بعض من الشفقة لمواساتي ….سمعت منك ضحكات متعالية شماتة فيّ …..لا أصدق …أتدري خسرت كثيرا في حياتي و معظم خساراتي من عيناك التي ترمقانني بحسد ….كنت أصدق كلامك  المعسول …..فأطعمتني بملعقة فارغة …

كيف الآن تلومنني على البقاء لوحدي …..إلا أن الوحدة خير ألف مرة من جليس سوء …ليست هي فقط……أتذكر أيضا حين كنت أساعد أحدهم …أحاول أن أزرع به الثقة في ذاته أن أحببه في نفسه بعد أن كانت جل أفكاره في الإنتحار ….أعطيته مفتاحا للمواقف الصعبة عدى الإنتحار ….أتدرون ما فعل معي ؟…..حين وضعت في  موقف محرج ….من البديهي أن يحمل المفتاح و يفتح لي به باب يشق النكد يشق الخوف يشق الإكتئاب إلى بر الراحة و الهدوء ….لا ……..بل أغلق الباب في وجهي بنهايات مسدودة …..ضل يحبب إليّ الفشل ….عادي صحيح أنك ممتازة لكن طبيعي أن لا تنجحي الباكالوريا أعيديها مرة و إثنان و ثلاثة ما المشكل …….طبيعي أيها الفاشل أن تعلمني ثقافة الركود ….. لكن ماذا عساي ان أفعل شائت الأقدار أن أعدت السنة  لغفلتي أستحق ذلك …..أشمت في ذاتي قبل أن يشمت بي الأعداء ..

هناك من كان ينتظر موقفا يراني فيه أبكي و أذرف الدموع حتى تطفئ نار الغيرة التي تأكل كبده من شدة الحقد …..صحيح سقطت لكن بفضل من ربي لم تسقط من عيناي دمعة ….و إبتسمت و كأن خسارتي لا تعني شيئا و بكل ثقة أنا مازلت الأقوى ….أحسست أنهم تصدعوا أما أنا فجبرني الجبار بقدرته و تعافت جروحي مع الأيام ….

أعرف بعض المغرورين الذي كل همهم مدح أنفسهم في حضرتي و كأنهم ملائكة …..لا ليس هكذا فقط ….إن أسوء شيئ أن تتفاخر بنعمة عندك على أحد كانت له هاته النعمة و فقدها و ليس بيده إعادتها…..إحترم بعض المشاعر يا أخي ….و المشكل يريدون الإهتمام …..إنها لوقاحة عظمى أن تنسى فعلك و تلومني على ردود فعلي ….

لكن لست ممن لهم ردود فعل مباشرة ….فأنا أستمتع بنتقام القدر لي لا أريد تلويث يداي بخطاياكم …..صفارة الإنطلاق للقطارات صفرت …..هيا فليذهب الكل في دربه ….دعوني وحدي لا أريد أيا منكم بجانبي ….أستمتع بوحدتي مع ذاتي مع روحي مع نفسي بعيدا عنكم …إهتمو بأنفسكم …..أتمنى لكم التوفيق بعيدا عني كفو أذاكم عني و أعدكم أني سأدع لكم بالخير و لو كانت بيدي لدفعت لكم مالا مقابل ذلك …..دعوني وشأني فقط ….

كوب قهوتي لازال ساخن بالرغم من قسوة من حولي و برودة مشاعرهم فل تسامحني يا رفيقي الغالي سأفرغ حقيبتي في سلة مهملات المحطة  لا أريد أن أمضي و أنا أحمل فوق ظهري حملا لا فائدة منه …..

لن أقول لكم أنا حزينة لمغادرتكم بل أنا الأسعد…… وداعا يا أحزاني وداعا يا من كنتم سببا في صداع راسي

– الساعة 02.54 دقيقة صباحا

التصنيفات
آراء وخواطر مقالات عامه

أوصيك يا ولدي ..

ستحب إحداهن ذات يوم يا ولدي ، سيتغزل بها صديقك و حبيبك و عدوك ، و سيكون كل الكلام غزل في غزل ، سيتغزلون بها و كأنها الوحيدة على وجه الأرض ، سيتهافتون عليها و كأنها حينما عرفتك أصبحت من الحور العين ، عندها ستتعلم أول درس من دروس الحياة ، لا تقحم أيا كان في حياتك الشخصية ، لا تخبرهم بما تفعله ، فقط كن غامضا ، فالناس بطبعهم يحبون ذواتهم و يعشقونها ، ولا يهمهم ما يشعر به الآخرون ، لكنهم يخافون أن تخدش مشاعرهم ، لذلك ستجدهم على أهبة الإستعداد ليخوضوا حربا نفسية ضدك ، إن كسبتها يا ولدي ستكون بخير ، تلك الحروب النفسية الباردة ستتطلب منك أن تكون قاسيا نوعا ما .
يا ولدي : إن خضت حربا فخضها بمفردك ، لا تطلب المدد أبدا ، لا تشارك أحدا خطتك و دخيرتك ، فيستخدمها ضدك ، لا تدخل أيا كان قلعتك إلا و قد تأكدت كليا أنه لا يحمل في جيبه علبة وقيد ، ( و قلعتك هي قلبك النابض يا ولدي ) .
يا ولدي : إن أحببت فأحبب بصدق ، و كن و فيا للحب حتى إن حدث ما حدث و حال القدر دون أن تكون مع من أحببت ، ففقدان شيئ جميل لا يعني أنه أصبح قبيحا ، فهو يبقى كما هو كيفما كان الحال يكون ، فهي لو لم تكن بذلك الطهر الروحي و الجمال الإلهي لما أحببتها في بادئ الأمر .
يا و لدي : إن المرأة خلقت لتكون لها لا عليها ، فإن جادلة المرأة فحزن عليك ولا حول لك ولا قوة ، و إن أحسنت إليها فلا خوف عليك و لا هم يحزنزن ، فقط إجعلها ترتاح عند حضنك و تشعر أن لها رجل لا يرى أروع منها في هذه الدنيا ، عندها اعلم أنك أمنت و سلمت و إطمأن لانها ستغضقت عليك بما تهواه من الحب و الحنان ، و أروع ما قد تجود به المرأة عليك حبها لك ، إن المرأة إن أحبتك كن على يقين أنها ستحبك حتى النهاية ، فلن تجد أعظم من إمرأة أحبت بصدق بشرط أن تكون أحبت رجلا يستحق هذا الحب و يقدره ..!

التصنيفات
آراء وخواطر مقالات عامه

الفضاء الروحي

عدنا لحياة قررنا كسر اشتياقنا لها، عزمنا على ترك العزيز “الويفي” ليئن وحده، قررنا نسيانه لبعض الأيام وعدنا لبساطة الحياة، ويمكن أن أقول.. فطرية الحياة، والتي نبدأها بالاستيقاظ المتأخر، فلا عمل ولا مدرسة، وفطورنا يكون جماعيا بنقاش وسرد ما يروق لنا من أحاديث وحكي، و بعد ذلك لكل وجهته الخاصة.. منا من يرسم، من يكتب، من يخرج للتجول، ومنا من ينجز أشغال البيت بكل نشاط وهمة.
أول يوم.. وقد مر بسلام، رغم أنه كان صعبا شيئا ما بسبب الاشتياق للكائن الأزرق ؛ يوم طبيعي وصحي، قضينا فيه وقتا ممتعا مع بعضنا، رجع الانتعاش مجددا إلى حياتنا التي افتقدناها بسب التكنولوجيا البئيسة، مثلنا مثل جل العائلات في هذا العصر المرير ؛ مرَ …وبالقليل من العزم والإرادة استطعنا التغلب على مشكلنا العسير، مشكلة مواقع التواصل .. آفة العصر.
الآن وقد نزل الليل، الوقت الذي يتجه فيه معظمنا، كل إلى عالمه الخاص.. من مواقع تواصل، مواقع ألعاب ومنتديات.. ها نحن نجتمع في غرفة واحدة، مفصولين عن عالم الإنترنيت المميت، محاولين إعادة زمن جميل قد ولى، والكل يحاول الوفاء بالعهد ببذل جهد التغلب على العادة اليومية، وفعلا.. فالعالم المفصول عالم رائع جدا رغم الإحساس بافتقاد عالم التواصل الذي تسلل كل روح محيت فيها الأمية وتوفرت على القليل من المال، فهو قد غزى الكل، لأن هذا الكل وبكل بساطة لا يحتاج معه إلى الكثير من الثقافة أو المعرفة فالقليل يكفي.. أن تكون غير أمي فقط، وهذا هو المطلوب، ولكن.. أيها الغير أمي.. ألا يمكنك أن تحسن مستواك العلمي والثقافي؟ أن تحصل على شهادات لم تستطع الحصول عليها لغلاء أسعارها على أرض واقعك ؟ يا عزيزي القليل الحيلة، الهارب من مجتمع القهر والحرمان، أن تدخل عالم الإنترنيت ليس هو أن تتصفح مواقع الإباحة التي صنعت لأجل تدميرك.. ليس هو تضييع وقتك فيما لا ينفع، ليس هو أن تطارد الجميلات، ومؤكد ليس هو المكان المناسب لتجد عروستك.. شريكة حياتك، موجودة ربما في نافدة تقابل بيتك، ربما في طريقك أو عملك وربما وربما… ولن أريك أنا أين تجد رفيقة دربك.. أنا فقط أريدك أن تقول لي.. ماذا تستفيد مما تشاهده من زندقة وفساد ؟ ما تستفيده من معاكسة شابات يمررن بطيش المراهقة يحتجن إلى الإرشاد ؟ لتأتي أنت، ومن زمن بعيد.. ولست أدري كم استغرقت لتصل، ربما أٌنهكت قواك، فتقع على الفريسة وتستغل سذاجتها وجهلها، فهنيئا لك السقوط في قعر الهاوية التي لن تستفيق منها ولو حاولت، ويا صديقي.. إن هناك مواقع علم ودين، ثقافة وتدريب، بل وكل ما تحتاجه لتنوير عقلك وعقل غيرك إن استطعت.. فلم الفساد الإلكتروني المميت، خيوط العنكبوت المسمومة، ويا عزيزتي أنت.. بالله عليك عدي إلى رشدك، استفيقي.. أنقذي نفسك من توه الانترنيت، عودي لدينك، لثقافتك لأصلك، ما تفعلينه لا يشرفك، ستندمين عليه، ومؤكد قد ضاع المستقبل وينقذك ربك إن صلٌحت.
عالم التواصل.. عالم تعارف وتقارب بين الشعوب ودعوة إلى منهج قويم مبني على قيم نبيلة ومبادئ سامية وقد حثنا ربنا عز وجل على تجاوز القطيعة بقوله تعالى في الآية 13 من سورة الحجرات : “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ” صدق الله العظيم، وهو الذي بعث نبيه رسولاً للعالم أجمع، فلنقتد بقرآنه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولنحاول أن نكون من المصلحين.
وكم نحن بحاجة إلى تصفية عقولنا وقلوبنا من التشاحن والتباغض، وبناء جسور من التواصل للقريب قبل البعيد وعدم الاستسلام للنزعات الحزبية، الجغرافية والفئوية التي أفلحت في ترسيخ داء القطيعة الذي ينخر شرائح مجتمعاتنا وبلداننا، ويقف عرقلة في وجه تقدمها ونهوضها، فعالم التواصل عالم مريح، ويفتح لنا كل باب نطرقه، وينقلنا إلى حيث الحب والجمال، العلم والمعرفة، الثقافة والوعي، فقط وجب علينا حسن الاستعمال.
أعود للحكي.. الأطفال يدندنون وينشدون، راق لهم اللعب، فالجو ممطر وهم يستمتعون بصوت قطراته التي تشوشها الأجهزة الالكترونية إن وجدت، ولكن.. رغم كل ما قلته فاني اشتاق عالمي الروحي الذي أجد فيه ما يملا مخيلتي من فنون، قصص، مقالات وأشعار ، وأجد ما يشبهني وينقصني في واقع الحياة.
هذا الكائن جميل وبربطه بالدراسة والثقافة يمسي أجمل، وقد ركن بداخلي ولا يمكننني الاستغناء عنه رغم ما يمكن أن أتعرض له من مساوئ..
وأنت عزيزتي.. لا يروق لي ما تفعلينه على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، لم تستعيرين اسما مزيفا ؟ من ورد أبيض، أميرة الشمس، نرجس الأمل، عسل مصفي، تفاحة بيضاء … ما هذا الهراء ؟ هل يرضيك هذا الاسم ؟ هل يشرفك حمله ؟ لم تقبلين بالسيئ. ؟ اجعلي تصرفاتك لائقة واربطي أسمك بما يليق وإن غيرت فلا تشوهي… وكما قال شكسبير “أعطاك الله وجهاً، وأنت تصنع لنفسك آخر”، ويا ليت هذا الآخر يليق.. .
وأنتَ يا لينا… كن رجلا فلك ورقة تعريف، انقل منها اسمك بدون أخطاء لكي لا تشوه الروح التي بداخلك، كن رجلا… يا سيدي، أخي وأبي… هل أعتمد عليكَ يا لينا ؟.. قٌطعتَ يا لينا… لن تشرفني صداقتك، ومن أصادق ومع من أتعامل ؟ متخفي متلثم… قطعتَ وإن أكن أنا.
يا شباب، ارتقوا.. ولنصنع عالما افتراضيا جميلا ما دمنا لا نستطيع الاستغناء، وكيف يكون افتراضا وأنا أرى أرواحا تتكلم، تتناقش، تسمع وترى، فالافتراض لا يصنع كل هذا، أنتم.. أنتم، ولا غيركم.. فقط يغيب الجسد، وتحضر الروح والفكر، وهذا أعظم بكثير.
من غير التكنولوجيا نحيا حياة حقيقية رغم عزلتنا عن عالم الفكر، ففي العالم المفصول، ستجد نفسك مصابا بالخمول وربما بدأ مرض الزهايمر يتجول في خلايا مخك لعدم عملها وتنشيطها بشكل مستمر، لأنك وبكل بساطة تأكل، تشتغل وتنام، ولا تقل لي سأتنقل إلى دور الثقافة، المكتبات، المعارض وسأقرأ الكتب، الجرائد والمجلات.. فهذا أراه زمن قد ولى، أعدمه الفقر وبؤس التسيير من السلطات وتدهور التعليم وزد على ذلك الكثير، وهذا ليس موضوعي الآن…..الانترنيت يوفر لك كل شيء و لا تحتاج معه للمال أو التنقل، ومادام متوفرا وبثمن بخس، فلتستغل يا صديقي هذه النعمة فيما يرضي الله ويرضيك. أعود وأقول لكم، بعيدا عن الإنترنيت كتبت مقالتي، وها قد انتهى اليوم الأول وإلى الموالي، مشابه وغير مغاير طبعا…
وإليكم قصيدة “قصة الفيسبوك”
بقلم د. محمد إبراهيم العشماوي.
إليكُم يا دُعاةَ الاغتراب
إليكم من شيوخٍ أو شبابِ
رأيت “الفيسَ” مضيعةً لوقتي
ومدْعاةً إلى ترْكِ الكتابِ
ومَلهاةً عن الصلواتِ حتَّى
يضلَّ المرءُ فيه عن الصوابِ
ومكلمةً لزيدٍ أو لعمروٍ
ومشغلةً بهندٍ أو ربابِ!
وإعجابا بأشياءٍ أَراني
بها واللهِ في عجبٍ عجابِ !
فهذا معجبٌ بفحيحِ أفعى
وهذا يشتهي نبحَ الكلابِ !
رأيتُ حبائلَ الشيطانِ فيهِ
يصيدُ بها البريةَ في الشعابِ
فكم من صورةٍ نشرتْ لأُنثى
فكانت كالوليمةِ للذئابِ
وكم من تافهٍ أبدَى جهاراً
سرائرَ بيته دونَ احتجابِ
وكم من نكتةٍ ذاعت وشاعت
يغادرها الحياءُ بلا إيابِ
وكم من ثورةٍ قامت عليهِ
بأنواع الشتائمِ والسبابِ
وكم من معجبٍ بالنفسِ
يزهو بأتباعٍ له مثل الذبابِ
وكم كذبٍ وتدليسٍ وغشٍّ ونصبٍ
واحتيالٍ واكتسابِ وفيه معارفٌ كثرتْ ولكنْ حَذارٍ من معارفهِ الكذابِ تحفَّظْ كيف شئتَ فلستَ تدْري فأنت تجوزُ في أرضٍ يبابِ إذا أغلقتَ أبوابَ المعاصي تنشكَ سهامها من أيِّ بابِ نعمْ هو نعمةُ المولى علينا ولكنْ أفسدَتهُ يدُ الخرابِ ! وفيه من الفوائدِ بعضُ شيءٍ ولكنْ إثمه فوق الثوابِ كشأن الخمر في نفعٍ وضرٍّ حقيقٌ بالبعادِ والاجتنابِ رأيتُ الفيسَ وهماً بعد وهمٍ يعيش الناسُ فيه على سرابِ كأنَّ الأرضَ قد ضاقتْ عليهم فعاشوا فوق أطناب السحابِ ! وهمْ واللهِ لو علموا جميعاً يعيشون الحياةَ على الترابِ نفوسٌ لم تجدْ أبداً مناها بعالمنا فلاذَتْ بانسحابِ وصار الفيسُ إدماناً لديها تقاسي منه أنواعَ العذابِ ولم أرَ جالساً للفيسِ إلا وقام يجرُّ أذيالَ اكتئابِ لأنَّ العالم الوهميَّ ولى وعاد إلى الحقيقةِ من غيابِ أخي، واجِهْ حياتك في جهادٍ وكن رجلاً على قدْرِ الصعابِ وكلُّ شديدةٍ طرقتكَ يوماً فقابِلها بصبرٍ واحتسابِ ولا تفررْ من الميدانِ إلا وفي كفيكَ أحلامُ الشبابِ شباب الفيسِ وَيحكمُ اسمعوني وكفوا عن ملامي أو عتابي أُحبُّ تطوُّرَ الأشياءِ لكنْ مع الأخلاقِ يمضي في اصطحابِ لقد جرَّبتُ هذا الفيسَ دهراً بعيداً منه من غير اقترابِ فشاهدتُ الذي أخبرتُ عنهُ فكيف إذا دخلتُ إلى الرِّحابِ ؟ وإني بعدَما شاهدتُ منهُ لمغلقُ صفحةٍ فيها حسابي !
بقلم حكيمة العطيوني/المغرب
التصنيفات
آراء وخواطر قصص وروايات

وانا في مرحله الشيخوخه

 

عدت الى البيت اخيراً .. بعد يوم شاااق من العمل

ذهبت الى غرفتي مباشره واستندت الى سريري بانتظار  صوت أمي تدعوني الى الغدا..

ولكن ذهبت في نوم عميق لافتح عيناي واذا كل شي حولي متغير ..

هرولت انظر الى المراه .. فاذا انا هو انا ولكن بشعر ابيض اللون ووجهي تملؤه التجاعيد وعلامات التقدم في السن

عدت الى المجلس لاجلس في مكاني حائر

ولم يقطع حبل افكاري سوا شااب في سن المراهقه يقبل راسي ويدعوني بجدي الغالي

الى ان امتلئ المجلس بالأهل والاحباب الذين اشعر بينهم بالغربه

فالكل منشغل بهاتفه .. ولا احد فعليا ينصت الى كلامي

اعمي انهم يسمعون كلامي ويطلقون بعض التعليقات عليه ولكن اشعر ان قلوبهم لم تفقه حرفا واحد من كلماتي

 

ووممما يزيد المي وحزني هو حماسي عند رغبتي لسرد ذكريات شبابي عليهم ومغامراتي في الحي مع الاصدقاء

ولكن مايدعوني الى السكوت هو البرود الذي يستقبل حماسي ليطفه تماما

 

هذا الزمن ليسس زماني .. احن الى نصف اصدقائي الذين رقدو تحت التراب والنصف الاخر اللذي لازال حيا وهو ميت بين اهل لايهتمون سوا باكله وشربه

 

فتحت عيوني منتبها على صوت امي وهي تناديني الى الغدا

فهرولت الى المراه اتاكد من اني لازلت شابا ولم اعش في زمن ليس زماني .. فحمدت الله على ذلك الحلم الذي كان سبباً في ادخال الفرح والسرور الى قلب والدي ووالدتي بالاستماع الى ذكرياتهم بكل حماسس وشغف

 

مطالباً اياهم بالمزيد من الحكايات اللتي كانت ترسم البسمه على ارواحهم قبل اشكالهم .